وفاة شاب متأثراً بإصابته في حادث سير قرب مدينة سلفيت أوضاع مأساوية يواجهها نازحو غزة: 127 ألف خيمة غير صالحة ووفاة 21 نازحًا بينهم 18 طفلًا بسبب البرد الشديد الكشف عن تلقي ترامب إحاطة حول الخيارات العسكرية والسرية ضد إيران وفاة سيدة ومسن بفعل المنخفض الجوي في عناتا شمال شرق القدس الاحتلال يشرع بهدم منزل في بلدة كفر الديك غرب سلفيت مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى تركيا تستقبل عشرة أسرى محررين ضمن "طوفان الأحرار" الشيخ يستعرض مع الاتحاد الأوروبي التطورات السياسية والاقتصادية الراهنة وفد من جوال يزور "الحرية" للاطمئنان على رئيس مجلس إدارتها بعد عملية جراحية ناجحة ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,424 والإصابات إلى 171,324 منذ بدء العدوان إيران: مقتل ما لا يقل عن 2000 شخص في الاحتجاجات وزارة الأوقاف تصدر بيانا توضيحيا حول أزمة مرور المعتمرين على المعابر الهيئة العامة للمعابر تعلن ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأيام المقبلة "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في السعودية خلال استقباله وفدا من سكرتاريا الشبيبة الفتحاوية: فتوح يؤكد أهمية تمكين الشباب وتجديد الدماء المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى لجنة الانتخابات: عدد المسجلين للانتخابات المحلية في السجل الانتخابي بلغ قرابة مليون و400 ألف ترامب للمتظاهرين في إيران: مساعدتنا لكم في الطريق الأردن يدين اقتحام بن غفير المسجد الأقصى المبارك أبو الغيط يبحث مع وزيرة خارجية أيرلندا التطورات الإقليمية والوضع في غزة

إسرائيل تتحسر على خسارة هايلي

 قال موقع (المصدر) الإسرائيلي إن خبر استقالة سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، كان وقعه سيئًا على الإسرائيليين.

وأوضح الموقع، أن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، وحتى الناطق بلسان الجيش، ودعوا بحزن هايلي التي كانت أكبر مناصرة لإسرائيل عرفتها الأمم المتحدة.

وأعرب نتنياهو، عن شكره وامتنانه لهايلي قائلا إنها "قادت حربا بلا هوادة ضد نفاق الأمم المتحدة ومن أجل الحقيقة والعدل لصالح إسرائيل".

 ووصف ريفلين، هايلي بأنها "سفيرة حق" وشكرها على ما أوصفه "شجاعتها ودفاعها عن حق إسرائيل في المحافظة على أمن مواطنيها".

 وبعد أن قبل الرئيس الأمريكي الاستقالة، أدرك المسؤولون الإسرائيليون حجم الخسارة، علما أن هايلي كانت من المناصرين الكبار لإسرائيل في الهيئة الدولية.

وفي حين انشغل الإعلام بفهم دوافع استقالة هايلي وإعلانها إنهاء عملها في نهاية العام الجاري، والتأكد أنها لم تترك على خلفية نزاع مع إدارة ترامب، الدليل حفل الوداع الذي أقامه الرئيس لهايلي، سلط المسؤولون الإسرائيليون الضوء على الخسارة الكبرى لإسرائيل برحيل هايلي.

وجاء وقع استقالة هايلي قاسيا على المسؤولين الإسرائيليين الذين أطلقوا عليها ألقابا تعبر عن دعمها القوي لإسرائيل مثل: "درع إسرائيل في الأمم المتحدة" و"القبة الحديدية الدبلوماسية"، إذ كانت صديقة حقيقة وموالية لإسرائيل، ربما الأكثر ولاء في تاريخ الأمم المتحدة.