حجاوي يختتم زيارة رسمية إلى سنغافورة للاطلاع على تجربتها في التحول الرقمي كندا تمنع نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس دخول أراضيها بسبب أنشطته الاستيطانية الاحتلال يعتقل شابا من طوباس بلدية الخليل تطلق حملة لتشجيع المواطنين على ترخيص الأبنية في المناطق المحاذية للاستيطان "تربية الخليل" و"نقابة المدارس الخاصة ورياض الأطفال" تبحثان قضايا تربوية هامة المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم على المواطنين ومصادر المياه في الضفة الميمي: ننتقل نحو منظومة رقمية متكاملة قائمة على البيانات لإدارة قطاع المياه قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين القدس: إصابتان بالرصاص الحي والمعدني خلال اقتحام الاحتلال بين عنان مستوطنون يقتحمون منزلًا قيد الإنشاء ويسرقون محتوياته في بلدة دير أبو ضعيف شرق جنين بداية قوية لمنتخبنا السلوي في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا محافظ سلطة النقد يطلع السفير التركي على تحديات القطاع المصرفي ويبحث تعزيز التعاون الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله من مخيم الفارعة مالطا تدين مخطط E1 الاستعماري في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية بنابلس الاحتلال يقتحم جنين وعدة قرى وبلدات فيها حلايقة : الأمطار قادمة لكن الصيف لم ينتهِ بعد رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين آيزنكوت: حل الدولتين "غير واقعي"

يخاطرون بحياتهم في سبيل لقمة العيش

١٧الف فلسطيني يعملون في الأراضي, 48 دون تصاريح، يخاطر العمال الفاقدون لتصاريح العمل بحياتهم في كل مرة يقررون فيها الدخول إلى الأراضي المحتلة للعمل فيها، فهم يعلمون انهم يضعون نفسهم تحت الخطر اثناء محاولتهم اجتياز السياج الحدودي المصطنع، او المرور عن الحاجز في سيارة مقابل مبلغ من المال .
 
تصل تكلفة الأجرة لمسافة الكيلو متر ما بعد الحاجز الى ما يقارب 250 شيقل يتم دفع المبلغ قبل التفكير بركوب الحافلة او المركبة التي تنقله، اما الركوب على المقاعد واما في صندوق المركبة كرجال الشمس حين لم يقرعو الطبول، تلك المخاطرة الحزينة والقاسية يمكن ان تبعد العامل عن عائلته اما جريحاً او اسيراً او شهيداً من أجل لقمة عيشه.
ومن يتمكن من هؤلاء العمال من الدخول إلى الأراضي المحتلة واجتياز السياج والحواجز، يبدأ حياةً أخرى تختلف تماماً عن حياته الطبيعية.
ويتعمّد عمال التهريب المكوث طويلاً في الداخل المحتل بعد النجاح في الدخول، خوفاً من اعتقالهم على يد دوريات الإحتلال الإسرائيلي، فيمكث عامل التهريب في الداخل مدةً أقلها أسبوعين، وقد تصل إلى شهور، يغترب فيها عن قريته وعائلته، ويقضيها بالعمل للحصول على أجر يعتبره العامل جيداً بالنسبة للأجور المعتادة في قريته أو أي مكان آخر في أراضي السلطة الفلسطينية.
 
ويؤثر العمل في الداخل المحتل على الأسرة الفلسطينية بشكل كبير، في ظل غياب المعيل الأساسي للأسرة لفترة طويلة، فعندما يعيش الرجل بعيداً عن عائلته تضطر العائلة إلى الأعتماد على نفسها وتسيير أمور حياتها بمعزل عن وجود الأب الفلسطيني
وتختلف أنواع المخاطر التي يواجهها عامل التهريب أثناء ذهابه إلى عمله، فمن الممكن أن يتم إطلاق النار عليه وهو يحاول اجتياز السياج الحدودي، ومن الممكن أن يقع عن الجدار الفاصل أثناء النزول عنه بسرعة لكي لا يراه أحد جنود الاحتلال الذين يكونون في الغالب مقابل  هذا العامل الذي سيجتاز الجدار، حيث يحدد للعامل وقت من قبل خبير يعرف مواعيد حراس الحدود، للصعود على الجدار والنزول عنه وذلك مقابل مبلغ من المال .
 
لماذا لا تنظر السلطة الفلسطينية الى وضع عمال التهريب والتقليل من هذه النسبة الكبيرة، ومنع الرفض لدى كثير من الشباب الفلسطينيون، وانشاء عدد من المشاريع بالشراكة مع رجال الأعمال الفلسطينيون والتي ربما تسهم في التقليل من هذه النسبة

 

بقلم : هادي عاصي