مستوطنون يهاجمون سيارات المواطنين قرب جبع شمال شرق القدس المحتلة غارات واسعة للاحتلال على مدن وبلدات في لبنان إيران تعلن رسمياً عن استشهاد علي لاريجاني الاحتلال يبعد 3 مواطنين عن المسجد الأقصى الطقس: أجواء خماسينية وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة تركزت في قلقيلية.. وطالت أكثر من 16 سيدة شهيد وعدد من الجرحى جراء قصف الاحتلال غرب خان يونس مصرع مواطنين إثر حادث سير في محافظة نابلس استشهاد الشاب مراد الشويكي برصاص مستوطنين أثناء عمله في الداخل المحتل الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ19 إندونيسيا تعلق نشر قواتها في غزة استقرار أسعار الذهب وتراجع النفط عالميا تقرير أمريكي: ترامب يفكر في عملية لم يجرؤ أحد على القيام بها من قبل المالية: رواتب الموظفين اليوم الأربعاء بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدناه 2000 شيكل نادي الأسير: الاحتلال يعتقل ما لا يقل عن 15 امرأة في قلقيلية الليلة الماضية إسرائيل تعلن اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني إيران تقصف تل أبيب برؤوس حربية عنقودية ردا على مقتل لاريجاني سلطة جودة البيئة تضبط شاحنة نفايات إسرائيلية في بيت لحم وتعيدها إلى أراضي عام 48 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,253 والإصابات إلى 171,912 منذ بدء العدوان الجمعية الفلكية الفلسطينية : عيد الفطر يوم الجمعة

571 عالماً يبحثون مصير مومياء "توت عنخ آمون"

يفتتح رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي غدا الاحد المؤتمر الدولي الثاني عشر لعلماء المصريات، والذى يقام بالقاهرة فى الفترة من الثالث وحتى الثامن من شهر تشرين ثان/ نوفمبر الجاري.

وقال أمين عام المجلس الأعلى للآثار المصرية الدكتور مصطفى وزيري، فى تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ ) اليوم السبت ، إن 571 من علماء العالم سوف يشاركون بجلسات المؤتمر.

وأشار وزيري إلى أن المؤتمر سوف يناقش مصير مومياء الملك توت عنخ آمون، وهل ستبقى داخل مقبرته بالبر الغربي لمدينة الأقصر، أم ستنقل إلى القاهرة لترميمها وحمايتها، بجانب العديد من الابحاث التى تناقش استخدام التقنيات الحديثة في مجال المسح الأثري، والجديد فى مجال علوم المصريات، بجانب مناقشة سبل إيجاد تعاون مشترك بين المعاهد والمراكز البحثية المعنية بدراسة علوم المصريات بمختلف بلدان العالم.

يذكر أن المؤرخين يرون أن علم المصريات لم يبدأ تاريخ الإهتمام به في القرن التاسع عشر، بل ربما يمتد الإهتمام بالآثار المصرية إلى القرن الخامس قبل الميلاد، حين زار هيرودوت مصر" ليشاهد آثارها القديمة العجيبة " ومن بعده راح الجغرافيون والمؤرخون يتوافدون على مصر، مثل"ديودور " و " سترابو "، وظلت مقابر ومعابد ملوك وملكات مصر القديمة فى طيبة "الأقصر حاليا" وتمثالي ممنون فى مدخل جبانة طيبة، وأهرامات الجيزة، ومعابد الكرنك، وغير ذلك من الآثار المصرية القديمة، تجذب الأنظار منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم.

وبحسب الباحثة والمترجمة المصرية رشا سلامة، فقد ارتبط علم المصريات بحدثين تاريخيين يُعدان نقطة البداية لذلك العلم الذى بات يدرس فى أكبر جامعات العالم.

ووفق سلامة ، كان الحدث الأول هو الحملة الفرنسية على مصر سنة 1798 ميلادية " والتى فتحت وادي النيل وآثاره أمام الدراسة العلمية "، من خلال الكتاب الشهير " وصف مصر "، الذى أعده علماء الحملة الفرنسية.

وقالت سلامة لـ (د. ب. أ) إن الحدث الثانى كان فرنسيا ايضا حيث نجح الفرنسي شامبليون فى فك رموز اللغة الهيروغليفية.

وبحسب رشا سلامة، فقد كان القرن التاسع عشر هو البداية للعثور على الكثير من الإكتشافات الأثرية فى مصر، حيث جاب المستكشفون والبعثات الأثرية ربوع مصر، واهتم المصورون والرسامون المرافقون لتلك البعثات بتصوير ورسم الاثار المصرية القديمة من معابد ومقابر وتماثيل، ومنذ ذلك التاريخ برز علم المصريات بقوة، وخاصة حين أقيمت مصلحة الآثار المصرىة والمتحف المصرى، وذلك بهدف حماية ودراسة الأثار المصرية القديمة، والقيام بأعمال الحفريات والمسح الأثرى بحثا عن تلك الآثار لتكون درستها متاحة للباحثين.

وتزامن ذلك مع بداية الدراسات المنظمة للغة المصرية القديمة، ولأثار الفراعنة، وبات علم المصريات جاذبا لكثير من العلماء من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية وسويسراوهولندا وروسيا والدانمارك والسويد.

وانشغل المنقبون فى الكشف عن آثار مصر القديمة، ونشرت عشرات الكتب عن تلك الآثار ووصفها والتقارير الخاصة بأعمال الحفر والتنقيب عنها، وقوائم بمحتويات المتاحف الأثرية، كما تأسست أقسام الآثار المصرية فى معظم متاحف أوروبا.

وصار علم المصريات اليوم من العلوم المثيرة واللافتة للأنظار وصارت تقام له المؤتمرات وورش العمل والندوات التى يسارع علماء المصريات من مختلف بلدان العالم للمشاركة بها.