145 مستوطنا يقتحمون الأقصى و170 آخرون يدخلونه تحت مسمى "السياحة" الاحتلال يستولي على شاحنة لمواطن في مسافر يطا بحجة وجودها في منطقة إطلاق نار مستوطنون يسرقون ثمار زيتون من أراضي عجة جنوب جنين الاحتلال يقتحم قرية المغير نيويورك تايمز: أميركا تدعم الهجوم السعودي في اليمن استخباراتيا وتوفر معلومات لاستهداف مواقع أنصار الله الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله لندن تهدد بطرد 27 دبلوماسياً إسرائيلياً رداً على إغلاق قنصليتها بالقدس التميمي يبحث مع أبو عليا واقع قطاع الأراضي في محافظة بيت لحم إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا مستوطنون يهاجمون منازل ويحرقون مركبات في السموع ويطا الاحتلال يقتحم قفين ويحول منزلا في الجاروشية إلى ثكنة عسكرية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة اليوم الاحتلال يهدم بناية سكنية من 5 طوابق شرقي القدس الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية “بن غفير” يقود آلية هدم خلال اقتحام الطور وهدم بناية سكنية "الأوقاف": 26 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 150 وقتا في الإبراهيمي خلال أيلول ارتفاع حصيلة شهداء عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 74,245 شهيدا و175,267 مصابا وزارة الصحة تشارك في الاجتماع الـ(25) للهيئة العربية لخدمات نقل الدم المستوطنون يصعدون هجماتهم الإرهابية في الضفة: إحراق منزل وأربع مركبات ومهاجمة رعاة أغنام شهيد ومصابون في قصف الاحتلال غرب مدينة غزة

بيروت- ندوة لبحث مستقبل اللاجئين في ظل أزمة الأونروا

الحرية- عقدت اليوم الخميس 10- 10-2019، في العاصمة اللبنانية بيروت، وضمن جلسات مؤتمر "الأونروا ضمانة دولية لحقوق اللاجئين"، ندوة بعنوان "الأونروا واللاجئون الفلسطينيون – واقع وتحديات"، وتتضمن الجلسة عرض أربع أوراق، أدارها د. محسن صالح، عضو الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، ومدير عام مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات.

وركزت الورقة الأولى، لمدير عام وكالة الأونروا في لبنان "كلاوديو كوردوني"، ألقاها بالنيابة الدكتور إبراهيم الخطيب مدير الاونروا في منطقة صور على رؤية "الأونروا" لمستقبل اللاجئين في ظل الأزمة المالية والسياسية، ذاكراً بأن الأسرة الدولية تدعم الوكالة سياسياً ومالياً لأنها عامل استقرار في المنطقة.

وأضاف: "الجميع يعلم بأن الوكالة تواجه اليوم هجمات متتالية شرسة وممولة ومنظمة للقضاء على الأونروا أو محاولة تجفيف مواردها أو تعديل ولايتها خاصة قبيل التصويت على تجديد الولاية في شهر كانون الأول/ ديسمبر المقبل. ونسمع بصفقة القرن أو غيرها من المبادرات الخطيرة التي نتوقع أن تستمر وتشتد لأن الأزمة في الأساس أزمة سياسية ومتعلقة بمصير لاجئي فلسطين ومستقبلهم".

وعلى الصعيد المالي أكد الخطيب بأنه على الرغم من كل العواصف والتحديات إلا أن الوكالة "تمكنت بدعم من الشركاء من ردم هوة العجز إلى 89 مليون دولار حتى نهاية هذا العام ونأمل في القضاء على هذا العجز كلياً في الأشهر المقبلة".

وأشار بأن الوقوف بجانب الأونروا وخدماتها هو مقياس جوهري لجاهزية الدول في "حماية الكرامة الإنسانية للاجئي فلسطين والدفاع عن حقوقهم والمحافظة على الاستقرار الإقليمي وهي أكثر القضايا نبلاً".

من جانبها تناولت الأستاذة ريتا حمدان منسقة منتدى المؤسسات والجمعيات الأهلية في بيروت في ورقتها دور الدول المانحة والاتحاد الأوروبي في دعم "الأونروا"، وأشارت بأن الاتحاد الأوروبي والأونروا يعملان على بناء شراكة استراتيجية يحكمها هدف مشترك وهو دعم التنمية البشرية ومساندة الاحتياجات الإنسانية وتقديم الحماية للاجئين الفلسطينيين.

وأضافت "الاتحاد الأوروبي يعتبر الجهة المانحة الأهم والشريك الأكثر مصداقية بالنسبة للشعب الفلسطيني، والاتحاد يقدم 82 مليون يورو سنوياً لوكالة الأونروا التي تعمل مع اللاجئين الفلسطينيين".

وطالبت حمدان بالعمل استراتيجياً عبر تحشيد الدول المناصرة والرأي العام وتحريك الشارع الفلسطيني، والمزيد من الجهود الفلسطينية والعربية للضغط باتجاه تطوير موقف الاتحاد من الحقوق الفلسطينية، وعلى الاتحاد الأوروبي أن يلعب دوراً سياسياً أكثر فاعلية في عملية السلام، وألا يكتفي بكونه مجرد مموّل لهذه العملية.

وعن رؤية الأمم المتحدة لمستقبل "الأونروا" والسيناريوهات المحتملة قال رئيس حملة التضامن مع فلسطين في بريطانيا البروفيسور كامل الحواش، "الشعب الفلسطيني لم يطلب أو يختار أن يصبح لاجئاً بل أجبروه على ذلك.

كما تناول هواش، في ورقته، التغيرات المتسارعة في الوضع السياسي ومحاولات الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية إبعاد القضية عن طاولة المفاوضات، وعن السيناريوهات المحتملة لمستقبل الأونروا واللاجئين الفلسطينيين، مشيراً إلى الدور المطلوب من الأمم المتحدة لإيجاد نموذج أكثر استدامة للأونروا، مطالبا بتوسيع نطاق الخدمات التي تقدمها الأونروا للاجئين.

بدوره، تناول الباحث في شؤون اللاجئين الفلسطينيين إبراهيم العلي في ورقته حول اللجنة الاستشارية لـ "الأونروا" ودورها في الحفاظ على الوكالة، عرّف فيها الدول المنضوية تحت اللجنة الاستشارية للأونروا ودورها في التأثير على مسار عمل المنظمة الأممية ورسم سياسات واستراتيجيات عملها.

وطالب العلي اللجنة الاستشارية بالقيام بدورها المنوط بها والعمل الجاد على تمكين الأونروا من توفير الحماية الكاملة للاجئين الفلسطينيين قانونياً وسياسياً وجسدياً، والتأكيد على أهمية عمل عدم المساس بالخدمات الأساسية المقدمة للاجئين الفلسطينيين وتحسين كافة الخدمات المقدمة.

يشار إلى أن مؤتمر "الأونروا ضمانة دولية لحقوق اللاجئين" الذي حضره شخصيات وقيادات سياسية ودبلوماسية، يستمر على مدار اليوم.

وسيناقش المؤتمر في جلسته الثانية "الأزمة الوجودية لـ"الأونروا" في ظل صفقة القرن" ، التي تديرها أ. لونا أبو سويرح مديرة مركز دراسات الوحدة العربية، أما الجلسة الثالثة من أعمال المؤتمر فتسلط الضوء على (مواقف الأطراف تجاه الأونروا وآليات الدعم) يديرها أ. ياسر علي عضو الأمانة العامة في المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ومدير عام دار العودة للدراسات والنشر.

ويشارك في المؤتمر الذي نظمه المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج والهيئة "302"، لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، والاتحاد الأوروبي (المانح الرئيس للأونروا حالياً)، وفصائل فلسطينية، وقوى وأحزاب لبنانية، ولجان شعبية وأهلية، ومنظمات أممية، وجمعيات ومنظمات غير حكومية محلية وإقليمية ودولية ومنتديات شبابية وبرلمانات طلابية (أونروا) وإعلاميون وقانونيون ودبلوماسيون ومراكز دراسات وأبحاث وخبراء من دول عربية وأجنبية.