الطيبي يحذر من لجوء اليمين الإسرائيلي للعنف حال خسارته الانتخابات حالة الطقس: ارتفاع على الحرارة اليوم وانخفاض وأمطار رعدية اعتبارا من الثلاثاء الأمن العام يعلن القبض على منفذي العملية الإرهابية في الكرك زامير يوصي بإنهاء العملية العسكرية في الخليل ونتنياهو يرفض الاحتلال يعتقل فتاة من بلدة بيت أُمّر ويعتدي بالضرب على شقيقيها النفط يتراجع من أعلى مستوياته في 6 أشهر والذهب يستقر اليوم الرابع من العملية العسكرية في الخليل ..الاحتلال يعتقل شابا وفتاة ويشرد قسرا أكثر من 450 عائلة رام الله: الاحتلال يداهم منازل في دير أبو مشعل ودير عمار وجمالا رام الله: الاحتلال يداهم منازل في دير أبو مشعل ودير عمار وجمالا الاحتلال يشرع بهدم منشآت زراعية وتجارية قرب قرية حداد السياحية جنوب جنين هيئة الجدار والاستيطان: تصاعد اعتداءات المستوطنين على موسم الزيتون لجنة المساندة والإغاثة في محافظة الخليل تبدأ توزيع الدفعة الأولى من المساعدات على العائلات المتضررة الاحتلال يقتحم قلقيلية ويخضع شابين للتحقيق الميداني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,555 والإصابات إلى 175,727 منذ بدء العدوان 488 عائلة متضررة جراء عدوان الاحتلال المتواصل على الخليل اتحاد نقابات الجامعات الفلسطينية يدين قصف الجامعة الإسلامية في غزة قوات الاحتلال تهدم محلات قيد الانشاء وبئر مياه وأسوار في بلدة بني نعيم مؤسسات الأسرى: أكثر من 90 أسيرة في سجون الاحتلال والجرب يجتاح زنازينهن فتوح يهنئ لولا دا سيلفا بفوزه في الانتخابات الرئاسية البرازيلية الرئيس يهنئ الرئيس البرازيلي دا سيلفا بإعادة انتخابه ويؤكد اعتزازه بمواقف البرازيل الداعمة لفلسطين

بيروت- ندوة لبحث مستقبل اللاجئين في ظل أزمة الأونروا

الحرية- عقدت اليوم الخميس 10- 10-2019، في العاصمة اللبنانية بيروت، وضمن جلسات مؤتمر "الأونروا ضمانة دولية لحقوق اللاجئين"، ندوة بعنوان "الأونروا واللاجئون الفلسطينيون – واقع وتحديات"، وتتضمن الجلسة عرض أربع أوراق، أدارها د. محسن صالح، عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، ومدير عام مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات.

وركزت الورقة الأولى، لمدير عام وكالة الأونروا في لبنان "كلاوديو كوردوني"، ألقاها بالنيابة الدكتور إبراهيم الخطيب مدير الاونروا في منطقة صور على رؤية "الأونروا" لمستقبل اللاجئين في ظل الأزمة المالية والسياسية، ذاكراً بأن الأسرة الدولية تدعم الوكالة سياسياً ومالياً لأنها عامل استقرار في المنطقة.

وأضاف: "الجميع يعلم بأن الوكالة تواجه اليوم هجمات متتالية شرسة وممولة ومنظمة للقضاء على الأونروا أو محاولة تجفيف مواردها أو تعديل ولايتها خاصة قبيل التصويت على تجديد الولاية في شهر كانون الأول/ ديسمبر المقبل. ونسمع بصفقة القرن أو غيرها من المبادرات الخطيرة التي نتوقع أن تستمر وتشتد لأن الأزمة في الأساس أزمة سياسية ومتعلقة بمصير لاجئي فلسطين ومستقبلهم".

وعلى الصعيد المالي أكد الخطيب بأنه على الرغم من كل العواصف والتحديات إلا أن الوكالة "تمكنت بدعم من الشركاء من ردم هوة العجز إلى 89 مليون دولار حتى نهاية هذا العام ونأمل في القضاء على هذا العجز كلياً في الأشهر المقبلة".

وأشار بأن الوقوف بجانب الأونروا وخدماتها هو مقياس جوهري لجاهزية الدول في "حماية الكرامة الإنسانية للاجئي فلسطين والدفاع عن حقوقهم والمحافظة على الاستقرار الإقليمي وهي أكثر القضايا نبلاً".

من جانبها تناولت الأستاذة ريتا حمدان منسقة منتدى المؤسسات والجمعيات الأهلية في بيروت في ورقتها دور الدول المانحة والاتحاد الأوروبي في دعم "الأونروا"، وأشارت بأن الاتحاد الأوروبي والأونروا يعملان على بناء شراكة استراتيجية يحكمها هدف مشترك وهو دعم التنمية البشرية ومساندة الاحتياجات الإنسانية وتقديم الحماية للاجئين الفلسطينيين.

وأضافت "الاتحاد الأوروبي يعتبر الجهة المانحة الأهم والشريك الأكثر مصداقية بالنسبة للشعب الفلسطيني، والاتحاد يقدم 82 مليون يورو سنوياً لوكالة الأونروا التي تعمل مع اللاجئين الفلسطينيين".

وطالبت حمدان بالعمل استراتيجياً عبر تحشيد الدول المناصرة والرأي العام وتحريك الشارع الفلسطيني، والمزيد من الجهود الفلسطينية والعربية للضغط باتجاه تطوير موقف الاتحاد من الحقوق الفلسطينية، وعلى الاتحاد الأوروبي أن يلعب دوراً سياسياً أكثر فاعلية في عملية السلام، وألا يكتفي بكونه مجرد مموّل لهذه العملية.

وعن رؤية الأمم المتحدة لمستقبل "الأونروا" والسيناريوهات المحتملة قال رئيس حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا البروفيسور كامل الحواش، "الشعب الفلسطيني لم يطلب أو يختار أن يصبح لاجئاً بل أجبروه على ذلك.

كما تناول هواش، في ورقته، التغيرات المتسارعة في الوضع السياسي ومحاولات الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية إبعاد القضية عن طاولة المفاوضات، وعن السيناريوهات المحتملة لمستقبل الأونروا واللاجئين الفلسطينيين، مشيراً إلى الدور المطلوب من الأمم المتحدة لإيجاد نموذج أكثر استدامة للأونروا، مطالبا بتوسيع نطاق الخدمات التي تقدمها الأونروا للاجئين.

بدوره، تناول الباحث في شؤون اللاجئين الفلسطينيين إبراهيم العلي في ورقته حول اللجنة الاستشارية لـ "الأونروا" ودورها في الحفاظ على الوكالة، عرّف فيها الدول المنضوية تحت اللجنة الاستشارية للأونروا ودورها في التأثير على مسار عمل المنظمة الأممية ورسم سياسات واستراتيجيات عملها.

وطالب العلي اللجنة الاستشارية بالقيام بدورها المنوط بها والعمل الجاد على تمكين الأونروا من توفير الحماية الكاملة للاجئين الفلسطينيين قانونياً وسياسياً وجسدياً، والتأكيد على أهمية عمل عدم المساس بالخدمات الأساسية المقدمة للاجئين الفلسطينيين وتحسين كافة الخدمات المقدمة.

يشار إلى أن مؤتمر "الأونروا ضمانة دولية لحقوق اللاجئين" الذي حضره شخصيات وقيادات سياسية ودبلوماسية، يستمر على مدار اليوم.

وسيناقش المؤتمر في جلسته الثانية "الأزمة الوجودية لـ"الأونروا" في ظل صفقة القرن" ، التي تديرها أ. لونا أبو سويرح مديرة مركز دراسات الوحدة العربية، أما الجلسة الثالثة من أعمال المؤتمر فتسلط الضوء على (مواقف الأطراف تجاه الأونروا وآليات الدعم) يديرها أ. ياسر علي عضو الأمانة العامة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ومدير عام دار العودة للدراسات والنشر.

ويشارك في المؤتمر الذي نظمه المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج والهيئة "302"، لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، والاتحاد الأوروبي (المانح الرئيس للأونروا حالياً)، وفصائل فلسطينية، وقوى وأحزاب لبنانية، ولجان شعبية وأهلية، ومنظمات أممية، وجمعيات ومنظمات غير حكومية محلية وإقليمية ودولية ومنتديات شبابية وبرلمانات طلابية (أونروا) وإعلاميون وقانونيون ودبلوماسيون ومراكز دراسات وأبحاث وخبراء من دول عربية وأجنبية.