استشهاد صياد بنيران زوارق الاحتلال في بحر دير البلح مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال سفير إسرائيل في الامارات يزعم: الكويت قد تنضم لاتفاقيات التطبيع خلال ستة أشهر استشهاد صياد وسط القطاع ومراسم تشييع لطفلة قتلها الاحتلال بخان يونس مصرع شاب من يعبد وإصابة 4 آخرين في حادث سير على طريق نابلس اقتحام بلدة عزون شرق قلقيلية تعديل ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأعياد اليهودية إرهاب المستوطنين: 20 سيناتورا أميركيا يطالبون بإحاطة حول العنف بالضفة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,795 والإصابات إلى 174,869 تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مستوطنون يقطعون خطوط مياه ويتلفون محاصيل في تجمع يرزا شرق طوباس الرئيس ونظيره المصري يبحثان في لقاء قمة بالقاهرة مستجدات القضية الفلسطينية مستوطنون يهاجمون بركسا لتربية الماشية في بيتا مدير شرطة محافظة الخليل: سنكثف الرقابة على حافلات نقل الطلبة ولن نتهاون مع الحمولة الزائدة لليوم الثالث: مستوطنون يواصلون تجريف أراضي المواطنين في نعلين الاحتلال يهدم 5 مساكن ومُصلّى في الجفتلك شمال أريحا الحكومة تطالب بالسماح بدخول طواقم الإنقاذ إلى غزة الرئيس يلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية استشهاد الأسير معتز نظام الأطرش من مدينة الخليل داخل سجون الاحتلال الاحتلال يصيب شابا ويعتقله في مخيم بلاطة شرق نابلس

الاحتلال يتسبب بتأجيل نهائي كأس فلسطين

الحرية- أصدر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم البيان التالي حول تأجيل مباراة نهائي كأس فلسطين للموسم 2018/2019:

يعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بكل أسف تأجيل مباراة نهائي كأس فلسطين بين فريق مركز شباب بلاطة وفريق نادي خدمات رفح نتيجة التدخل السافر لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بحرمان الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه الأساسي في لعب كرة القدم.

وكانت الاستعدادات لمباراة نهائي كأس فلسطين وهي واحدة من أكبر المسابقات الرسمية في فلسطين، قد انتهت قبل أيام، لكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا تزال ترفض منح التصاريح لدخول وفد نادي خدمات رفح بذريعة "الأسباب أمنية" .

فمن بين ال "35" شخصا الذين يشكلون بعثة نادي خدمات رفح، تمت الموافقة على أربعة أشخاص فقط، وهم رئيس النادي ونائب الرئيس وطبيب البعثة ولاعب واحد فقط . كما ان سلطات الاحتلال وافقت على دخول إداريين اثنين"إضافيين شريطة أن يوافقا على الخضوع للاستجواب عند المعبر الذي تسيطر عليه إسرائيل بين المحافظات الجنوبية والشمالية، ويصعب حتى في واقع افتراضي سريالي تخيل كيف يمكن لهؤلاء الأربعة او الستة أشخاص ان يلعبوا مباراة كرة قدم، وكما في الاقتباس "الامن القومي هو الذريعة الأقدم من الزمن للطغاة" يتردد صدى هذا القول صادقا في الحالة الفلسطينية حيث تستمر ذريعة الأسباب الأمنية في ان تكون اداة طيّعة بيد الاحتلال لعرقلة تطور كرة القدم الفلسطينية، وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية التي يكفلها ميثاق حقوق الإنسان والميثاق الأولمبي وقوانين الفيفا.

ان مباراة نهائي كأس فلسطين هي مباراة تجمع بين بطل الكأس في المحافظات الشمالية (الضفة الغربية) وبطل الكأس في المحافظات الجنوبية (غزة)، لكن القيود الإسرائيلية تجعل من شبهة المستحيل عقد المباراة في كل عام، ويبدو أن الاحتلال مصمم هذا العام على عدم إجراء المباراة على الإطلاق.

وبينما يتم مناقشة كون كرة القدم جسرا للسلام في بعض الورشات السياسية التي تعقد في غياب الفلسطينيين، فإن أساسات هذه الجسور يتم اقتلاعها من قبل الاحتلال وتبقى الحقيقة المرة بانه وبينما يتم تقديم الوعود لنا ببناء ملاعب كرة قدم جديدة يبقى من المشكوك فيه ما إذا كان بإمكاننا بالفعل استخدام ملاعب كرة القدم هذه، مع تقييد حركة لاعبي كرة القدم الفلسطينيين واحتجاز معدات اقامة البنى التحتية لكرة القدم من قبل سلطات الاحتلال.

ومن هنا ندعو الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" والاتحادات الدولية الواقعة تحت مظلته إلى مساعدة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم على حماية حقه في لعب كرة القدم، والتزامه بتنظيم مسابقات وطنية والمشاركة في المسابقات الدولية؛ وذلك باتخاذ إجراءات فعالة للتأكد من أن كرة القدم تُلعب في فلسطين دون عائق.