قوات الاحتلال تقتحم خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم إصابات وإحراق مساكن في هجوم للمستوطنين على الطوبا جنوب الخليل انتهاكات لا تتوقف : إصابات واعتقالات واقتحامات وإخطارات بالهدم واعتداءات إصابة 3 مواطنين إثر اعتداء مستوطنين عليهم في بيت فوريك شرق نابلس الطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام الاحتلال يعتقل 5 مواطنين ويقتحم عدة مناطق بالضفة سلطات الاحتلال تهدم بناية سكنية في كفر قاسم بأراضي الـ48 الجريمة الثانية خلال ساعات: قتيل بإطلاق نار في مقيبلة بأراضي عام 1948 العدوان الإسرائيلي يدخل يومه الثاني على مخيم قلنديا الذهب عند أعلى مستوى له في 7 أسابيع الشرطة: مقتل مواطن (34 عاما) في بيرزيت شمال رام الله الاحتلال يخطر بإخلاء 4 مساكن ومنشآت في خلة الضبع بمسافر يطا الاحتلال يهدم منزلا شرق يطا جنوب الخليل الاحتلال يجرف 4 دونمات في بتير غرب بيت لحم ويقتلع 80 شتلة زيتون ولوزيات الهلال الأحمر: 16 إصابة جراء عدوان الاحتلال على قلنديا وكفر عقب 73,382 شهيدا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة سفارة فلسطين في عُمان تكرم الطلبة المتفوقين من أبناء الجالية الفلسطينية سلطة النقد: ارتفاع نسبة الشمول المالي في فلسطين إلى 73% منتصف عام 2026 الخليلي تبحث مع النائب العام تعزيز الشراكة في منظومة الحماية ومناهضة العنف ضد المرأة الدفاع المدني ينتشل جثامين ورفات 19 شهيداً من تحت أنقاض منزل لعائلة كرم في تل الهوا ويواصل البحث عن مفقودين

البطالة لا تعرف التراجع في الاعلام الفلسطيني


بين جهاز الاحصاء المركزي الفلسطيني ان نسبة البطالة في صفوف خريجي تخصص الإعلام والتلفزة 55% وهم من حملة شهادة البكالوريوس والدبلوم وذلك من الذكور والإناث ، وهذا العدد قد يترشح الازدياد كلما تقدمت السنوات وكلما أستمر النظام التعليمي على ما هو عليه واستقبال طلاب جدد دون وضع خطة مستقبلية لمجال الصحافة  .                                                                                                                          
هذه النسبة غير الطبيعية في البطالة وقد ترجع لعدة أسباب، على رأسها كون الإناث يشكلن اكثر من ثلثي نسبة الطلبة في اقسام العلوم الاجتماعية وعلى رأسها الاعلام، فأغلب اقسام الإعلام في الجامعات الفلسطينية قد تكون   طلبتها الإناث اكثر من النصف، ويكمن العدد في قلة أعداد الاناث في باقي التخصصات كالهندسة مثلا إلا أن الإناث يبتعدن عن العمل الشاق قدر الإمكان ويسعين الى الوظائف التي لا تحتاج إلى مجهود عضلي.            
يرجع ايضا سبب بطالة خريجي الإعلام إلى أن غالبية الجامعات الفلسطينية تبنت تخصص الإعلام مما زاد عدد الخريجين في هذا التخصص حاملين نفس الأفكار ونفس النظام  التعليمي العقيم .                                      
إن أحد أسباب زيادة أعداد من يقعون تحت بند البطالة، هو عدم دراسة الطلبة لسوق العمل قبل التحاقهم بدراسة التخصص من قبل القائمين عليه، وان حاجة السوق الان في الاعلام تتجه إلى الإعلام الإلكتروني، بما في ذلك فإن عدم دراسة السوق فإنه لا توجد مواد تعليمية في اقسام الإعلام وهذا ما يضعف المستوى الأكاديمي، ويعمل على خلق فجوة بين حاجة السوق وما تعلمه الخريج.                                                                            
ابتكارات جديدة قد تحول الاعلام الفلسطيني من حالة الوقوع عن سطح الجبال وتمكنه من المكوث على قمة المرتفعات ماذا لو أبتكر أحدهم الاعلام الكوميدي، اعلام الانفوجرافيك، تطور صحافة الموبايل، زيادة توصيل الرسالة الى الجمهور عن طريق الأفلام القصيرة.                                                                                                                                                                                                                        
فضرورة اتخاذ سياسات جديدة في الجامعات الفلسطينية في استيعاب الأعداد المتزايدة بخلق مجالات ونظام تعليمي أوسع مما هو عليه لمواجهة المقبلين على دراسة التخصص وتجهيزهم بما يتناسب مع حاجة السوق المحلي وخلق مؤسسات اعلامية بأفكار جديدة  ، ذلك لان هناك اكتفاء في سوق العمل الفلسطيني ومؤسساته من طلبة الإعلام وبالتالي يوجد اعداد كبيرة من الخريجين.                                                                          
ففجوة كبيرة بين المؤسسات العاملة وخريجي التخصص تتمثل في السياسة المطبقة من قبل هذه المؤسسات، فهذا الواقع يخلق إحباطاً لدى طلبة الإعلام لعدم قدرتهم في الحصول على وظيفة بعد تخرجهم، الأمر الذي يدفع الخريجين الى المطالبة في خلق فرص عمل بإيجاد الجهات المختصة حلا لمشكلتهم من خلال فتح آفاق جديدة.

 

بقلم محمد عاصي