النفط يقفز بأكثر من 1% عقب هجوم أمريكي على جزيرة لارك الإيرانية قوات خاصة تتسلل إلى نابلس.. والاحتلال يطلق النار على مركبة بحرية الحرس الثوري: اندلاع حريق في ناقلة نفط اصطدمت بلغمين في هرمز "العفو الدولية" تطالب الاحتلال بالكشف عن مصير صحفيين اعتقلهما قبل نحو 3 سنوات الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم بلاطة القوات المسلحة الأردنية: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة مستوطنون يخلعون ويسرقون بوابات أراض زراعية جنوب شرق بيت لحم شرطة الاحتلال تقتحم مجددا معهد قلنديا شمال القدس مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي المنيا جنوب بيت لحم معاريف: الليكود يسعى لتقليص قوة بن غفير الانتخابية بعد رفضه الوحدة مع سموتريتش الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من القدس الإحصاء: الرقم القياسي لأسعار المنتج يرتفع بنسبة 1.61% خلال تموز 43 معلمة يحصلن على شهادة الجودة الوطنية ضمن برنامج التوأمة الإلكترونية إغلاق الاحتلال مدخل النبي إلياس يعطل تنقل 60 ألف مواطن ويشل الحركة التجارية الخزانة الأميركية: عقوبات جديدة أسبوعياً لزيادة الضغط على إيران إقامة مستوطنة إسرائيلية جديدة تعيد الاستيطان إلى شمال الضفة إسرائيل تهدد بريطانيا بإجراءات كبيرة حال فرض عقوبات على المستوطنات الشيخ يبحث مع ممثل الاتحاد الأوروبي لعملية السلام تصاعد اعتداءات المستوطنين والتحضيرات للانتخابات الجامعة العربية تحذر من خطورة الخطط الإسرائيلية في النقب والجليل إقامة مستوطنة جديدة جنوب شرق جنين

"الإسرائيليون" ساخطون لقبول حكومتهم بالتهدئة

 أثار قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) مساء أمس الثلاثاء الموافقة على وقف إطلاق النار مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة موجة عارمة من السخط الإسرائيلي الداخلي على القرار.

واتهم إسرائيليون الحكومة الإسرائيلية بالتحول الى لعبة بيد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأنها تديرها حيثما شاءت، حيث تقرر حماس وقت فتح النار وساعة وقف النار ولا تملك الحكومة الإسرائيلية سوى الاستجابة.

وأظهرت التظاهرات العفوية التي قام بها سكان مستوطنات غلاف قطاع غزة الليلة الماضية وصباح اليوم تغيرًا في المزاج الداخلي لدى سكان الغلاف.

ففي الوقت الذي كان يطالب فيه المستوطنون بتسوية مع المقاومة في القطاع، رفع المتظاهرون لافتات وشعارات تطالب بضرب غزة حتى النهاية.

وجاء على لسان متظاهرين من الغلاف بأن نتنياهو غدر بسكان الغلاف وأنهم سيردون له الجميل في صناديق الاقتراع.

أما على الصعيد الحزبي الإسرائيلي، فقد نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" تقريراً صباح اليوم قالت فيه إن وزراء الكابينت تحولوا إلى دمى في يد نتنياهو خلال جلسة الكابينت أمس والتي استمرت لسبع ساعات حيث أملى عليهم القرار دون الاكتراث بمداخلاتهم.

وكرد فعل على القرار، من المتوقع أن يقدم وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان استقالته ظهر اليوم للحفاظ على ما تبقى له من شعبية في أعقاب تراجع كبير في شعبيته بسبب ضعفه في مواجهة غزة.

كما تسود حالة من السخط الداخلي بين أعضاء الكنيست من حزب (الليكود) الذي يرأسه نتنياهو حيث ظهر أحد أعضاء الحزب ويدعى أورن حزان في بث مباشر قال فيه إن "قرار وقف النار لا يمثل الليكود وأنه يمنح روح معنوية عالية لحركة حماس".

مغامرة كبيرة

ويرى محللون أنه من الصعب على نتنياهو تحمل هكذا ضغوطات وبخاصة إذا ما تعلق الأمر بالجمهور الذي انتخبه وأنه قد يقدم على مغامرة كبيرة في القطاع لرد الاعتبار ولكن بشكل مباغت هذه المرة.

أما موقع "مفزاك" العبري فقد كتب مقالة تحليلية قال فيها بأن سكان "إسرائيل" منشغلون هذا اليوم في السؤال الملح وهو لماذا قررت الحكومة الإسرائيلية وقف إطلاق النار وعدم الذهاب إلى حرب شاملة بعد سقوط 460 صاروخ خلال 24 ساعة ومقتل شخص وإصابة العشرات.

ونقل الموقع عن الرئيس السابق لجهاز الأمن العام (الشاباك) يورام كوهين أن القرار الذي جرى اتخاذه جاء لصالح القيادة الإسرائيلية لأن هكذا حروب لن تخدمها بالضرورة ولا يعرف أحد إلى أين ستصل مع الأخذ في الاعتبار التطورات الأخيرة على الساحة العربية وما رافقها من فتح المزيد من الدول العربية أبوابها لإسرائيل وأن حرباً من هذا النوع ستعيد خلط الأوراق.

وبين "كوهين" أن الأيام المقبلة ستحكم إذا ما كان قرار الكابينت صحيحًا من الناحية الإسرائيلية أم لا.