مجتبى خامنئي في رسالة جديدة: لم نهاجم تركيا وعمان 2200 جندي امريكي يبحرون تجاه الشرق الأوسط الاحتلال يحتجز عددا من الشبان من محافظة طوباس ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان الى 1021 شهيداً ترامب: لو انسحبنا الآن ستحتاج إيران إلى 10 سنوات لإعادة البناء "حاولا دخول قاعدة نووية".. بريطانيا تعتقل شخصين تشتبه في أنهما جاسوسان لإيران ترامب يرفض عرضا روسيا لوقف مساعدة ايران قوات الاحتلال تقتحم الخضر وبرك سليمان جنوب بيت لحم الشرطة تتعامل مع شظية صاروخية في الخليل الأمن الوقائي يضبط 3300 لتر سولار مهرب شمال غرب القدس إيران: وجهنا ضربات قوية لمراكز الدفاعات الإسرائيلية الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة أسعار النفط تقفز إلى نحو 113 دولارا للبرميل الخليل: إصابة شاب برصاص الاحتلال واعتقال آخر في بلدة بيت عوا الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من مدينة سلفيت إيران تطلق صاروخين باليستيين على قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهادي النيابة العامة والشرطة تباشران اجراءاتهم القانونية في واقعة مقتل مسن في رام الله نادي الأسير: 39 أما يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقالهنّ في سجونه بعثات أوروبية تدين تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين بالضفة أسعار البنزين تضرب أمريكا: فاتورة وقود صادمة تهدد السائقين وشركات السيارات

إسرائيل تتحسر على خسارة هايلي

 قال موقع (المصدر) الإسرائيلي إن خبر استقالة سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة، نيكي هايلي، كان وقعه سيئًا على الإسرائيليين.

وأوضح الموقع، أن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، وحتى الناطق بلسان الجيش، ودعوا بحزن هايلي التي كانت أكبر مناصرة لإسرائيل عرفتها الأمم المتحدة.

وأعرب نتنياهو، عن شكره وامتنانه لهايلي قائلا إنها "قادت حربا بلا هوادة ضد نفاق الأمم المتحدة ومن أجل الحقيقة والعدل لصالح إسرائيل".

 ووصف ريفلين، هايلي بأنها "سفيرة حق" وشكرها على ما أوصفه "شجاعتها ودفاعها عن حق إسرائيل في المحافظة على أمن مواطنيها".

 وبعد أن قبل الرئيس الأمريكي الاستقالة، أدرك المسؤولون الإسرائيليون حجم الخسارة، علما أن هايلي كانت من المناصرين الكبار لإسرائيل في الهيئة الدولية.

وفي حين انشغل الإعلام بفهم دوافع استقالة هايلي وإعلانها إنهاء عملها في نهاية العام الجاري، والتأكد أنها لم تترك على خلفية نزاع مع إدارة ترامب، الدليل حفل الوداع الذي أقامه الرئيس لهايلي، سلط المسؤولون الإسرائيليون الضوء على الخسارة الكبرى لإسرائيل برحيل هايلي.

وجاء وقع استقالة هايلي قاسيا على المسؤولين الإسرائيليين الذين أطلقوا عليها ألقابا تعبر عن دعمها القوي لإسرائيل مثل: "درع إسرائيل في الأمم المتحدة" و"القبة الحديدية الدبلوماسية"، إذ كانت صديقة حقيقة وموالية لإسرائيل، ربما الأكثر ولاء في تاريخ الأمم المتحدة.