الاحتلال يبعد طفلا عن المسجد الأقصى الاحتلال "فوجئ" بتصريحات ترامب حول إيران ويجري حسابات حول لبنان مجلس الشيوخ الأميركي يوافق على قرار يقيد صلاحيات ترامب في حرب إيران بطولة العاصمة الأولى 2026 لكرة القدم تنطلق في رام الله الجمعة بالقراءة التمهيدية: تصويت بالإجماع في الكنيست على حله بتأييد من الائتلاف والمعارضة الكشف عن مكالمة هاتفية حاسمة بين ترامب ونتنياهو الشيخ يبحث مع وفد رسمي من الخارجية الألمانية آخر التطورات افتتاح قسم الطوارئ المُرمّم في مستشفى أريحا الحكومي لخدمة المحافظة وشرق القدس لجنة إعمار الخليل تستنكر وضع بوابة في ساحة البلدية القديمة في البلدة القديمة من قبل الاحتلال الاحتلال ينصب بوابة حديدية وبرجا عسكريا في البلدة القديمة بالخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,773 والإصابات إلى 172,723 منذ بدء العدوان في غياب نتنياهو: المصادقة بالقراءة التمهيدية بإجماع 110 أعضاء على حل الكنيست وفاة شاب من الخليل متأثراً بإصابته بحادث سير وقع الشهر الماضي رئيس الوزراء يبحث مع وفد رسمي ألماني آخر التطورات السياسية والاقتصادية والإنسانية برهم يُطلع وزيرا بريطانيا على واقع التعليم في فلسطين وسائل اعلام إسرائيلية: إسرائيل تترقب "ساعة القرار" بشأن إيران وسط مخاوف من حرب إقليمية مصرع مواطن بحادث سير في جنين الحكومة الإسرائيلية تصادق على خطة بـ250 مليون شيقل لتطوير مواقع أثرية واستيطانية في الضفة والأغوار. بعد تنكيله وتعذيبه نشطاء أسطول الصمود .. ساعر يهاجم بن غفير ويتهمه بالإضرار بصورة "إسرائيل" عمدا إصابة ضابطين أحدهما بجروح خطيرة وجندي في انفجار مسيرة جنوب لبنان

“بال سات” توضح بخصوص التصريحات بشأن إغلاق فضائية معاً

 عقد مجلس ادارة المؤسسة الفلسطينية للأقمار الصناعية “بال سات”، اجتماعاً اليوم الأحد الموافق 31/3/2019، وتوقف المجلس عند قضية فضائية معا، والتصريحات التي نشرت في وسائل الاعلام بخصوصها، والتي ورد فيها الكثير من المغالطات، لذلك نجد أنه من واجبنا ولزاماً علينا توضيح الموقف وايراد الحقائق، مؤكدين في الوقت ذاته على عدم رغبتنا الدخول في أية مهاترات مع أي جهة كانت.


اولاً: لا بد من التوضيح، أن المؤسسة الفلسطينية للأقمار الصناعية “بال سات” هي شركة خاصة مساهمة محدودة، مسجلة لدى مراقب الشركات، وتخضع لقانون الشركات، وتأسست بموجب مرسوم رئاسي، وتتمتع بكامل الاستقلالية الادارية والمالية والمعنوية، لكنها تخضع للمسائلة والمراقبة ولكيفية ادارة اموالها، وهي ليست جزءا من المؤسسة الإعلامية الرسمية، وتقوم بتمويل نفسها بنفسها من خلال استيفاء الاشتراكات ، ولا تتلقى أي دعم من أي جهة خارجية أو داخلية .


ثانيا: الهدف من تأسيس بال سات، كان يدخل في اطار اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفرض السيادة تدريجياً على أرضها وهوائها وفضائها، وعملاً بهذا الهدف الوطني وضعت بال سات شعاراً لها ” فضائنا لنا ” ، وذلك لكي نقوم بتحرير أنفسانا تدريجياً من قبضة الاحتلال الاسرائيلي وتبعيتنا له .
ثالثاً: بشأن القضية المتعلقة بمؤسسة معا وفضائيتها، والتصريحات التي خرجت للعلن حولها، نود ان نورد الحقائق التالية:

لقد تم توقيع اتفاق مع المؤسسة المذكورة بتاريخ 1/11/2016، تقوم بموجبه بال سات بتزويد فضائية معا ًبالتردد الخاص بها ، مقابل إلتزام هذه الاخيرة بتسديد الإشتراك الشهري الوارد في الإتفاقية الموقعة مع مؤسسة معا ، تماماً كما هو حال كل الفضائيات المحلية في اطار الحزمة الخاصة في البال سات .

من أصل 26 شهراً، أي منذ توقيع الاتفاق وحتى تاريخ 31/3/2019 ، لم تلتزم مؤسسة معا إلا بتسديد مستحقات ستة أشهر فقط .

لقد قمنا في مؤسسة بال سات بمراسلة مجلس ادارة معا، الذي تربطنا به علاقات متميزة وممتازة، وقمنا بكل الاجراءات ذاتها التي اتبعناها مع باقي الفضائيات بما يخص المطالبة بالديون والمستحقات، الا أننا لم نتلقى أي رد من الاخوة في معا ، علما أن آخر هذه المراسلات والمطالبات والإخطارات قد تمت في 18/2/2019، علما أننا لم نتخذ اجراء قانوني ضدها .

أن بال سات مطالبة بتسديد كل التزاماتها للشركات الرئيسة المزودة للخدمة ، وضمن اتفاقيات محددة ودون أي تأخير، وكنا نحرص دائما من خلال المراسلات والمطالبات من الفضائيات المستفيدة الخدمة بتسديد مستحقاتها كي لا نصل الى لحظة يمكن ان تحجب فيها الشركات المزودة للخدمة جميع الفضائيات الفلسطينية ضمن الباقة عن الهواء، في حال عدم قدرة الشركة بتسديد التزاماتها.

نود أن نؤكد هنا حرصنا الكبير على كافة الفضائيات المحلية، وحرصنا على استمرارها بعملها وتأديتها لواجبها ورسالتها الإعلامية والوطنية، علماً بأن بال سات تقدم خدماتها لهذه الفضائيات ليس بهدف الربح، وانما انسجاما مع الهدف الوطني الذي تأسسنا من أجله وهو ان يكون فضائنا لنا، ولكن بالمقابل على بال سات التزامات ، ولكي لا نفقد كل شيء علينا ان نتعاون جميعا لما فيه خدمة هذا الهدف.

إنطلاقا من مسؤوليتنا الوطنية كشركة فلسطينية ، فإن مجلس الإدارة قرر إعطاء الاخوة في مؤسسة معا المهلة القانونية المنصوص عليها في التعاقد، نرجو خلاله ان تستطيع مؤسسة معاً ان تسوي اوضاعها. 
كما نود أن نشير هنا، إذا كان هدف التصريحات المتداولة في وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، هو طلب المساعدة ، فإننا نؤكد ان طلب المساعدة لا يمكن ان يتم بهذه الطريقة ، ونؤكد أن الشركة لا يمكن أن تخضع لأي ابتزاز من أي مؤسسة كانت، وأنها تحتفظ بحقها القانوني بالاجراء.

شركة المؤسسة الفلسطينية للأقمار الصناعية
بال سات