الاحتلال يصدر أمراً عسكرياً بالاستيلاء على 1292 دونماً من أراضي طوباس وزير الخارجية الفرنسي: قد نفرض عقوبات جديدة على المستوطنين خلال أيام قوات الاحتلال تعتقل 3 شبان وتقتحم عدة مناطق شرق رام الله إيران تهاجم إسرائيل بالصواريخ ترامب لإيران: "لقد أطلقتم صواريخكم - عودوا إلى طاولة المفاوضات" قاليباف: أمريكا لا تفهم إلا لغة القوة الطقس: أجواء حارة نسبيا وارتفاع آخر على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل مواطنا في كفر عقب شمال القدس المحتلة مستوطنون يدمرون شبكة مياه للري جنوب شرق بيت لحم ثلاث إصابات بقصف الاحتلال مركبة شمال خان يونس الشرطة تحذر المواطنين من شظايا الصواريخ وتدعو للبقاء في الطوابق السفلية وتجنب لمس الأجسام المشبوهة أسعار النفط ترتفع مع استئناف القتال الاحتلال يهدم منزلا ومنجرة في خربة قلقس جنوب الخليل ترامب: أنا صاحب القرار المطلق بشأن إيران وليس نتنياهو ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,980 والإصابات إلى 173.171 منذ بدء العدوان 4 شهداء في قصف للاحتلال جنوب لبنان الاحتلال يشرع بهدم 20 منزلا في برطعة جنوب جنين 3 شهداء بينهم طفل بقصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في مخيم جباليا توقيع اتفاقيات تمويلية بقيمة 395 مليون دولار ضمن أعمال منصة الاستثمار إيران: المباحثات متواصلة مع أميركا عبر باكستان

مظاهرات في باريس والأمن يستخدم القوة

 قالت السلطات الفرنسية، السبت، إن أعداد المتظاهرين المعتقلين من حركة السترات الصفراء ارتفعت، في وقت باتت المواجهات بين الطرفين على شكل كر وفر في العاصمة باريس، التي تحولت إلى مدينة أشباح، في وقت يفترض أن تعج بالمتسوقين.

وأعلن نائب وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، أن نحو 31 ألف شخص شاركوا في تظاهرات حركة "السترات الصفراء" في أنحاء فرنسا، مشيرا إلى ارتفاع عدد الموقوفين إلى 700، وفق "فرانس برس".

وكانت إحصائيات سابقة تحدثت عن توقيف 500 شخص مع اندلاع المواجهات، جرى وضع نحو 200 منهم قيد الحبس الاحتياطي.

وبدا لافتا لجوء الشرطة إلى الاعتماد على رجال أمن بزي مدني، لاعتقال عدد من المتظاهرين، وفق ما أوردت مراسلتنا.

واستبقت قوات الأمن التظاهرات المرتقبة باعتقال أكثر من 300 شخص في باريس، التي نشرت فيها السلطات قوات معززة بمدرعات، تظهر للمرة الأولى في العاصمة الفرنسية منذ 2005.

واندلعت احتجاجات هذه الحركة، في نوفمبر الماضي إثر قرار رفع أسعار الوقود الذي تراجعت عنه حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون، لكن المتظاهرين رفعوا سقف مطالبهم، وهتفوا بإقالة ماكرون الذي حملوه مسؤولية التوتر الذي ساد البلاد.

وتركزت مواجهات السبت بين قوات الأمن ومحتجي حركة السترات الصفراء، الذين يخرجون للشوارع للأسبوع الرابع على التوالي، في شارع الشانزليزيه وقرب القصر الرئاسي، الذي حاولوا الزحف نحوه، لكن قوات الأمن منعتهم من ذلك.

وفي وقت لاحق، راحت المواجهات تتجدد بين الحين والآخر في مناطق مجاورة، حيث أطلقت قوات الأمن وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين بحالات إغماء، ورد المحتجون برشق قوات الأمن بالحجارة، وأغلقوا عددا من الشوارع وأضرموا النيران.

وتبدو اشتباكات اليوم، على ما شهدته، أقل عنفا في منتصف النهار مقارنة بالفترة ذاتها خلال الأسبوع الماضي، عندما شوهت الحشود قوس النصر، وحرقت مركبات ونهبت متاجر.
 

مدينة أشباح

وبدت باريس في معظم أجزائها كما لو كانت مدينة أشباح في وقت مبكر السبت، حيث أغلقت المتاحف والمتاجر في يوم كان يفترض أن يكون للتسوق في أجواء احتفالية قبيل عيد الميلاد، وفق "رويترز".

وكان عدد السائحين قليلا وناشدت السلطات السكان البقاء في منازلهم قدر المستطاع. وأُغلقت عشرات الشوارع أمام حركة المرور كما أغلقت متاحف ذات شهرة عالمية مثل متحف أورسيه واللوفر ومركز بومبيدو، إلى جانب وبرج إيفل أبوابها.

وغطيت العديد من المتاجر بألواح لحمايتها من النهب وأزيلت مقاعد الشوارع والمواد المستخدمة في مواقع البناء لتجنب استخدامها كمقذوفات.
 

 ماكرون غائب

ولم يظهر ماكرون نفسه، الذي يطالب المحتجون بإقالته، إلى حد كبير في الأيام الأخيرة، تاركا رئيس وزرائه وحكومته يحاولون التفاوض مع المتظاهرين.

وقال رئيس الوزراء، إدوار فيليب :"سنبذل قصارى جهدنا ليمر اليوم دون عنف كي نستطيع مواصلة الحوار الذي بدأناه.. في ظل أفضل ظروف ممكنة".

وبدوره، قال وزير الداخلية، كريستوف كاستانير :" أخذنا الاستعداد لرد قوي"، داعيا المحتجين السلميين إلى عدم التواجد في المكان ذاته مع "مثيري الشغب".
 

امتدت لبلجيكا

وفي بروكسل، أوقفت السلطات البلجيكية نحو 70 شخصا السبت قبل تظاهرة السترات الصفراء في العاصمة، حيث أغلق الحيّ الذي تقع فيه مقار الهيئات الأوروبية بشكل كامل، بحسب ما أفادت الشرطة المحلية.

وتجمّع عشرات الأشخاص قبيل ظهر السبت في موقعين في بروكسل من دون تسجيل أعمال عنف، وفق "فرانس برس".

وكانت العاصمة البلجيكية شهدت في 30 نوفمبر الماضي، تظاهر المئات وسرعان ما تحول الأمر إلى أعمال شغب، حيث أحرقت آليتان للشرطة.