مقاومة الجدار: الاحتلال يستكمل تحويل البؤر المحيطة بسنجل إلى مستوطنات دائمة الاحتلال يضع يده على أراض شرق قلقيلية لإقامة برج اتصالات عسكري محافظة القدس: مخطط لإقامة مستوطنة جديدة عند مدخل حي أم طوبا حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن فلسطين اليوم قوات الاحتلال تعتقل 11 مواطنا من جنين الاحتلال يفجر منزل الشهيد فاروق رمضان في تل جنوب غرب نابلس نابلس: 6 إصابات نتيجة الاعتداء بالضرب خلال اقتحام الاحتلال بلدة برقة النفط قرب أعلى مستوى في أسبوع والذهب يبلغ ذروة 9 أسابيع إصابات بالاختناق في هجوم للمستوطنين على المغير قوات الاحتلال تشرع بهدم 12 مخزناً تجارياً على مدخل عنزا جنوب جنين قوات الاحتلال تعتقل مواطناً أثناء رعيه مواشيه في الأغوار الشمالية 73,387 شهيدا و174,257 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة مركزية "فتح" تبحث تحضيرات الانتخابات العامة والتطورات السياسية والميدانية وقضايا تنظيمية كهرباء الخليل: تحويل 300 عداد كرت إلى ذكي.. والشحن عبر «يبوس» دون مراجعة المراكز سلطة الأراضي تستنكر اعتداء قوات الاحتلال على مكتب تسوية أراضي تل تقرير صادم للبنك الدولي: تكدس الشيكل في البنوك يهدد شريان الاقتصاد الفلسطيني الاحتلال يخطر بهدم مدرسة ومنازل في مسافر يطا سلطة جودة البيئة تبحث مع "إنقاذ الطفل" تعزيز التعاون في مجالي البيئة والمناخ مجلس الوزراء صادق على سلسلة قرارات.. مصطفى: نعمل بكل طاقتنا لتلبية احتياجات المواطنين

"الإسرائيليون" ساخطون لقبول حكومتهم بالتهدئة

 أثار قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) مساء أمس الثلاثاء الموافقة على وقف إطلاق النار مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة موجة عارمة من السخط الإسرائيلي الداخلي على القرار.

واتهم إسرائيليون الحكومة الإسرائيلية بالتحول الى لعبة بيد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وأنها تديرها حيثما شاءت، حيث تقرر حماس وقت فتح النار وساعة وقف النار ولا تملك الحكومة الإسرائيلية سوى الاستجابة.

وأظهرت التظاهرات العفوية التي قام بها سكان مستوطنات غلاف قطاع غزة الليلة الماضية وصباح اليوم تغيرًا في المزاج الداخلي لدى سكان الغلاف.

ففي الوقت الذي كان يطالب فيه المستوطنون بتسوية مع المقاومة في القطاع، رفع المتظاهرون لافتات وشعارات تطالب بضرب غزة حتى النهاية.

وجاء على لسان متظاهرين من الغلاف بأن نتنياهو غدر بسكان الغلاف وأنهم سيردون له الجميل في صناديق الاقتراع.

أما على الصعيد الحزبي الإسرائيلي، فقد نشرت صحيفة "يديعوت احرونوت" تقريراً صباح اليوم قالت فيه إن وزراء الكابينت تحولوا إلى دمى في يد نتنياهو خلال جلسة الكابينت أمس والتي استمرت لسبع ساعات حيث أملى عليهم القرار دون الاكتراث بمداخلاتهم.

وكرد فعل على القرار، من المتوقع أن يقدم وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان استقالته ظهر اليوم للحفاظ على ما تبقى له من شعبية في أعقاب تراجع كبير في شعبيته بسبب ضعفه في مواجهة غزة.

كما تسود حالة من السخط الداخلي بين أعضاء الكنيست من حزب (الليكود) الذي يرأسه نتنياهو حيث ظهر أحد أعضاء الحزب ويدعى أورن حزان في بث مباشر قال فيه إن "قرار وقف النار لا يمثل الليكود وأنه يمنح روح معنوية عالية لحركة حماس".

مغامرة كبيرة

ويرى محللون أنه من الصعب على نتنياهو تحمل هكذا ضغوطات وبخاصة إذا ما تعلق الأمر بالجمهور الذي انتخبه وأنه قد يقدم على مغامرة كبيرة في القطاع لرد الاعتبار ولكن بشكل مباغت هذه المرة.

أما موقع "مفزاك" العبري فقد كتب مقالة تحليلية قال فيها بأن سكان "إسرائيل" منشغلون هذا اليوم في السؤال الملح وهو لماذا قررت الحكومة الإسرائيلية وقف إطلاق النار وعدم الذهاب إلى حرب شاملة بعد سقوط 460 صاروخ خلال 24 ساعة ومقتل شخص وإصابة العشرات.

ونقل الموقع عن الرئيس السابق لجهاز الأمن العام (الشاباك) يورام كوهين أن القرار الذي جرى اتخاذه جاء لصالح القيادة الإسرائيلية لأن هكذا حروب لن تخدمها بالضرورة ولا يعرف أحد إلى أين ستصل مع الأخذ في الاعتبار التطورات الأخيرة على الساحة العربية وما رافقها من فتح المزيد من الدول العربية أبوابها لإسرائيل وأن حرباً من هذا النوع ستعيد خلط الأوراق.

وبين "كوهين" أن الأيام المقبلة ستحكم إذا ما كان قرار الكابينت صحيحًا من الناحية الإسرائيلية أم لا.