الشرع يتوقع بلوغ اقتصاد سوريا 50 مليار دولار في 2026 رسميا: كامب نو يستضيف نهائي دوري أبطال أوروبا 2029.. وأليانز أرينا 2028 مؤسسات الخليل تؤكد أهمية دعم البلدة القديمة وتثمن جهود لجنة إعمار الخليل الرئيس يصل مصر في زيارة رسمية تستمر يومين مجلس الوزراء يصادق على الاستراتيجية الوطنية لسلامة الغذاء 2026-2030 جرافات الاحتلال تهدم كراجًا غرب بيت لحم "التربية" تشارك في مؤتمر "الطفولة الفلسطينية في ظل الاحتلال" بتونس بدء وصول البعثة الفلسطينية إلى ناغويا استعدادا للألعاب الآسيوية إعلام الأسرى: قوات القمع تعتدي على أسرى في سجن "جانوت" الميمي يبحث مع نائب رئيس البعثة الهولندية تعزيز صمود منظومة المياه ودعم مسار الإصلاح "التعليم العالي" تعقد الامتحان التطبيقي الشامل للدورة الصيفية 2026 أكسيوس: هجوم أميركي على زورقين إيرانيين في هرمز شهيد ومصابون في قصف من طيران الاحتلال غرب مدينة غزة مستوطنون يحرقون ممتلكات لمواطنين في قرية برقا شرق رام الله قوات الاحتلال تقتحم أبو فلاح وتقيم حاجزا على طريق يبرود– سلواد الاحتلال يبعد 7 مقدسيين عن "الأقصى" لمدة 6 أشهر دائرة شؤون القدس: هدم المنازل شمال القدس سياسة لإعادة تشكيل الواقع الجغرافي الرجوب يبحث مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري تطورات الأوضاع الفلسطينية وتعزيز التعاون المشترك البرتغال: وزيرة الخارجية تشارك في ندوة أكاديمية وتشيد بإنشاء مرصد للدراسات الفلسطينية لقاء في بيروت لاستكمال الترتيبات للمجمع الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني

للرجولة أصول لا يفقهها الفسدة

كنت ربما أول من كتب منشورا مقتضبا عن رفض جامعة الزيتونة طلبا رئاسيا سبساويا فلوليا يطالبها فيه بمنح الدكتوراة الفخرية للملك سلمان ملك السعودية، وحييت صلابة قرار الجامعة و(تطقيعها) للرئاسة التونسية وغيرها.

من حيث المبدأ, لست ضد منح أي كان شهادة دكتوراه فخرية إن كان يستحق مع يقيني أن الكراتين لا قيمة لها، سواء أكانت الشهادة "حقيقية" أم "فخرية"، والمعول عليه فقط هو الأداء والإنجاز والسيرة الحسنة والبعد عن الفساد وقلة الدين والخيانة... الخ.

كثير من الناس حملوا الدكتوراه أو حُمّلوها، و لا تجد لهم بابا يفتح لجهة القبلة، والعكس صحيح طبعا، ولا أعمم فثمة كثير من الناس من جمع الأمرين ممن أوتوا نعمة الدين والاستقامة والإبداع والصلاح والعلم الحقيقي.

كثير من الناس (تدكتر)، واندثر ولا تحد له أيما أثر من بحث أو موقف يعتد به دينا أو وطنيا أو علميا أو خلقيا أو إنسانيا أو مهنيا، ولعل مثال العقاد وغيره كثير ممن هم في مكانته ممن لا نعرف خير مثال على تفوق العلم الحقيقي على الكرتونة. فالعقاد كتب عشرات الكتب التي هي فتوح في أبوابها، وهو لم يجتز التعليم الإعدادي

قرأت مرة لأحدهم يتحدث عن كتاب مجلة مصرية رصينة يوم كانت مصر مصرا يروي فيه ما يلحن به الكتاب الرائعون، وكلهم قامات في كتاباتهم بحيث تصل مقالاتهم بها أخطاء لغوية؛ واستثنى الكاتب عباس محمود العقاد الذي كانت مقالاته تخلو من أيما خطأ لغوي.

ولنعد لجامعة الزيتونة العريقة في تونس الخضراء. جاءهم طلب الرئاسة ورئيسها الباجي السبسي يطلب منح سلمان الدكتوراه الفخرية. التأم مجلس الجامعة ورفض ذلك رفضا قاطعا وهذا أمر يسجل لتونس وأهل تونس ووعي تونس، مؤكدة أن ثمار ثورة الياسمين ما زالت تتوالى رغم كرة الفلول, تلك الثورة التي فجرت ثورات الربيع العربي الزاهر قبل أن يتكاتف ضده الصهاينة والأمريكان والفلول من العملاء العرب والجهلة العرب والمغرضين العرب والفاسدين العرب فصار ما كان ولكن إلى حين وسيزهر الربيع العربي شاء من عارض وأبى أو لم يشأ ولكنكم تستعجلون.

حيّا الله جامعة الزيتونة والقائمين عليها، وحيا الله كل حر عربي ومسلم، وكل حر وشريف ومحترم ومستقيم في هذا الكون المائر المتأهب للوصول لعدالة لن يرفع لواؤها إلا كل محترم ومستقيم وذو دين وعلم حقيقي وخلق قويم.