الرئيس خلال افتتاح دورة المجلس الثوري: 2026 سيكون عام الديمقراطية الفلسطينية الطقس: منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة أسعار صرف العملات يزور رام الله: ملادينوف يقود مجلس السلام لغزة بإدارة ترامب خامنئي: مثيرو الشغب يريدون إرضاء ترامب إذلال المسافرين على الجسور.. شركات الحج والعمرة تطالب بتدخل رسمي عاجل نائب الرئيس يبحث مع ملادينوف سبل تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب بشأن غزة سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان 100 ألف دولار لكل مواطن: خطة ترامب الجديدة لشراء غرينلاند ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,409 والإصابات إلى 171,304 منذ بدء العدوان الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المنخفض الجوي يفاقم معاناة المواطنين في قطاع غزة: إصابة طفل وغرق خيام النازحين اليمن.. المجلس الانتقالي الجنوبي يحلّ نفسه وكافة هيئاته وزير الجيش الاسرائيلي يؤكد ان إسرائيل لن تنسحب من جنوب سوريا اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في عدة مناطق بالضفة

تراجع إنتاج الجوافة في غزة

بدأ مزارعون بجني محصول الجوافة في منطقة مواصي خان يونس جنوب قطاع غزة مؤخراً، وسط تراجع كبير في الإنتاج، وصل إلى أكثر من 30% عن العام الماضي.

وشوهد عمال يقومون بجني المحصول، بينما تولت شاحنات ودراجات "توك توك"، نقله من مزارع بمنطقة المواصي إلى الأسواق، لكن ضعف الإنتاج ألقى بظلاله على المزارعين، ممن أبدوا قلقاً على أشجارهم التي تتهاوى وتضعف عاما بعد عام.

ويقول المزارع إبراهيم صالح، إن تراجع إنتاج الجوافة بلغ ذروته هذا العام، فبالإضافة إلى قلة الإنتاج بشكل عام، تصاب الأشجار بالوهن والعجز، وثمارها تقل إضافة إلى أن حجم الثمرة يصغر.

وبين أن الإنتاج بعد أن كان يكفي الأسواق والفائض يصدر، أصبح الفائض شحيحا، وحتى إن أراد المزارعون إرساله إلى أسواق الضفة الغربية، يبدو الأمر صعبا، وقد تفسد الثمار في الطريق قبل وصولها إلى وجهتها النائية، بسبب إجراءات الاحتلال على المعابر وطول المسافة.

وأكد أنه حتى ومع تراجع الإنتاج ثمة مشكلة في تسويقه، فالأوضاع المعيشية الصعبة تجعل من بيعه في الأسواق أمراً ليس بالسهل، وهذا يجبر المزارع على خفض السعر، ما يعود بضرر كبير عليه.

وأشار صالح إلى أن المزارعين يواصلون بجد واجتهاد جني محصولهم، وكلهم أمل أن يعود عليهم بدخل يكفي لتلبية متطلبات حياتهم المختلفة، فهم ينتظرون موسم الجني منذ 11 شهر.

ملوحة المياه
أما المزارع محمد سلامة، فأكد أن أشجار الجوافة جفت وذبلت تباعاً، فقبل عشر سنوات كانت منطقة المواصي تعج بالجوافة، والإنتاج وفير، لكن ومنذ بدأت ملوحة مياه الآبار الجوفية تتزايد أصبحت الأشجار تموت تباعاً، واختفت الكثير من البساتين، ولم تعد الجوافة تتسيد منطقة المواصي كما كانت في السابق.

وأكد أن معظم المحاولات التي بذلها مزارعون لزراعة أشتال جديدة باءت بالفشل، فالتربة أصبحت ملحية، والمياه مالحة، والجوافة كما هو معروف تحتاج إلى مياه شديدة العذوبة.

ونوه سعد إلى أن عودة الجوافة إلى المنطقة مجدداً تحتاج إلى مياه عذبة، ومكافحة للطفيليات التي غزت التربة خاصة "طفيلي الليماتودا"، ويعتبر الأخير عدوا للجوافة.

أما التاجر أحمد ماضي، وكان ينقل كمية من الجوافة من منطقة المحررات غرب مدينة خان يونس إلى الأسواق، فأعرب عن خشيته من أن يصبح قطاع غزة مستوردا للجوافة بعد أن كان يصدرها، على غرار ما حدث مع الحمضيات.

وأشار ماضي إلى أن الجوافة تتراجع بصورة كبيرة، والإنتاج ينقص عاما بعد عام، وهذا يشير إلى أن الثمرة الشهيرة ستندثر وتختفي من القطاع في غضون أعوام، ما لم توضع حلول جذرية، ويتم توفير مياه عذبة لمنطقة المواصي.

وكان المهندس نزار الوحيدي مدير عام الإرشاد والتنمية الزراعية بوزارة الزراعة بغزة أكد أن نحو 95% من آبار المياه في قطاع غزة تأثرت بالملوحة، وهذا أثر على أنواع عددية من المزروعات من بينها الجوافة، وأدى إلى تراجع إنتاجها.

يذكر أن المساحة المزروعة بالجوافة في قطاع غزة بلغت حوالي 2000 دونم أشجارا مثمرة، و400 دونم أشتالا صغيرة لم تبدأ بالإنتاج بعد، ويصل إنتاج الدونم الواحد من الجوافة في الوضع الطبيعي حوالي 1.8 طن سنويا، ومن المتوقع أن يصل إجمالي إنتاج الجوافة هذا العام حوالي 4 آلاف طن.

 

- محمّد الجمل، الأيام