مركز شرطة دورا يضبط حافلة مخصصة لنقل الطلاب خلال متابعة دوريات الشرطة للحافلات والتأكد من مدى التزامها بشروط السلامة والحمولة القانونية، إصابتان جراء اعتداء مستوطنين عليهما شرق سلفيت الاحتلال يحتجز متضامنا أجنبيا ويشدد إجراءاته العسكرية عند مدخل المغير قوات الاحتلال تقتحم بلدة عناتا شمال القدس الشيخ يبحث هاتفيا مع وزير خارجية المغرب التطورات بالمنطقة والوضع في فلسطين مستوطنون يهاجمون قرية دير جرير شرق رام الله انتشال جثامين 17 شهيداً من تحت الأنقاض في غزة ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي ربما قبل انتخابات التجديد النصفي أو بعدها مباشرة فلسطين تشارك في أعمال الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي بالقاهرة قوات الاحتلال تقتحم اليامون سلطة الأراضي والبنك الدولي يبحثان سير العمل في المرحلة الثانية من مشروع التسجيل العقاري الاحتلال يطلق قنابل الغاز قرب مخيم قلنديا الاحتلال يحتجز عشرات المركبات ويعيق حركة المواطنين عند حاجز بيت اكسا "هيئة مقاومة الجدار": ارتفاع النشاط التخطيطي لتوسعة المستوطنات في الضفة بما فيها القدس "الهلال الأحمر" يتسلم عند حاجز جبارة جنوب طولكرم شابا مصابا بالرصاص الحي قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة اعتقال مواطن من المزرعة الغربية واقتحام أبو شخيدم وزير الداخلية يجري جولة في بني نعيم والشيوخ وسعير ويبحث سبل تعزيز الأمن والسلم الأهلي ودعم صمود المواطنين مصرع شاب من نابلس في حادث بين مركبة ودراجة كهربائية في أريحا

الصحة العالمية: شخص واحد يموت كل 40 ثانية منتحرا

كشفت منظمة الصحة العالمية، الاثنين 9 سبتمبر، أن شخصا واحدا يهلك كل 40 ثانية عن طريق الانتحار، مشيرة إلى أن الكثير من الناس يموتون بهذه الطريقة كل عام أكثر من الحروب.

وقالت المنظمة إن الشنق وتجرع السم وإطلاق النار هي أكثر طرق الانتحار شيوعا، وحثت الحكومات على تبني خطط للوقاية من الانتحار لمساعدة الناس في التغلب على التوتر وتقليل الفرص إلى وسائل الانتحار.

وبحسب التقرير الجديد، فإن 800 ألف شخص يموتون بسبب الانتحار كل عام في المتوسط، أكثر من الذين يقتلون بسبب الملاريا أو سرطان الثدي أو الحرب أو القتل.

وقال تقرير منظمة الصحة العالمية إن "الانتحار هو قضية عالمية للصحة العامة"، وإن جميع الأعمار والجنس والمناطق في العالم تتأثر.

وكان الانتحار هو السبب الرئيسي الثاني للوفاة بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 29 عاما، بعد حوادث الطريق. وبين الفتيات المراهقات اللائي تتراوح أعمارهن بين 15 و 19 عاما، حيث كان ثاني أكبر قاتل بعد حالات الأمومة.

ولدى الأولاد المراهقين، احتل الانتحار المرتبة الثالثة وراء إصابة الطريق والعنف بين الأشخاص.

وانخفضت المعدلات العالمية في السنوات الأخيرة، مسجلة انخفاضا بنسبة 9.8%  بين عامي 2010 و 2016، ولكن هذه الانخفاضات كانت متقطعة.

ووجد التقرير أيضا أن الرجال يموتون انتحارا بما يقرب من ثلاثة أضعاف عدد النساء في البلدان الغنية، على عكس البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، حيث تكون المعدلات أكثر مساواة.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس: "حالات الانتحار يمكن الوقاية منها"، موضحا: "ندعو جميع البلدان إلى دمج الاستراتيجيات التي أثبتت نجاحها في الوقاية من الانتحار في البرامج الصحية والتعليمية الوطنية".

وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن تقييد الوصول إلى المبيدات كان أحد أكثر الطرق فعالية لتقليل حالات الانتحار بسرعة.

وتستخدم المبيدات الحشرية بشكل شائع وعادة ما تؤدي إلى الوفاة لأنها سامة جدا ولا تحتوي على ترياق، وغالبا ما تستخدم في المناطق النائية حيث لا توجد مساعدة طبية قريبة.

وفي الولايات المتحدة، يحث مسؤولو الصحة على اتخاذ تدابير أكثر صرامة للسيطرة على الأسلحة للحد من الوصول إلى الوسائل المميتة، في حين يشير تقرير منظمة الصحة العالمية إلى أن حظر المبيدات التي يستخدمها الناس لتسميم أنفسهم كان مفتاحا لتقليل حالات الانتحار بنسبة وصلت إلى 70%، حيث تم إنقاذ 93 ألف شخص من الانتحار بين عامي 1995 و2015.