حجاوي يختتم زيارة رسمية إلى سنغافورة للاطلاع على تجربتها في التحول الرقمي كندا تمنع نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس دخول أراضيها بسبب أنشطته الاستيطانية الاحتلال يعتقل شابا من طوباس بلدية الخليل تطلق حملة لتشجيع المواطنين على ترخيص الأبنية في المناطق المحاذية للاستيطان "تربية الخليل" و"نقابة المدارس الخاصة ورياض الأطفال" تبحثان قضايا تربوية هامة المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم على المواطنين ومصادر المياه في الضفة الميمي: ننتقل نحو منظومة رقمية متكاملة قائمة على البيانات لإدارة قطاع المياه قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين القدس: إصابتان بالرصاص الحي والمعدني خلال اقتحام الاحتلال بين عنان مستوطنون يقتحمون منزلًا قيد الإنشاء ويسرقون محتوياته في بلدة دير أبو ضعيف شرق جنين بداية قوية لمنتخبنا السلوي في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا محافظ سلطة النقد يطلع السفير التركي على تحديات القطاع المصرفي ويبحث تعزيز التعاون الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله من مخيم الفارعة مالطا تدين مخطط E1 الاستعماري في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية بنابلس الاحتلال يقتحم جنين وعدة قرى وبلدات فيها حلايقة : الأمطار قادمة لكن الصيف لم ينتهِ بعد رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين آيزنكوت: حل الدولتين "غير واقعي"

البطالة والجريمة

تشكل البطالة سبباً رئيساً لمعظم الأمراض الاجتماعية في أي مجتمع ، كما أنها تمثل تهديداً واضحاً للاستقرار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي ، فالبطالة بمعناها الواسع لا تعني فقط حرمان الشخص من مصدر معيشته ، وإنما تعني أيضاً حرمانه من الشعور بجدوى وجوده، وفي إجمال للآثار الناجمة عن البطالة يذكر أن معظم المشكلات الاجتماعية والنفسية والأخلاقية التي انتشرت في الآونة الأخيرة في بعض الدول العربية والإسلامية التي تعاني من مشكلة البطالة

كانت البطالة هي العامل المشترك في خلقها واستفحال خطرها، وتعد البطالة في الأراضي الفلسطينية من أعلى نسب البطالة في العالم حيث تبلغ نسبة البطالة في صفوف القوى العاملة لسنة 2018 ما نسبته 34.9% من حجم القوى العاملة، وأنها تبلغ في قطاع غزة حوالي 51% ، بينما في الضفة الغربية بلغت 19.6% ويلغ عدد العاطلين عن العمل في الضفة الغربية حسب إحصاء 2018 ، ما تعداده (159500) شخص ان هذا الرقم في أعداد البطالة يعتبر رقما كبيرا وبزيادة عن السنوات السابقة

كما ان نسبة البطالة بين الخريجين بلغت العام 2014 حوالي 42.3% اما في العام 2018 فقد بلغت 49.9 ، ان السوق الفلسطينية في العام 2018 فقدت 15 ألف وظيفة، أي أن سوق العمل الفلسطيني بدأ بالانكماش بسبب الضبابية السياسية، ان تفاقم ازمة البطالة يؤدي إلى انهيار المنظومة المجتمعية من جوانب عدة وتشكل أحد الأسباب الرئيسية في تفشي ظاهرة الجريمة في المجتمعات كما يقول المختصون .

 وان معظم الدراسات في مجال البطالة والجريمة تؤكد ان هناك علاقة ارتباطية طردية بينهما فكلما ارتفعت البطالة ارتفعت الجريمة ، ان الحلول الاقتصادية في مواجهة هذه المشكلة تتطلب مراجعة خطط التنمية المتزاحمة خاصة فيما يتعلق بالبرامج الخاصة بتوفير فرص عمل ودعم القطاع الخاص والبنية التحتية والبرامج ذات البعد الاجتماعي، بحيث يتم بناؤها على أساس الأولويات الفلسطينية وتنطلق من الواقع والاحتياج الفلسطيني.

إعادة تقييم كل برامج التشغيل التي تقوم بها أطراف متعددة وذلك من خلال زيادة التنسيق بينها، وأن تكون هادفة وشفافة لكي يستفيد منها العاطلون عن العمل في المجتمع الفلسطيني، بإزالة مظاهر الوظائف الوهمية والمتكررة للشخص الواحد. العمل على تأهيل العاطلين عن العمل طبقاً لاحتياجات سوق العمل دعم وتنمية سوق العمل المحلي وتهيئة المناخ الاستثماري المناسب لجذب الاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية للاستثمار في فلسطين.

 

بقلم : علام سمحة