بدعم مغربي: إطلاق حملة "عونة" لمساندة 2250 مزارعا في قطف الزيتون بالقدس الرئاسة تدين استهداف المملكة العربية السعودية ومقدساتها توقيع اتفاقية بقيمة مليون دولار لدعم أنشطة مكتب "اليونسكو" في رام الله الاحتلال الاسرائيلي يقصف بالمدفعية عدة بلدات في الجنوب اللبناني الشيخ يبحث مع نائبة رئيس المفوضية الأوروبية التطورات في فلسطين والانتخابات التشريعية شهيد ومصابون في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين جنوب غزة إعلام الأسرى: مرض "السكابيوس" ما زال ينهش أجساد الأسرى في سجون الاحتلال الاحتلال يرفض السماح بدخول لجنة الانتخابات إلى غزة والقدس مستوطنون يهاجمون مسكنا في يطا جنوب الخليل الجامعة العربية تدين هدم مبنى سكني وتشريد أسره في القدس بمشاركة الوزير المتطرف بن غفير لجنة الانتخابات لوطن: نتابع تصريحات بشأن منع الاحتلال وصول طواقمنا إلى غزة مستوطنون يعتدون على مزارعين في قرية مردا ويسرقون ثمار الزيتون الرئيس يكرم مروان عورتاني ويسلمه درع نجمة دولة فلسطين الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية توقف الخدمات الصحية في مجمع العودة بالنصيرات باستثناء الطوارئ نعيم قاسم: "إسرائيل" لن تتمكن من البقاء في جنوب لبنان قوات الاحتلال تقتحم بلدة العيسوية بالقدس المحتلة الأسهم الأوروبية ترتفع مع تراجع عوائد سندات منطقة اليورو العجز التجاري الأميركي يبلغ أعلى مستوى منذ آذار 2025 مستوطنون يهاجمون منازل مواطنين ويطلقون الرصاص في بيت أمر

الاحتلال يتسبب بتأجيل نهائي كأس فلسطين

الحرية- أصدر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم البيان التالي حول تأجيل مباراة نهائي كأس فلسطين للموسم 2018/2019:

يعلن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بكل أسف تأجيل مباراة نهائي كأس فلسطين بين فريق مركز شباب بلاطة وفريق نادي خدمات رفح نتيجة التدخل السافر لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بحرمان الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه الأساسي في لعب كرة القدم.

وكانت الاستعدادات لمباراة نهائي كأس فلسطين وهي واحدة من أكبر المسابقات الرسمية في فلسطين، قد انتهت قبل أيام، لكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا تزال ترفض منح التصاريح لدخول وفد نادي خدمات رفح بذريعة "الأسباب أمنية" .

فمن بين ال "35" شخصا الذين يشكلون بعثة نادي خدمات رفح، تمت الموافقة على أربعة أشخاص فقط، وهم رئيس النادي ونائب الرئيس وطبيب البعثة ولاعب واحد فقط . كما ان سلطات الاحتلال وافقت على دخول إداريين اثنين"إضافيين شريطة أن يوافقا على الخضوع للاستجواب عند المعبر الذي تسيطر عليه إسرائيل بين المحافظات الجنوبية والشمالية، ويصعب حتى في واقع افتراضي سريالي تخيل كيف يمكن لهؤلاء الأربعة او الستة أشخاص ان يلعبوا مباراة كرة قدم، وكما في الاقتباس "الامن القومي هو الذريعة الأقدم من الزمن للطغاة" يتردد صدى هذا القول صادقا في الحالة الفلسطينية حيث تستمر ذريعة الأسباب الأمنية في ان تكون اداة طيّعة بيد الاحتلال لعرقلة تطور كرة القدم الفلسطينية، وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية التي يكفلها ميثاق حقوق الإنسان والميثاق الأولمبي وقوانين الفيفا.

ان مباراة نهائي كأس فلسطين هي مباراة تجمع بين بطل الكأس في المحافظات الشمالية (الضفة الغربية) وبطل الكأس في المحافظات الجنوبية (غزة)، لكن القيود الإسرائيلية تجعل من شبهة المستحيل عقد المباراة في كل عام، ويبدو أن الاحتلال مصمم هذا العام على عدم إجراء المباراة على الإطلاق.

وبينما يتم مناقشة كون كرة القدم جسرا للسلام في بعض الورشات السياسية التي تعقد في غياب الفلسطينيين، فإن أساسات هذه الجسور يتم اقتلاعها من قبل الاحتلال وتبقى الحقيقة المرة بانه وبينما يتم تقديم الوعود لنا ببناء ملاعب كرة قدم جديدة يبقى من المشكوك فيه ما إذا كان بإمكاننا بالفعل استخدام ملاعب كرة القدم هذه، مع تقييد حركة لاعبي كرة القدم الفلسطينيين واحتجاز معدات اقامة البنى التحتية لكرة القدم من قبل سلطات الاحتلال.

ومن هنا ندعو الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" والاتحادات الدولية الواقعة تحت مظلته إلى مساعدة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم على حماية حقه في لعب كرة القدم، والتزامه بتنظيم مسابقات وطنية والمشاركة في المسابقات الدولية؛ وذلك باتخاذ إجراءات فعالة للتأكد من أن كرة القدم تُلعب في فلسطين دون عائق.