ناشط موريتاني بـ"أسطول الصمود": كلاب إسرائيلية أصابتني برأسي أربع دول أوروبية تدعو حكومة الاحتلال لوقف الاستيطان وتدين عنف المستوطنين الأونروا: الوضع في غزة مروّع ولا نستطيع إدخال الأدوية إلى القطاع والضفة بسبب "إسرائيل" الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان: 3111 شهيدا منذ آذار الماضي الاتحاد الأوروبي يعلّق الرسوم الجمركية على الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال حي الزيتون بمدينة غزة هولندا تحظر استيراد السلع من المستوطنات الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ببلدة سلوان روبيو: يتعين وضع خطة بديلة إذا رفضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز لأول مرة منذ احتلال القدس:مستوطنين يقتحمون الأقصى بـ"قربان الخبز" بعد الاعتداء على حراس المسجد الرئاسة ترحب بالبيان المشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا قادة 4 دول أوروبية يدعون إسرائيل لوقف التوسع الاستيطاني بالضفة قوات الاحتلال تغلق طريقين فرعيين في حوسان غرب بيت لحم قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران لاستكمال جهود الوساطة قوات الاحتلال تعتقل عريسا يوم زفافه في برطعة مستوطنون يقتحمون عدة أماكن بالخليل مصدر إيراني: وقف الحرب شرط أساسي لأي تفاوض مع واشنطن قوات الاحتلال تقتحم دير بلوط وتطلق قنابل الغاز صوب المزارعين غرب سلفيت قوات الاحتلال تقتحم الخضر والدهيشة جنوب بيت لحم إصابتان لطفلين خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة

خبراء: زلزال كبير يهدد منطقة البحر الميت و تحذيرات من سقوط قتلى بالالاف

قالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية: إن خبراء بعلوم البيئة والزلازل في إسرائيل، حذروا من تهديد وقوع زلزال كبير في منطقة البحر الميت، لا يزال خطيرًا كما كان دائماً.

وأوضحت الصحيفة، أنه من المحتمل جداً، أن يحدث زلزال كبير في منطقة البحر الميت، ويسبب الموت والدمار في أجزاء كبيرة من البلاد، معظمها في الوسط، محذرةً من أن تل أبيب قد تواجه وضعاً كارثياً بعد زلزال كبير يضرب منطقة البحر الميت.

يأتي ذلك، مع برنامج خصصته حكومة الاحتلال؛ لتعزيز المباني السكنية القديمة ضد الزلازل خلال ثلاث سنوات، لكن خبيرًا بارزًا يحذر من أنه بدونه، فإن تل أبيب لا تفعل شيئًا للاستعداد لعواقب الزلزال الكبير.

ووضعت سلطات التخطيط في حكومة الاحتلال، خطة سميت بـ "تاما 38" حتى العام 2022، لمواجهة المخاطر، وتأهيل المباني القديمة، وفق الصحيفة.

وقررت سلطات التخطيط في الأسبوع الماضي من حيث المبدأ، إنهاء الخطة الرئيسية 38، المعروفة باسم اختصارها العبري، (تاما 38)، بحلول تشرين الأول/ أكتوبر 2022.

وقد تم تصميم برنامج الخطة في الأصل كوسيلة لتغطية تكلفة المباني المقاومة للزلازل، لكنه تعرض لانتقادات شديدة بسبب تقويض تخطيط المدينة، واستخدامه فقط في المناطق التي كان فيها قابلاً للتطبيق من الناحية المالية، وليس حيث يكون خطر الزلزال أكبر.

وقال الخبراء: "يجب على الحكومة، أن تدرك أنه إذا لم تنجح في تعزيز حوالي 80 ألف مبنى سكني، تم بناؤها قبل معايير البناء الحديثة، فقد تواجه البلاد، وضعًا كارثيًا بعد وقوع زلزال، مع سقوط آلاف القتلى وعشرات الآلاف من الجرحى".

وقالوا كذلك: إن الآلاف من الناس، سيصبحون بلا مأوى، ومن المحتمل، أن تتسبب الهزات التي تتراوح درجات قوتها بين 7-7.9 درجة بمقياس (ريختر) في أضرار جسيمة بمناطق واسعة، حتى على بعد مئات الأميال من مركز الزلزال.

ولم يُعرج التقرير على المخاطر الكارثية، التي قد يسببها الزلزال حال وقوع بالفعل، مع الإشارة لقرب مفاعل ديمونا النووي من منطقة البحر الميت، حيث لا يبعد عنه سوى أقل من 40 كم.