الشرطة تلقي القبض على شخصين من تجار المخدرات في كفر عقب مستوطنون يعتدون على مركبة شمال رام الله تحت التهديد الأمريكي.. منصور يسحب ترشحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة هرمز بين عُمان وإيران: خطوة ستجلب مليارات الدولارات في المضيق بولندا تنضم لدول أوروبا وتحظر دخول بن غفير إلى أراضيها روبيو: تم إحراز بعض التقدم بشأن إيران الرجوب يبحث مع رئيس منتدى شباب التعاون الإسلامي تنظيم بطولة دولية تضامنا مع فلسطين 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وصول ناشطي "أسطول الصمود" إلى تركيا بعد ترحيلهم من سلطات الاحتلال "بلومبرغ": استمرار إغلاق هرمز يهدد بركود يشبه أزمة 2008 وزير الصحة يحذر من انهيار النظام الصحي في فلسطين جنود الاحتلال وعائلاتهم يحتفلون بإبادة قرى لبنان صور فضائية لاحتشاد ناقلات قبالة جزيرة خارك الإيرانية 29 نائبا في البرلمان الأوروبي يطالبون بفرض عقوبات على بن غفير الحرس الثوري الايراني: 35 سفينة عبرت مضيق هرمز بالتنسيق معنا إصابة مواطنة وطفلة برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة ناشط موريتاني بـ"أسطول الصمود": كلاب إسرائيلية أصابتني برأسي أربع دول أوروبية تدعو حكومة الاحتلال لوقف الاستيطان وتدين عنف المستوطنين الأونروا: الوضع في غزة مروّع ولا نستطيع إدخال الأدوية إلى القطاع والضفة بسبب "إسرائيل" الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان: 3111 شهيدا منذ آذار الماضي

تيسير خالد: عن أي مفاوضات يتحدث وزير الخارجية؟

استغرب تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ما ينسب الى وزير الشؤون الخارجية حول استعداد الجانب الفلسطيني للعودة الى طاولة المفاوضات مع الحكومة الاسرائيلية، التي قد تتشكل في أعقاب النتائج التي انتهت اليها انتخابات الكنيست الاسرائيلي الأخيرة.

 

وأضاف أن التسرع في إطلاق تصريحات ومواقف سياسية من هذا النوع وفي هذا التوقيت بالذات لا يمكن السكوت عليه باعتباره مخالفة صريحة وواضحة لقرارات المجلس الوطني الفلسطيني وقرارات الدورات المتعاقبة للمجلس المركزي وقرارات اللجنة التنفيذية ، والتي قررت جميعها وقف المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي واشترطت العودة لها بعقد مؤتمر دولي على اساس قرارات الشرعية الدولية واستعداد حكومة اسرائيل لاحترامها وعلى اساس وقف اسرائيل لجميع انشطتها الاستيطانية وقفا شاملا وغير مشروط ووقف سياسة التمييز العنصري والتطهير العرق وسياسة هدم البيوت وغيرها من الانتهاكات التي تمارسها اسرائيل ضد المواطنين في الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967.

 

ودعا تيسير خالد الى سحب هذه التصريحات وأكد إن التطوع وفي هذا الوقت بالذات بإعلان استعداد الجانب الفلسطيني العودة الى طاولة المفاوضات بعد التواطؤ الاميركي مع اسرائيل بشأن القدس واعتراف الادارة الاميركية بالقدس عاصمة لدولة اسرائيل ونقل سفارتها من تل أبيب الى القدس وإلحاق القنصلية الأميركية في القدس بالسفارة يشكل خطأ فادحا وخروجا على موقف الاجماع الوطني ، مثلما يشكل تنازلا مجانيا عن ثوابت في الموقف السياسي وعودة الى التعلق بأوهام تسوية سياسية من خلال مفاوضات عبثية استخدمتها وسوف تستخدمها اسرائيل غطاء لسياستها الاستيطانية الاستعمارية وغطاء لخطواتها وسياستها المشتركة مع الادارة الأميركية ، التي تستهدف تصفية حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية من خلال مسار سياسي يعتمد صفقة القرن أساسا للتسوية السياسية للصراع الفلسطيني - الاسرائيلي.