استطلاع إسرائيلي: بينيت وآيزنكوت يتقدمان على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة الرجوب أمام الفيفا: لم نطلب سوى تطبيق القوانين وملفنا الآن أمام محكمة التحكيم مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران سفير إسرائيلي سابق يصف الاعتداء على الراهبة بأنه "إرهاب يهودي" مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران الجيش الإسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة مديرية الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لاستقبال الحجاج 2618 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان الجيش الاسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة منظمات استيطانية تصعد دعواتها لرفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون جنوب طوباس الجيش الامريكي يستعد لاتسخدام صاروخ" النسر الاسود" ضد طهران ترامب يعلن تشديد العقوبات الأمريكية على كوبا مقتل شاب في رهط وإصابة حرجة في بلدة شعب الأمم المتحدة تكشف توسع الاحتلال الإسرائيلي بغزة مقتل 14 جنديا إيرانيا أثناء تفكيك ذخائر بشمال غرب البلاد وفاة شاب إثر سقوط مركبة داخل محجر في سعير البيت الأبيض يبلغ الكونغرس بانتهاء العمليات العسكرية ضد إيران الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات بالضفة الغربية

"حماس" تنزلق نحو منحدر السقوط!

كتب محمّـد عوض

بلا أدنى شك، فإن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، يُرثى لها، فلا أفق أمام الشباب، ولا فرص عمل، لا وظائف، حالات الفقر تزداد وتتعاظم من يومٍ إلى آخـر، إلى أن وصلت الأوضاع لخروج المواطنين إلى الشارع، وللمرّة الأولى، بهذا الكم والنوع، حاملين شعاراً موحداً، حقاً، ولا يزيد: "بدنا نعيش".

في بدايةِ الثورة السورية، خرجت حماس على الملأ، وأعلنت بأنها ضد بشار الأسد، بسبب القمع الذي مارسه من خلال سلطاته ضد الشعب، كما أنها أدانت قمع الثورة المصرية، التي انطلقت في عهد الرئيس الأسبق حسني مُبارك، ودعت الحكومات العربية حينها إلى إعطاء الحرّية للشعوب، وتحسين أوضاعه.

ما أن انقلبت الآية على حماس في قطاع غزة، حتى رأى المجتمع الدولي الوجه الحقيقي لآلة البطش المستخدمة بحق المواطنين العزل، الذين انتفضوا ضد رفع الضرائب، وغلاء المعيشة، والفقر المدقع، والبطالة المتراكمة؛ فاعتقلهم الأمن، ونكل بهم، وأصابهم، وشاهدنا مقاطع فيديو تعبر عن وحشية المشهد.

ولم تكتفِ حماس بقمع المتظاهرين فحسب، بل سلَّطت ألسنة ناطقيها على الفصائل التي قالت لهم: لا.. ألف لا، ليس منا من يضرب فلسطينياً أعزلاً، ولا يقمع شاباً، ولا يعتدي على طفلٍ، ولا امرأة، ولا مسن، والسلطة ليست حكراً لكم وعليكم، وجاء الرد بالاعتداء السافر على الأديب الفلسطيني عاطف أبو سيف.

إذا لم يكن أمن حماس أو رجالاته من اعتدوا على أبو سيف، فمن واجبهم توضيح ذلك، مع أنهم لم يصدروا شيئاً رسمياً لنفي الاعتداء عنهم، وإذا فعلوا ذلك، فكيف سيبرر واحداً منهم الاعتداء على العاملين في مجال حقوق الإنسان؟ اعتقلوا المئات، ويرفضون الكشف عن عدد المصابين، وهذه جريمة بحدِ ذاتها.

أفعال حماس في القطاع، تتساوى مع أفعال أنظمة الحكم العربية الاستبدادية القهرية، والتي ما جنت من أفعالها –هي ومن يتساوق معها- إلا خراباً، ودماراً، ودثراً لحضاراتٍ، ولعلماءٍ، وتهجير لشعبها، حتى رحل الشعب، وبقيت الحكومات تحكم صخوراً، أو بشراً كالصخور، أو مسحوقين، والمسحوق لا يعمر وطناً.