إصابات بالاختناق في هجوم للمستوطنين على المغير قوات الاحتلال تشرع بهدم 12 مخزناً تجارياً على مدخل عنزا جنوب جنين قوات الاحتلال تعتقل مواطناً أثناء رعيه مواشيه في الأغوار الشمالية 73,387 شهيدا و174,257 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة مركزية "فتح" تبحث تحضيرات الانتخابات العامة والتطورات السياسية والميدانية وقضايا تنظيمية كهرباء الخليل: تحويل 300 عداد كرت إلى ذكي.. والشحن عبر «يبوس» دون مراجعة المراكز سلطة الأراضي تستنكر اعتداء قوات الاحتلال على مكتب تسوية أراضي تل تقرير صادم للبنك الدولي: تكدس الشيكل في البنوك يهدد شريان الاقتصاد الفلسطيني الاحتلال يخطر بهدم مدرسة ومنازل في مسافر يطا سلطة جودة البيئة تبحث مع "إنقاذ الطفل" تعزيز التعاون في مجالي البيئة والمناخ مجلس الوزراء صادق على سلسلة قرارات.. مصطفى: نعمل بكل طاقتنا لتلبية احتياجات المواطنين الأونروا ترفض معلومات كاذبة حول مركز تدريب قلنديا محافظة القدس: مخطط توسيع مستوطنة "جيلو" استهداف ممنهج للقدس وعزلها عن محيطها الفلسطيني الاحتلال يعتقل ثلاثة عمال ويحتجز رئيس بلدية الخليل والطاقم الهندسي في البلدة القديمة محافظ الخليل: تنظيم الاجتماعات العامة يتم وفق أحكام قانون الصحة العالمية: آلاف المرضى في غزة ينتظرون الإجلاء الطبي مستوطنون يدمرون الخط الرئيسي الناقل للمياه في الرأس الأحمر الوسيط الباكستاني: واشنطن وطهران تقتربان من اتفاق سلام إسرائيل وفنزويلا تعلنان استئناف العلاقات القنصلية بينهما قوات الاحتلال تعتقل شابا من مخيم العروب

ارتفاع نسبة الجنود الإسرائيليين الذين يطلبون العلاج النفسي

 ذكرت صحيفة "هآرتس"، الأحد، أن عدد الجنود الإسرائيليين في الخدمة النظامية الذي أجريت لهم جلسات مع المعالجين النفسيين في الجيش ارتفع بنسبة 40 بالمئة خلال السنوات العشر الأخيرة.

وحسب تقرير نشرته مجلة عسكرية اقتسبت "هآرتس" منه، فقد أجري العام الماضي، مثلا 47 ألف لقاء بين الجنود وضباط الخدمة النفسية في الجيش، بزيادة قدرها 2500 لقاء عن التي أجريت خلال عام 2013.

وحذرت رئيسة قسم العلاج النفسي في سلاح الجو الإسرائيلي، ليئا شلاف، من إن "التغيير الكبير (أي زيادة أعداد الجنود المعالجين) منذ عام 2010 قد يؤدي إلى تراجع أداء المعالجين النفسيين".

وذكرت "شلاف" في التقرير، أن "الزيادة هذه تعتبر متطرفة جدا".

وقالت إن "أسباب هذا الارتفاع مرتبطة بالوضع "الاقتصادي-الاجتماعي الصعب لدى قطاعات كبيرة من الإسرائيليين، مع تراجع الدافعية للخدمة العسكرية، وتعاظم الرغبة في كسب المال واستغلال الوقت للاحتياجات الشخصية للجنود".

وذكرت أن هذا "الضغط على المعالجين النفسيين سينعكس بشكل سلبي على أدائهم، وقدرتهم في التخفيف من أثر المشاكل النفسية التي يواجهها الجنود، ما قد ينعكس على تصاعد العنف الذي قد يمارسه الجنود ضد معالجيهم".

وبحسب "هآرتس"، قال مسؤولون عسكريون في الجيش الإسرائيلي إن من الأسباب الأخرى التي دفعت الجنود إلى طلب المساعدة النفسية بزيادة كبيرة، هو تكليفهم بمهام في ألوية ووحدات قتالية.

وأضافوا أن الجيش يسعى إلى تقصير المدة بين طلب الحصول على مقابلة مع المعالجين النفسيين، وإجراء المقابلة.

وتتراوح فترة الانتظار حاليا بين ساعات إلى أيام، لكن الجيش أوصى القادة بتحويل الجنود الذي يكونون في ضائقة نفسية للعلاج بشكل عاجل، وعدم انتظار تدهور وضعهم بشكل حاد، وذلك لمنع عمليات الانتحار في صفوفهم.

وحسب معطيات تتعلق بـ2018، قدمها الجيش بناء على قانون حق الحصول على المعلومات، تقول "هآرتس" إن معظم الذين يطلبون العلاج النفسي هم جنود يخدمون في سلاح البر، وهو الذي يضم معظم الوحدات الخاصة والألوية ذات القدرات القتالية.

كما بينت المعطيات أن واحدا من بين كل ستة جنود، وواحدة من بين كل 15 مجندة، لم يكملوا فترة خدمتهم العسكرية، بسبب طلبهم التسريح المبكر من الجيش لأسباب تتعلق بمشاكل نفسية.

ونقلت هآرتس عن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله إن "نظام العلاج النفسي في الجيش يعمل بشكل عادي وطارئ للمحافظة على سلامة الجنود، وزاد عدد المعالجين النفسيين كما زاد من الإرشادات المقدمة للقادة لمساعدة الجنود الذين يواجهون ظروفا صعبة"