تقديرات إسرائيلية : العودة إلى الحرب في غزة مسألة وقت رسائل تهديد ايرانية عبر هواتف المستوطنين .. "الشمس والنجوم ستظهر في السماء خلال الليل قريبا" الاحتلال يقتلع أشجارا في مدينة قلقيلية وسائل اعلام إسرائيلية :تطوير الرد على مُسيّرات حزب الله عبر تصنيع طائرات هجومية الاحتلال يقتحم مدينة رام الله مايكروسوفت تُقيل مدير فرعها لدى الاحتلال بسبب علاقاته الأمنية الاحتلال يعتقل مواطنا ومستوطنون يطلقون مواشيهم في أراضي المواطنين بمسافر يطا الكنيست يقر بقراءة أولى مشروع قانون يخضع تراث الضفة لسلطات إسرائيل انطلاق فعاليات إحياء الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية اليوم الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تدين إبعاد الأب لويس سلمان وتحذر من استهداف الوجود المسيحي الفلسطيني رضائي: إيران قد تخصب اليورانيوم لدرجة صالحة لصنع الأسلحة إذا هوجمت الاتحاد الأوروبي يطالب بالإفراج الفوري عن أموال المقاصة الفلسطينية نتائج أعمال واصل للربع الأول من العام 2026 قاسم: لن نغادر الميدان وسنحول المواجهة مع العدو إلى جحيم أكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا وصندوق الابحاث الكيبيكي منحوا 32 باحثا فلسطينيا بعثة بحثية وتعلن أسماء الحاصلين على منحة جسر العلوم الكيبيكي الفلسطيني النداء السادس 6th Call PQSB مجلس الوزراء يدعو مختلف القطاعات للتعاون لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية ومراعاة الأوضاع الاقتصادية الصعبة للمواطنين وقفة حاشدة في طولكرم اسنادا للأسرى وإحياء للذكرى الـ78 للنكبة الخارجية: قرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على جهات استيطانية خطوة مهمة لتعزيز المساءلة نتنياهو ينهي شهادته في القضية رقم 4000 وينتقل إلى القضية رقم 2000 الكنيست تصادق بالقراءة الأولى على مشروع قانون لإقامة سلطة آثار في الضفة

5 طرق صحية للتخلص من الماء الزائد في الجسم

يمكن أن يكون احتفاظ الجسم بكميات زائدة من الماء سبباً لانزعاج البعض، خاصة من يهتمون بمتابعة أوزانهم، لكنها لحسن الحظ مشكلة قصيرة الأجل. ومن الطبيعي أن يتباين وزن الماء في الجسم من يوم لآخر، ولعل هذا هو السبب الرئيسي في أن مراجعة وزن الجسم أسبوعياً تعد أفضل من المتابعة اليومية.

ويوضح موقع "My Fitness Pal" المعني بكل ما يساعد في تحسين الحالة البدنية بطرق صحية وعلمية، أن التغيرات طويلة الأجل في وزن الجسم تنجم عن تغيير يطرأ على العضلات و/أو التخلص من الدهون المتراكمة، وبالتالي فإن الامتناع عن تناول الماء لن يساعد على إنقاص الوزن، وإنما العكس هو الصحيح.

ويساعد الترطيب الجيد عن طريق تناول كميات كافية من الماء على مواصلة بذل الجهد لإنقاص الوزن عن طريق كبح الجوع وتعزيز حرق الدهون. ويورد الموقع بعض الأنظمة الغذائية والمشروبات التي يمكن أن تؤثر على مدى احتفاظ الجسم بالماء على المدى القصير منها:

1- كربوهيدرات أقل

يساهم تقليل كميات الكربوهيدرات على زيادة تخلص الجسم من الماء لأن الجسم يلجأ إلى استهلاك مخزون الغلايكوجين في الخلايا. فعندما تقل نسبة الغلوكوز في الدم يبدأ الجسم في عملية تحطيم الغلايكوجين إلى الوحدات الأساسية المكونة له وهي الغلوكوز. والعكس بالعكس، أي أنه عندما ترتفع نسبة الغلوكوز في الدم نتيجة لتناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات، فإن الأنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تكوين الغلايكوجين في جسم الإنسان، يقوم بعملية عكسية لتحويل الغلوكوز الزائد عن حاجة الجسم إلى غلايكوجين يتم تخزينه في الكبد والعضلات.

2- مزيد من البروتين

عند تناول كميات أكبر من البروتين، في إطار نظام غذائي عالي البروتين لتعزيز فقد الوزن، يفقد الجسم المزيد من الماء عن طريق البول. ويجب تناول كميات كافية من الماء حيث إن تكسر البروتين يؤدي إلى تكون اليوريا وغيرها من النفايات النيتروجينية، التي تتطلب الماء لإزالتها من الجسم.

3- الإقلال من ملح الطعام

يحتفظ الجسم بالماء لتخفيف الصوديوم الزائد نتيجة تناول وجبات غذائية مملحة. وعلى الرغم من أن هذا الأمر له تأثير بسيط على زيادة وزن الماء بالجسم، إلا أنه ربما يضر بالصحة بمرور الوقت، حيث إن الإبقاء على الصوديوم الزائد والسوائل يزيد من ضغط الدم. ويعمل القلب بجهد أكبر، مما يسبب مشكلات نظام القلب والأوعية الدموية. ويمكن الوقاية من هذه المشكلات مبكراً عن طريق تناول كميات أقل من الصوديوم.

4- الكافيين

يعد الكافيين مدراً خفيفاً للبول، مما يعني أنه يزيد التبول وبالتالي تخلص الجسم من الماء. وتظهر الأبحاث العلمية أن هذا التأثير يظهر بشكل أقوى بين الأفراد الجدد أو المحرومين من الكافيين، أما معتادو تناول الكافيين بانتظام، فإن شرب القهوة والشاي لا يؤدي إلا إلى أقل القليل من تخفيف وزن الماء بالجسم.

5- ممارسة الرياضة

تزيد التدريبات المكثفة، خاصة في الطقس الحار والرطب، من معدل العرق وفقدان الماء. هذا هو السبب في أن بعض العدائين لمسافات طويلة يزنون أنفسهم قبل وبعد الجري، لتحديد مقدار السوائل التي يجب أن يشربوها لتحل محل فقدان العرق. ومن المعروف أن الجفاف البسيط يمكن أن يؤثر سلباً على أداء التمارين ومدى تحقيق الاستفادة منها.