النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" استشهاد الشاب محمود زياد العملة من بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل بالأسماء.. الإعلان عن نتائح انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وزير شؤون القدس يضع أبو الغيط في صورة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس "نيويورك تايمز": أميركا وإسرائيل تجريان أكبر استعدادات لاحتمال استئناف حرب إيران منذ الهدنة مشاركة فلسطينية لافتة في منتدى كازان الدولي بجمهورية تتارستان الروسية التعاون الإسلامي تُحذِّر من خطورة استهداف الاحتلال المقدسات والعقارات الفلسطينية ومنشآت "الأونروا" 33.3 مليون دولار يوميا تكلفة بقاء قوات الاحتلال في جنوب لبنان غزة: شهيد ومصابان في قصف للاحتلال شرقي خان يونس واشنطن ترى مقترح طهران لإنهاء الحرب "غير كافٍ" وتلوّح باستئناف القتال واشنطن ترفض المقترح الإيراني المعدل وتهدد: "سنواصل المفاوضات بالقنابل" الأمم المتحدة: مؤشرات تفيد بتطهير عرقي في غزة والضفة وكيل وزارة الأوقاف: اكتمال وصول كافة حجاج دولة فلسطين إلى مكة المكرمة مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية المغير إيران تنفي تصريحات ترامب بشأن تدمير قدراتها الدفاعية ترامب: ألغيت الهجوم على إيران بناء على طلب حكام الخليج الاحتلال يقتحم "واد أبو فريحة" شرق بيت لحم طولكرم: ضبط أكثر من طنين من المواد الغذائية والمنظفات منتهية الصلاحية تشييع جثمان الشهيد العملة في بيت أولا بالخليل الطقس: انخفاض على درجات الحرارة خلال الأيام الثلاثة المقبلة

وزارة الإعلام: كنفاني كلمة فلسطين وصوتها الحر

تستذكر وزارة الإعلام السنوية السادسة والأربعين لاستشهاد الصحافي والأديب والقاص والمناضل غسان كنفاني، الشاهد والشهيد على النكبة واللجوء والمقاومة، والدليل على الإرهاب الإسرائيلي، الذي طارد الجسد وعجز عن الفكرة.

وتؤكد أن كنفاني مثّل حالة فريدة في السيرة الفلسطينية المصممة على الحرية، والساعية بكل أشكال المقاومة المشروعة للخلاص من الاحتلال، فكان الكلمة، والرواية، والعزيمة، والإبداع.

وتعتبر الوزارة غياب قامة كنفاني العالية عن المشهد الإعلامي والأدبي والنضالي والثوري خسارة ثقيلة لفلسطين، فقد كان الشهيد الناطق بلسان القهر والوجع، والحالم بالعودة، والصوت الحر، والصحافي العنيد، والروائي الحالة، والقاص الاستثنائي، والمقاوم الصلب. وتدعو وسائل الإعلام إلى استرداد سيرة الشهيد المبدع في سنوية اغتياله، ومنحه الحيز الذي يستحق.

وترى في نحت كنفاني  لرحلة "عائد إلى حيفا"، وبوحه بقهر "رجال من الشمس"، وحنينه لـ" أرض البرتقال الحزين"، وسموه في "أم سعد"، وتحليقه "عن الرجال والبنادق"، وسحره في "القميص المسروق"، ونثره لـ" العاشق"، وقهره في "ما تبقى لكم"، ونظره الثاقب في "عالم ليس لنا"، ونصوصه المذهلة في" الشيء الأخر"، وغيرها من إبداعات إلهامًا وإرثًا دائم الحضور، ومدرسة في الأدب والصحافة المسكونة بهاجس الأرض والعودة والمقاومة.