مجلس الامن يناقش القضية الفلسطينية اليوم قتيل وإصابة خطيرة بجريمة إطلاق نار في اللد بأراضي الـ48 الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه مدرسة في المغير قوات الاحتلال تغلق عدة طرق في منطقة يعبد واشنطن تهدد بإلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني بالأمم المتحدة بسبب ترشح رياض منصور لمنصب أممي تنديد دولي واسع بسوء معاملة "إسرائيل" لنشطاء"أسطول الصمود" واستدعاءات جماعية للسفراء إسبانيا تطالب بعقوبات أوروبية على بن غفير برهم يستعرض واقع التعليم في فلسطين خلال مشاركته في مُنتدى التعليم العالمي في بريطانيا مستوطنون يسرقون 45 رأسا من الأغنام وآخرون ينكلون بفلسطيني جنوب الخليل 4 شهداء بنيران وقصف الاحتلال في رفح وخان يونس وبيت لاهيا الاحتلال يعتقل مواطنا من الزاوية غرب سلفيت البنك الوطني يطلق حملة «استعملها ودوبلها» لعملائه من مستخدمي البطاقات الائتمانية وزارة المالية تعلن موعدا لصرف الرواتب وإطلاق تطبيق "يبوس" المالي الاتحاد الأوروبي: الاعتداء على نشطاء أسطول الصمود غير مقبول ويجب الإفراج الفوري عنهم مستوطنون يهاجمون مركبة تنقل طلبة شرق بيت لحم استقرار أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا أكاديمية خاراس لكرة القدم.. صناعة مواهب رغم التحديات لجنة الطعون المنبثقة عن المؤتمر الثامن لـ"فتح" تنهي مداولاتها المفتي العام: صلاة عيد الأضحى الساعة السادسة وعشر دقائق صباحاً مصطفى يبحث مع مؤسسة التمويل الدولية توسيع دعم القطاع الخاص ومشاريع الطاقة المتجددة

شكوك حيال إمكانية تمويل مشاريع "صفقة القرن"

يبدو أن تفاصيل القسم الاقتصادي من خطة "صفقة القرن" الأميركية والمبالغ الطائلة التي تضمنتها ليست إلا حبرا على ورق، إذ أن التقديرات في البيت الأبيض تشير إلى أن دول الخليج، التي تقضي الخطة بأنها ستمولها، لن تحوّل أموالا قبل نشر القسم السياسي من الخطة.

وشكك مسؤولون وخبراء أميركيون وإسرائيليون، بعد نشر تفاصيل القسم الاقتصادي في "صفقة القرن"، في إمكانية تمويل المشاريع التي تقترح الخطة إقامتها في الضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء والأردن ولبنان، بتكلفة خمسين مليار دولار. وأشاروا إلى أن الوثيقة المتعلقة بالقسم الاقتصادي لا تتطرق إلى كيفية جمع هذا المبلغ.   

ونقلت صحيفة "هآرتس" اليوم، الأحد، عن مسؤول في الإدارة الأميركية قوله إنه خلال ورشة المنامة، التي ستعقد الأسبوع الجاري، سيتم التباحث بين مندوبي الدول المشاركة في تمويل المشاريع، لكن التقديرات في البيت الأبيض تشير إلى أن هذا التمويل سيصبح عمليا فقط بعد أن تطلع هذه الدول على القسم السياسي لـ"صفقة القرن"، وخاصة بعد رد الفعل الإسرائيلي والفلسطيني عليه. ويذكر أن الفلسطينيين، في السلطة الفلسطينية وحركة حماس، عبروا عن رفضهم المطلق لصفقة القرن، وشددوا على أنها ترمي إلى القضاء على القضية الفلسطينية.

ورأى المسؤول الأميركي أن دول الخليج لن تموّل مشاريع الصفقة قبل التأكد من أنها ستنجح. وتشير التوقعات إلى أن القسم السياسي في "صفقة القرن" سينشر بعد الانتخابات العامة الإسرائيلية، في 17 أيلول/سبتمبر المقبل، أو ربما بعد تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، أي في تشرين الأول/أكتوبر أو تشرين الثاني/نوفمبر.

وحسب المسؤول الأميركي، فإن ورشة المنامة ستساعد الإدارة الأميركية في معرفة اهتمامات الدول بالمشاريع المطروحة، بمعنى أية مشاريع ستمول، ورسم الطرق المحتملة لدفع المشاريع التي تضمنها القسم الاقتصادي من الخطة.

وانتقد السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل، دان شابيرو، الخطة، مشيرا إلى أنها تدعو إلى دفع مشاريع كانت قد حظيت في الماضي بدعم مالي أميركي، قبل أن تقرر إدارة ترامب تقليص المساعدات المدنية للفلسطينيين من أجل الضغط على السلطة الفلسطينية.

وكتب شابيرو في حسابه في "تويتر" أن "الإدارة ألغت برامج مساعدات دعم كل واحد منها الأهداف التي تظهر الآن في الوثيقة الاقتصادية للخطة. وهم يطلبون من آخرين استثمار أموال في مشاريع كنا قد قلصنا تمويلها. فماذا سيكون رد الفعل برأيكم؟".