شهيد وأكثر من 5 مصابين في قصف للاحتلال على مواصي خان يونس شهيد وإصابتين برصاص قوات الاحتلال عند مدخل بني نعيم شرق الخليل تقرير: الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية جديدة محتملة في إيران الاحتلال يهدم منزلاً وبئر مياه وحظائر في الديرات شرق يطا لائحة اتهام ضد قاتل فاطمة الرجبي: ضربها على رأسها بمطرقة ثم أخفى جثمانها ببرميل الاحتلال يطلق النار على شاب قرب مخماس شمال شرق القدس الزراعة: تنفيذ 691 مشروعاً واتفاقية بقيمة مليار شيقل خلال عامين مستوطنون يعتدون على مزارعين ويسرقون ثمار الزيتون في أراضي النزلة الشرقية شمال طولكرم 3 إصابات بينها طفلة وامرأة في قصف للاحتلال استهدف خيمة بمواصي خان يونس 145 مستوطنا يقتحمون الأقصى و170 آخرون يدخلونه تحت مسمى "السياحة" الاحتلال يستولي على شاحنة لمواطن في مسافر يطا بحجة وجودها في منطقة إطلاق نار مستوطنون يسرقون ثمار زيتون من أراضي عجة جنوب جنين الاحتلال يقتحم قرية المغير نيويورك تايمز: أميركا تدعم الهجوم السعودي في اليمن استخباراتيا وتوفر معلومات لاستهداف مواقع أنصار الله الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله لندن تهدد بطرد 27 دبلوماسياً إسرائيلياً رداً على إغلاق قنصليتها بالقدس التميمي يبحث مع أبو عليا واقع قطاع الأراضي في محافظة بيت لحم إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا مستوطنون يهاجمون منازل ويحرقون مركبات في السموع ويطا الاحتلال يقتحم قفين ويحول منزلا في الجاروشية إلى ثكنة عسكرية

نفوسنا تتحرر، أما آرائنا فلا

يعيش الإنسان العديد من الحروب الإجتماعية والأهلية والدينية وغيرها، أهمها النفسية، ويقضي عمره باحثاً عن علاج لأمراضه النفسية، التي تعدت حدود العلاج التقليدي الذي لم يعد قادراً على علاج الحالات المستعصية، مما دفع علماء النفس البحث عن طرق بديلة وفعالة تساهم في القضاء على الأمراض النفسية، فيظهر كل يوم شيء جديد متفوق على سابقه، عن طريق صدفة ظهرت الحرية النفسية التي تعتبر من أكثر العلاجات سهولة وبساطة ولا تحتاج إلى طبيب نفسي.

أسبابٌ كثيرة تدفعنا للجوء إلى العلاج النفسي في الوطن العربي عامة وفي فلسطين خاصة، هناك أمور تجعلنا نلجأ إلى العلاج والمهدئات، ومن هذه الأسباب: حالة الإنقسام السياسي الذي لم يقسم الأحزاب فقط، بل قسم الشعب بأكمله وأصبح الأخ يكره أخاه، خطابات القادة السياسيين التي ترفع الضغط ولا أحد يجرؤ على التحدث بها، "نطالب بحق العودة، لكنني لن أعود إلى صفد"، "أهل غزة عبءٌ على حماس"

 هذه الخطابات وحدها كفيلة بأن يضطرب المواطن الفلسطيني ولا يعلم ماذا يفعل. بعد سماع هكذا خطابات، كل ما نحتاج له أصبعين لنعيش بعيداً عن ضغوطات الحياة، من خلال الربت على مسارات الطاقة في الجسم، للتخلص من الطاقة السلبية وتحريرها، فالحرية النفسية تخرجنا من القلق والتوتر إلى السعادة والراحة، والتخلص من الخطابات المؤذية إلى حالة الإسترخاء.

جميع القادة ينادون بالحرية والديموقراطية، لكنها تبقى شعارات وحِبرٌ على ورق، لأنها لا تطبق على أرض الواقع، فالمواطن غير قادر على التعبير عن آرائه بحرية وهذا الأمر يزعجه، فعلاج الحرية النفسية أتى ليطمئنه أنه بإمكانه التخلص من هذه المشاعر، وبإمكانه ممارسة الحرية لكن على نفسه فقط. بعد الإنتهاء من الحروب العالمية، لجأ العالم إلى إيجاد حلول لتحسين النفسية السيئة

ظهر علاج الحرية النفسية الذي يشبه الإبر الصينية، ويعد من أكثر العلاجات إنتشاراً في العالم، فحررت الإنسان من طاقته السلبية، اسمها مربوط بالحرية لكن ليست الحرية الذي ينادي بها العالم، بل هي حرية نفسية.