هولندا تحظر استيراد السلع من المستوطنات الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ببلدة سلوان روبيو: يتعين وضع خطة بديلة إذا رفضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز لأول مرة منذ احتلال القدس:مستوطنين يقتحمون الأقصى بـ"قربان الخبز" بعد الاعتداء على حراس المسجد الرئاسة ترحب بالبيان المشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا قادة 4 دول أوروبية يدعون إسرائيل لوقف التوسع الاستيطاني بالضفة قوات الاحتلال تغلق طريقين فرعيين في حوسان غرب بيت لحم قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران لاستكمال جهود الوساطة قوات الاحتلال تعتقل عريسا يوم زفافه في برطعة مستوطنون يقتحمون عدة أماكن بالخليل مصدر إيراني: وقف الحرب شرط أساسي لأي تفاوض مع واشنطن قوات الاحتلال تقتحم دير بلوط وتطلق قنابل الغاز صوب المزارعين غرب سلفيت قوات الاحتلال تقتحم الخضر والدهيشة جنوب بيت لحم إصابتان لطفلين خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة الطقس: أجواء معتدلة في المناطق الجبلية وحارة في بقية المناطق مداهمات واسعة بالضفة واعتقال طفل بالخليل إصابتان بنيران مسيرة للاحتلال بمخيم جباليا شمال قطاع غزة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أكثر من 24 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الصحة: أزمة دوائية خانقة تهدد بانهيار النظام الصحي وندعو لتدخل دولي عاجل

جولة في أروقة منزل الرئيس الراحل ياسر عرفات

ما زال المنزل المملوك لصندوق الاستثمار الفلسطيني (مؤسسة رسمية)، الذي كان الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، يقطن به غربي قطاع غزة، يحتفظ بملامحه المتواضعة والبعيدة عن مظاهر الترف.

رفض الرئيس الراحل، الملقب بـ"الختيار" والمُكنّى بـ"أبو عمار"، عام 1995 أن يتم تسجيل هذا "العقار" باسمه الشخصي، فقد قال آنذاك إنه "ملكٌ عام، وليس خاص"، كما قال موسى الوزير، مدير مؤسسة "ياسر عرفات" بغزة.

وتُعنى مؤسسة "ياسر عرفات" بالحفاظ على مقتنيات الرئيس الراحل، وإحياء ذكرى وفاته التي توافق الحادي عشر من نوفمبر/ تشرين ثاني من كل عام.

 


"الختيار"

لم يكن "الختيار" يعيش كافة تفاصيل حياته في هذا المنزل، فمنذ عام 1995 وحتى 2001 (عام مغادرته لقطاع غزة إلى الضفة الغربية)، كان يتردد إليه في أوقات الليل من أجل النوم فقط.

غرفة النوم، مكونة من أثاث بدت عليه ملامح البساطة، والذي يمكن لأي أسرة متوسطة الدخل أو ذات دخل محدود، أن تحظى به وتمتلكه.

كما أن ملابسه التي تصدرت الغرفة، وتقاربت ألوانها "الحكيمة" من بعضها البعض، لم تحمل علامات تجارية (ماركات) عالمية، فقد كانت "شعبية" توحي بشيء من البساطة.

ستائر خفيفة بـ"نقوشات" ناعمة جدا كانت تزين جدران تلك الغرفة، وتُخفي خلفها نوافذا زجاجية، شكلت في يوم من الأيام تهديدا حقيقيّا لحياة "الختيار".

 

 


رفض إجراءات الحماية

ورغم التهديد المتمثّل بالقصف الإسرائيلي من خلال إطلاق الرصاص أو القذائف الصاروخية من طائرات حربية مروحية صوب أهداف قريبة من مكان نومه، إلا أنه لم يقبل بإضافة معدات تساهم في حمايته من أي أذى، حسب الوزير.

سواتر ترابية (أكياس مُعبّأة بالتراب)، هي أبرز وسائل الأمن التي وافق الرئيس الراحل على استخدامها لحماية نفسه من الإصابة جرّاء الاستهدافات الإسرائيلية.

وعلى بعد خطوات معدودة من سرير نومه، يفتح الزائر للمكان باباً خشبيا يطلّ على شرفة، تحاول تلك السواتر الترابية تأمين جدارها من الخارج.

في غرفة مجاورة، يتربع في الصدارة مكتب خشبي بسيط لشخص واحد فقط، كانت تستخدمه زوجته "سها"، لإدارة أعمالها الاجتماعية، بحسب الوزير.

ومقابل هذا المكتب، رُتبت بعض المستندات الرسمية، وشهادة جائزة نوبل للسلام، التي حصل عليها الرئيس "أبو عمار"، عام 1994.

وعلى بعد أمتار قليلة، يصل الزائر بخطوات قليلة إلى صالة "الجلوس" التي تحتوي على عدد من المقاعد الاسفنجية، تتوسطهم طاولة خشبية مغطّاة بسطح رخاميّ.

 

 


صالة الجلوس لم تحمل ذكرى كبيرة لـ"الختيار"، حيث لم يكن يتردد إليها كثيرا، نظرا لقلة عدد الساعات التي كان يقضيها داخل المنزل، لكنه كان يتناول طعام فطوره داخلها في بعض الأحيان، وفق الوزير.

أما وجبات الغداء والعشاء، فقد كان الرئيس الراحل يتناولها داخل غرفة مكتبه، الذي كان في مقرّ "المنتدى"، غربي غزة، آنذاك.

وعلى مقربة من مدخل المنزل، تستقبلك عشرات الأوسمة والدروع التكريمية والهدايا الرمزية التذكارية كالخناجر والمنحوتات الخشبية التي نّقشت بداخلها خريطة فلسطين وقبة الصخرة، والتي قدّمت يوما ما للرئيس الراحل "عرفات".

فقد منزل "أبو عمار" بعضا من مقتنياته إبان أحداث الانقسام عام 2007، فيما تتواجد المقتنيات الأبرز في متحفه المُقام بمدينة رام الله، بالضفة الغربية، كما يتواجد جزء منها بالقاهرة، على حدّ قول الوزير.

القائد المؤسس

يحيي الفلسطينيون في الوطن والشتات، الإثنين، الذكرى الـ15 لرحيل الزعيم ياسر عرفات، الذي توفي في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني من العام 2004.

 


ويتذكر الفلسطينيون زعيمهم الراحل، الذي يعد الأب الروحي للقضية الفلسطينية، ويطلق عليه الفلسطينيون، وأنصار حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي تزعمها لسنوات طويلة بـ "القائد المؤسس".

وتوفي عرفات عام 2004، عن عمر ناهز 75 عاما، في مستشفى كلامار العسكري بالعاصمة الفرنسية باريس.

وجاءت وفاة الراحل ياسر عرفات إثر تدهور سريع في حالته الصحية، في ظل حصاره، لعدة أشهر، من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي في مقر الرئاسة (المقاطعة) بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.

 

ويتهم الفلسطينيون إسرائيل بتسميم عرفات، ويقولون إنه لم يمت بسبب تقدم العمر، أو المرض، ولم تكن وفاته طبيعية.

وأعلن رئيس لجنة التحقيق بوفاة عرفات توفيق الطيراوي، في أكثر من مناسبة، أن "بينات وقرائن تشير إلى أن إسرائيل تقف خلف اغتيال عرفات".

ورغم مرور 15 عاما على الوفاة، لم تتوصل السلطة الفلسطينية حتى الآن إلى أداة تنفيذ عملية الاغتيال.