مستوطنون يسرقون محصول الزيتون في عدة مناطق بمحافظة جنين إصابتان بالرصاص خلال هجوم مستوطنين على بلدة ياسوف في سلفيت الرئيس يستقبل رئيس مكتب تمثيل هولندا ويقلده وسام نجمة القدس الأوقاف: اقتحام المستوطنين للمسجد الإبراهيمي محاولة لفرض واقع جديد الاحتلال يعتقل شابا من طمون على حاجز تياسير العسكري مستوطنون يحاصرون منزلين ويفككون حمايات النوافذ والأبواب في خلة الحمص بالخليل وزير النقل والمواصلات يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل تشييع جثمان الشهيد مشهور ياسين في سلفيت الحملة الوطنية لقطف الزيتون تعتمد نهجا لا مركزيا لإدارة الموسم وتدعو لحماية المزارعين وتمكينهم من جني ثمارهم لبنان: اعتصامات داعمة للشرعية الوطنية والرئيس محمود عباس في المخيمات الفلسطينية مستوطنون يغلقون بوابة حديدية تحاصر منزلاً يأوي 15 مواطنًا بقرية أم صفا الدفاع الإيرانية لواشنطن: مسرحياتكم الحربية لن تخفي تخبط البيت الأبيض الجامعة العربية تدين اقتحام أكثر من 1300 مستوطن للمسجد الأقصى قوات الاحتلال تعتقل 25 عاملًا من الضفة بمناطق في الداخل مستوطنون يهاجمون بلدة عورتا جنوب شرق نابلس شهيد ومصابون في غارة للاحتلال على خيمة بمواصي خان يونس انتشال 7 شهداء من تحت ركام منزل وسط القطاع وزارة الخاررجية والمغتربين تديم هجوم المستوطنين على بلدة ياسوف شرق سلفيت تحقيق صادم: تضارب مصالح يلاحق كوشنر.. يفاوض لوقف الحرب ويستثمر بتسليح إسرائيل جيش الاحتلال: نسيطر على 63% من القطاع.. واقمنا 40 موقعا عسكريا جديدا

ما الذي قاله خاشقجي في آخر لحظاته !

«أنا أختنق أبعِدوا هذا الكيس عن رأسي؛ أنا أعاني من فوبيا الاختناق»، كانت هذه آخر كلمات قالها الصحافي جمال خاشقجي قبل أن يلفظ أنفاسه داخل قنصلية بلاده في إسطنبول بالثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2018، حسب ما كشفه رئيس قسم التحقيقات في جريدة «صباح» التركية، نظيف كرمان، لـ «الجزيرة مباشر».

وقدِم وفد مكون من 15 شخصاً من السعودية إلى إسطنبول، للتخلص من الصحافي خاشقجي، الذي كتب في صحيفة «واشنطن بوست»، وعلّق على قنوات تلفزيونية منتقداً سياسات خاطئة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان. الصحافي نظيف كرمان أضاف أن عملية قتل خاشقجي استمرت 7 دقائق حسب التسجيلات الصوتية، موضحاً أن الفريق السعودي الذي قتل خاشقجي وضع أكياساً على أرضية الغرفة، لمنع تسرب الدماء إليها في أثناء عملية تقطيع الجثة.

ومن بين فريق إعدام خاشقجي كان هناك خبير في الطب الشرعي يدعى صلاح الطبيقي، وهو من قام بعملية التقطيع التي استمرت 15 دقيقة؛ ومن ثم وُضعت الجثة المقطعة في 5 حقائب كبيرة ونُقلت إلى سيارة تابعة للقنصلية السعودية.

وحسب الصحافي التركي، فإن فريق الاغتيال جلب معه آلات وأدوات من السعودية. ووعد بأن تنشر الصحيفة التي يعمل فيها، صور للأدوات التي أدخلها فريق الاغتيال إلى تركيا، إلى جانب تفاصيل التسجيلات الصوتية التي توثق لحظات مقتل خاشقجي.

والسبت قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان  إن بلاده أسمعت تسجيلات قتل خاشقجي الصوتية كلا من السعودية وأميركا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا، وأكد مخاطبا الرياض أنه لا داعي للمماطلة في إعلان الحقيقة. وأضاف الرئيس التركي خلال كلمة ألقاها في العاصمة التركية أن القتَلة هم بالتأكيد بين الأشخاص الـ15 أو الـ18، وليس هناك داعٍ للبحث عنهم في أي مكان آخر، «والحكومة السعودية قادرة على الكشف عن القاتل من خلال دفع هؤلاء إلى الاعتراف». وقال إن السلطات السعودية أرسلت النائب العام لكنه جاء لوضع العراقيل، وأضاف: «وزير الخارجية السعودي قال إنهم سلموا الجثمان لمتعامل محلي، لكنهم ينكرون هذا الأمر الآن». الرئيس التركي الذي تحدث بعد مرور زهاء 40 يوماً قال إن فريق الاغتيال المكون من 18 شخصاً يعرف بشكل قطعي الفاعل ويعرف أين تم أخذ جثمان خاشقجي، وأكد أن بلاده لا تملك أي وثيقة أو دليل حول مكان جثمان جمال خاشقجي. وطالب السعودية بالتصرف بالعدل مقابل «حسن نوايانا للتخلص من هذه الشبهة وإلا فإنها ستلصق بها دوماً».

الجثة ذوبت وعندما أصبحت سائلات سكبوها في الصرف الصحي

وذكرت صحيفة صباح في عدد السبت أن قتلة الصحافي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول، تخلَّصوا من جثته عبر رميها في أنابيب شبكة الصرف الصحي، بعد تذويبها في مادة الحمض. وكتبت الصحيفة الموالية للحكومة التركية من دون ذكر مصادر، أن فحص العينات التي أُخذت من مياه الصرف الصحي سمح بالكشف عن آثار مادة الحمض.

وتابعت أن المحققين يعتبرون أن جثة الصحافي المعارض للسلطات السعودية تم تذويبها في الحمض، وعند الحصول على مادة سائلة بما فيه الكفاية سكبها منفذو الجريمة في أنابيب الصرف الصحي.

وقُتل خاشقجي في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول، في القنصلية السعودية في إسطنبول، حيث ذهب لإتمام معاملات إدارية، على أيدي سعوديين. وبعد أن أكدت أن خاشقجي غادر القنصلية حياً، اعترفت الرياض تحت الضغوط أنه قُتل في قنصليتها، لكنها قدَّمت روايات متناقضة أثارت الشكوك.

وتحدثت الحكومة السعودية عن شجار و»اشتباك بالأيدي» وبُعدها عن عملية من تنفيذ «عناصر غير منضبطة» لم تكن السلطة على علم بها. وفي مقال نشرته صحيفة «واشنطن بوست»، التي كان يكتب خاشقجي فيها مقالات رأي، في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنَّ الأمر بقتل الصحافي صدر من «أعلى المستويات في الحكومة السعودية»، مشدِّداً في الوقت نفسه على أنّ العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز فوق أي شبهة في هذه الجريمة.

ولم تتوقف الصحافة التركية القريبة من السلطات ومسؤولون أتراك، من دون الكشف عن أسمائهم، عن اتهام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالتورط في قتل الصحافي. وأواخر أكتوبر/تشرين الأول، أكدت النيابة العامة التركية أن خاشقجي قُتل «خنقاً» ما إن دخل إلى القنصلية، وأن جثته «قُطِّعت». وبعدها، أكد ياسين أكتاي، مستشار الرئيس التركي، أن «سبب تقطعيهم الجثة هو أن تذويبها سيكون أسهل».

وأعلن مسؤول تركي رفيع المستوى من دون الكشف عن اسمه، الإثنين، أن السعودية أرسلت خبيراً في علم السموم، وآخر في الكيمياء لإخفاء الأدلة في جريمة قتل خاشقجي. وقبل الحديث عن تذويب الجثة، أجرى المحققون الأتراك عمليات تفتيش في أماكن عدة بما في ذلك القنصلية ومنزل القنصل القريب، فضلاً عن غابة كبيرة في الجانب الأوروبي من إسطنبول.

وكتبت خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز، على تويتر الخميس: «أنا عاجزة عن إيجاد الكلمات للتعبير عن شعوري بالصدمة والأسى لسماع خبر إذابة جسدك يا جمال بالأحماض بعدما قتلوك وقطعوك!». وأضافت في تغريدات باللغات العربية والتركية والإنكليزية «حرمونا من الصلاة عليك ودفنك في المدينة المنورة كما أوصيت، كما تستحق، وكما نستحق».

عربي بوست