إصابات باستهداف طيران الاحتلال المواطنين وسط قطاع غزة الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 30 معتقلا الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضم الاحتلال يقتحم بلدتي بلعا وفرعون بطولكرم بمشاركة فلسطين: "اليونسكو" تحتفي بالمواهب الفنية في معرض "آفاق مشتركة" بالقاهرة سفر 92 مواطنًا عبر معبر رفح الخميس بينهم 47 مريضًا الاحتلال ينفذ تفجيرات في منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يتجاوز صدمة الطاقة أفضل من المتوقع قتيل بجريمة إطلاق نار في الطيبة بأراضي الـ48 شهيدان وإصابات بقصف الاحتلال شمال خان يونس تقرير يكشف: مئات الجنود الأمريكيين في السعودية لتحديد أهداف الحوثيين في اليمن 1100 طن متفجرات إسرائيلية تحدث زلزالا بقوة 4.1 في علي الطاهر شهيد و9 مصابين بينهم أطفال في قصف الاحتلال مواصي خان يونس البرلمان العربي يدين افتتاح ناورو سفارتها لدى الاحتلال في القدس مستوطنون يسرقون أغناما من بيتا جنوب نابلس عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وباحاته مستوطنون يسرقون أغنامًا في بيتا مستوطنون يستبيحون مقبرة باب الرحمة للأسبوع الثالث على التوالي ترامب يرفض طلب بن سلمان بشن ضربات ضد الحوثيين هآرتس: الجيش انشأ 40 موقعا في غزة ويوسع هجماته بدون ضغط أميركي

رسميا: السعودية تقر بمقتل خاشقجي في قنصليتها

بعد 17 يومًا من المماطلة، أقرّت السعوديّة، رسميًا، فجر السبت بمقتل الصحافي السعودي البارز، جمال خاشقجي، في قنصليّتها بإسطنبول، وأقالت عددًا من المسؤولين لتورطهم في الحادثة، هم من أبرز المقرّبين من وليّ العهد، محمد بن سلمان، الذي يعتقد على نطاق واسع أنه من أمر بتنفيذ الجريمة.

لكن الإعلان السعودي الرسمي لم يتضمّن أي إشارة إلى مصير جثّة خاشقجي، رغم أن وكالة "رويترز" نقلت، فجر السبت، عن مسؤول سعودي مطّلع أن سائق القنصليّة سلّم جثة خاشقجي لـ"متعاون محلّي".

وادّعت السعودية أنّ خاشقجي توفي "نتيجة شجار نشب بعد تطوّر نقاش" في القنصلية بينه وبين المسؤولين فيها، في محاولة لإنكار أي تورّط رسمي سعودي.

والمقالون هم: المستشار في الديوان الملكي، سعود القحطاني؛ نائب رئيس جهاز الاستخبارات العامّة، أحمد العسيري؛ ومساعد رئيس جهاز الاستخبارات، محمد الرميح.

وجاء الإعلان السعودي بعد أقل من ساعة على محادثة هاتفية بين الملك، سلمان بن عبد العزيز، والرئيس التركي، رجب طيّب إردوغان، أعلنت عنها وكالة "الأناضول"، أقرّ الملك سلمان خلالها بعدم تعاون القنصل السعودي في إسطنبول مع التحقيقات الجارية.

ولم تشكّل إقالة العسيري، رجل بن سلمان القوي، والذي اشتهر بعد تبريراته لمجازر التحالف السعودي في اليمن، ومؤتمراته الصحافية اليوميّة، مفاجأة لمتابعي الملفّ السعودي، إذ إن صحفًا أميركيّة لفتت إلى أنه سيكون كبش فداء، كما أنه من اللافت للنظر تطابق الإعلان السعودي الرسمي مع التسريبات في الصحافة الأميركيّة.

وأعلنت النيابة العامة في السعوديّة أن تحقيقاتها في هذه القضية "مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصًا، جميعهم من الجنسية السعودية، تمهيدًا للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة".

كما أعلنت السعوديّة تشكيل لجنة لإعادة هيكلة جهاز الاستخبارات العامّة، يرأسها وليّ العهد، محمد بن سلمان.