الاحتلال يصدر أمراً عسكرياً بالاستيلاء على 1292 دونماً من أراضي طوباس وزير الخارجية الفرنسي: قد نفرض عقوبات جديدة على المستوطنين خلال أيام قوات الاحتلال تعتقل 3 شبان وتقتحم عدة مناطق شرق رام الله إيران تهاجم إسرائيل بالصواريخ ترامب لإيران: "لقد أطلقتم صواريخكم - عودوا إلى طاولة المفاوضات" قاليباف: أمريكا لا تفهم إلا لغة القوة الطقس: أجواء حارة نسبيا وارتفاع آخر على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل مواطنا في كفر عقب شمال القدس المحتلة مستوطنون يدمرون شبكة مياه للري جنوب شرق بيت لحم ثلاث إصابات بقصف الاحتلال مركبة شمال خان يونس الشرطة تحذر المواطنين من شظايا الصواريخ وتدعو للبقاء في الطوابق السفلية وتجنب لمس الأجسام المشبوهة أسعار النفط ترتفع مع استئناف القتال الاحتلال يهدم منزلا ومنجرة في خربة قلقس جنوب الخليل ترامب: أنا صاحب القرار المطلق بشأن إيران وليس نتنياهو ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,980 والإصابات إلى 173.171 منذ بدء العدوان 4 شهداء في قصف للاحتلال جنوب لبنان الاحتلال يشرع بهدم 20 منزلا في برطعة جنوب جنين 3 شهداء بينهم طفل بقصف الاحتلال مجموعة من المواطنين في مخيم جباليا توقيع اتفاقيات تمويلية بقيمة 395 مليون دولار ضمن أعمال منصة الاستثمار إيران: المباحثات متواصلة مع أميركا عبر باكستان

واشنطن بوست: نهاية ترامب تلوح في الأفق

في مقال بصحيفة واشنطن بوست، علق الكاتب كارتر إسكيو بأن "نهاية ترامب" صارت وشيكة، واستخدم في توصيف هذه النهاية لغة الطب الشرعي، ذاكرا أن وقت الوفاة المحدد في شهادة تشريح جثته السياسية لن يكون مؤكدا، ولكنه سيتحدد في وقت قريب من تجسيد نتائج الانتخابات النصفية لعام 2018 بعدما قرر عدد كاف من الشعب أن الكيل قد طفح.

وأما سبب الوفاة فلن يكون حدثا واحدا، فلا هو ردة فعله العنصرية تجاه شارلوتسفيل، ولا انحيازه للرئيس الروسيفلاديمير بوتين، ولا إعاقته للعدالة أو تهديده بقطع المساعدات الفدرالية عن المواطنين الذين طالتهم حرائقكاليفورنيا، ولا أي من أعماله السيئة الأخرى؛ ولكنه تراكمها جميعا.

وكما في مصطلح الطب الشرعي ستكون "الوفاة نتيجة حادث عرضي"، وهذا الحادث الذي أصاب الديمقراطية سوف ينتهي سياسيا بسبب "افتراض مدروس لمخاطر غير معقولة من قبل الضحية"، وبعبارة أخرى فإن ترامب قد اقترب أكثر من اللازم من حافة الهاوية مرات كثيرة ثم سقط في النهاية.

وأكد الكاتب على أن أيام ترامب السياسية باتت معدودة لسببين: أولهما أن الشعب يستطيع الآن أن يرى بوضوح أكثر أن المد الأزرق -إشارة إلى الديمقراطيين- ظل يرتفع في الكثير من السباقات، وخاصة فيما يتعلق بمجلس النواب، إذ سيحتلون أربعين مقعدا في هذا المجلس، وهو أكبر مكسب لهم منذ عقود.

أيام معدودة
وثانيا لدينا هذا التحليل الذكي من محلل الاستفتاءات الديمقراطي ستانلي غرينبرغ، في نهاية الأسبوع الذي جاء فيه أن التحول عن ترامب في عام 2018 كان أكثر عمقا مما اعتقد الكثيرون في البداية.

وفي الواقع، فإن غرينبرغ يقدم حجة قوية بأن الانتخابات كانت "تحويلية" مع خسارة ترامب للدعم، ليس فقط من طرف النساء من خريجات الجامعات في الضواحي، ولكن من جميع النساء. وكسب الديمقراطيون موطئ قدم في مناطق أخرى أيضا، بما في ذلك بين رجال الطبقة العاملة والمناطق الريفية.

وأشار إسكيو إلى قول الكاتبة كارين تومليتي إن "مجلس النواب الـ116 سيضم مجموعة من الأعضاء الأصغر سنا والأكثر تنوعا والأكثر تحفيزا من أي وقت مضى".

وألمح إلى أن أرجحية محافظة الديمقراطيين على هذه المكاسب مبشرة جدا بالرغم من انتخابات 2020. وعلى عكس العديد من الرؤساء الحاليين الذين أعادوا صياغة مقاربتهم في مواجهة التوبيخات النصفية، أشار ترامب إلى أنه ملتزم بسلوكه الخطير.

وأضاف أن التغريدات الهجومية -وآخرها المزحة الصبيانية عن اسم عضو بالكونغرس، وسلوكيات لا يمكن الدفاع عنها مثل تصديق قوة أجنبية بدلا من المخابرات المركزية عن مقتل جمال خاشقجي- ستستمر.

وختم الكاتب مقاله بأن ترامب لن يختفي من السياسة الأميركية فجأة بسبب قضية درامية واحدة، ولكن من تراكم الجروح التي سببها لنفسه، وقد استغرق الأمر وقتا أطول وألحق ضررا أكثر مما كان يأمله الكثيرون، ولكن نهاية ترامب بدأت أخيرا تلوح في الأفق.