الاحتلال يقتحم نابلس ويداهم منزلا في رفيديا فتوح: إحراق مستوطنين مسجداً في دوما اعتداء صارخ على دور العبادة ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا إيران تعلن استهداف 3 مواقع حساسة في إسرائيل ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان على قطاع غزة إلى 72,136 شهيداً الاحتلال يعيد إغلاق مدخل مراح رباح جنوب بيت لحم لجنة الانتخابات تتسلم 58 اعتراضا على القوائم والمرشحين وقبول اعتراضين منها إدانات فلسطينية بعد إحراق المستوطنين لمسجد جنوب نابلس الاحتلال يزيل 6 خيام تأوي عدد من العائلات في الخليل الاحتلال يعتقل مواطنين ويستولي على أموال في بيت أمر شمال الخليل لاريجاني: أي هجوم على شبكة الكهرباء الإيرانية سيغرق المنطقة بالظلام استشهاد طفل برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة الاحتلال يقرر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا ومنع أداء الصلاة فيه وزير جيش الاحتلال كاتس يأمر الجيش بالاستعداد لتوسيع عدوانه على لبنان مستوطنون يختطفون شابا من بيت إكسا شمال غرب القدس المرشد الإيراني مجتبى خامنئي: الشعب محور القوة والعدو سيُحاسب والقواعد الأمريكية في المنطقة هدف مشروع للرد الأمم المتحدة: نزوح أكثر من ثلاثة ملايين شخص داخل إيران جراء الحرب شهيدان برصاص الاحتلال قرب مفترق زعترة جنوب نابلس "شؤون القدس": إفراغ الاحتلال للمسجد الأقصى من المصلين تصعيد واعتداء على حرية العبادة وكالة بيت مال القدس تواصل حملتها للمساعدة الاجتماعية في القدس

رسميا: السعودية تقر بمقتل خاشقجي في قنصليتها

بعد 17 يومًا من المماطلة، أقرّت السعوديّة، رسميًا، فجر السبت بمقتل الصحافي السعودي البارز، جمال خاشقجي، في قنصليّتها بإسطنبول، وأقالت عددًا من المسؤولين لتورطهم في الحادثة، هم من أبرز المقرّبين من وليّ العهد، محمد بن سلمان، الذي يعتقد على نطاق واسع أنه من أمر بتنفيذ الجريمة.

لكن الإعلان السعودي الرسمي لم يتضمّن أي إشارة إلى مصير جثّة خاشقجي، رغم أن وكالة "رويترز" نقلت، فجر السبت، عن مسؤول سعودي مطّلع أن سائق القنصليّة سلّم جثة خاشقجي لـ"متعاون محلّي".

وادّعت السعودية أنّ خاشقجي توفي "نتيجة شجار نشب بعد تطوّر نقاش" في القنصلية بينه وبين المسؤولين فيها، في محاولة لإنكار أي تورّط رسمي سعودي.

والمقالون هم: المستشار في الديوان الملكي، سعود القحطاني؛ نائب رئيس جهاز الاستخبارات العامّة، أحمد العسيري؛ ومساعد رئيس جهاز الاستخبارات، محمد الرميح.

وجاء الإعلان السعودي بعد أقل من ساعة على محادثة هاتفية بين الملك، سلمان بن عبد العزيز، والرئيس التركي، رجب طيّب إردوغان، أعلنت عنها وكالة "الأناضول"، أقرّ الملك سلمان خلالها بعدم تعاون القنصل السعودي في إسطنبول مع التحقيقات الجارية.

ولم تشكّل إقالة العسيري، رجل بن سلمان القوي، والذي اشتهر بعد تبريراته لمجازر التحالف السعودي في اليمن، ومؤتمراته الصحافية اليوميّة، مفاجأة لمتابعي الملفّ السعودي، إذ إن صحفًا أميركيّة لفتت إلى أنه سيكون كبش فداء، كما أنه من اللافت للنظر تطابق الإعلان السعودي الرسمي مع التسريبات في الصحافة الأميركيّة.

وأعلنت النيابة العامة في السعوديّة أن تحقيقاتها في هذه القضية "مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصًا، جميعهم من الجنسية السعودية، تمهيدًا للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة".

كما أعلنت السعوديّة تشكيل لجنة لإعادة هيكلة جهاز الاستخبارات العامّة، يرأسها وليّ العهد، محمد بن سلمان.