263 مستوطنا يقتحمون الأقصى مصرف الصفا يعقد اجتماع الهيئة العامة العادية لعام 2025 توجه لصرف دفعة من رواتب الموظفين قبل العيد مصادر طبية: تدمير 76% من أجهزة التصوير الطبي يفاقم الأزمة الصحية في قطاع غزة 6 ميداليات فضية حصيلة فلسطين في بطولة كأس العالم للكيك بوكسينغ النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" استشهاد الشاب محمود زياد العملة من بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل بالأسماء.. الإعلان عن نتائح انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وزير شؤون القدس يضع أبو الغيط في صورة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس "نيويورك تايمز": أميركا وإسرائيل تجريان أكبر استعدادات لاحتمال استئناف حرب إيران منذ الهدنة مشاركة فلسطينية لافتة في منتدى كازان الدولي بجمهورية تتارستان الروسية التعاون الإسلامي تُحذِّر من خطورة استهداف الاحتلال المقدسات والعقارات الفلسطينية ومنشآت "الأونروا" 33.3 مليون دولار يوميا تكلفة بقاء قوات الاحتلال في جنوب لبنان غزة: شهيد ومصابان في قصف للاحتلال شرقي خان يونس واشنطن ترى مقترح طهران لإنهاء الحرب "غير كافٍ" وتلوّح باستئناف القتال واشنطن ترفض المقترح الإيراني المعدل وتهدد: "سنواصل المفاوضات بالقنابل" الأمم المتحدة: مؤشرات تفيد بتطهير عرقي في غزة والضفة وكيل وزارة الأوقاف: اكتمال وصول كافة حجاج دولة فلسطين إلى مكة المكرمة مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في قرية المغير إيران تنفي تصريحات ترامب بشأن تدمير قدراتها الدفاعية

الحمد الله: لن نقبل بتحويل حقوقنا الوطنية إلى إنسانية أو مالية

ثمن رئيس الوزراء رامي الحمد الله، عاليا موقف اتحاد ابناء رام الله في الولايات المتحدة، الوطني الشجاع والمسؤول، بأن يعقد مؤتمره في فلسطين في ظل هذه الظروف الفارقة، وأن يحمل عنوان القدس، تأكيدا على الإجماع الوطني الراسخ برفض قرارات وابتزاز ترامب، فالقدس بالنسبة إلينا جميعا، هي العاصمة غير القابلة للمساومة أو المقايضة، ولن نقبل بتحويل حقوقنا الوطنية إلى حقوق إنسانية أو مالية، فهي حقوق سياسية وتاريخية وقانونية راسخة وغير قابلة للتصرف".

جاء ذلك خلال كلمته ممثلا عن فخامة الرئيس محمود عباس، في المؤتمر السنوي الستين لاتحاد ابناء رام الله، اليوم الخميس في قصر رام الله الثقافي، بحضور محافظ محافظة رام الله ليلى غنام، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ورئيس اتحاد ابناء رام الله في الولايات المتحدة الأميركية حنا حنانيا، ورئيس بلدية رام الله موسى حديد، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية.

وأضاف رئيس الوزراء، "نيابة عن فخامة الرئيس وباسم الحكومة الفلسطينية، أرحب بكم في كنف مدينتكم رام الله، احدى وجوه فلسطين الجميلة والاصيلة، التي تزهو بكم وبإسهاماتكم، وبأواصركم المتينة التي لا تنقطع بها". 
واستطرد الحمد الله: "نجتمع اليوم بكم في خضم معركة الوجود والصمود التي يخوضها شعبنا، وهو يتصدى لبطش وعدوان الاحتلال الإسرائيلي، لقد جاء إعلان ترمب غير القانوني باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها وابتزاز شعبنا، ليزيد من قتامة الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، وليطلق العنان لإسرائيل لتمعن أكثر في مخططات عزل وضم القدس وتنفيذ مخططات إخلاء التجمعات البدوية المحيطة بها، لتزييف تاريخها واقتلاع الوجود الفلسطيني منها. فمحصارة الخان الأحمر تمهيدا لتدميره وترحيل سكانه قسريا وهدم البيوت والمنشآت في تجمع أبو نوار، يأتي استكمالا للمشروع الاستيطاني الذي يعرف بـ(E1) والذي يعتبر ترحيلا جماعيا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي ولكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية، يأتي هذا في وقت تستمر فيه إسرائيل بأعمال القنص والقتل ضد شعبنا الأعزل. فقد قتلت قوات الاحتلال، خلال مسيرات العودة السلمية، 143 فلسطينيا. منهم ثمانية عشر طفلا وسيدتان. وتعتبر اعتداءات المستوطنين الأعنف منذ ثلاثة أعوام".

وأردف رئيس الوزراء: "يترافق كل هذا مع اعتماد التشريعات العنصرية، حيث صادق الكنيست على خصم مخصصات الشهداء والأسرى من أموال المقاصة الفلسطينية في قرصنة جديدة على أموال ومقدرات شعبنا، نؤكد اليوم باسم فخامة الرئيس محمود عباس أننا لم ولن نتخلى عن مسؤولياتنا تجاه الأسرى وذوي الشهداء والجرحى، وسنستمر في دفع رواتبهم ومستحقاتهم، فهذا أقل الواجب والوفاء لتضحياتهم في سبيل حرية وكرامة الوطن".

واشار رئيس الوزراء: "إننا نعول على اتحاد ابناء رام الله في الولايات المتحدة، الذي برهن أن علاقته بالوطن متأصلة ووطيدة، فله مساهمات كبيرة أهمها، مساهمة البعثة الطبية لتقديم الدعم لمجمع فلسطين الطبي وإجراء العديد من الأطباء من أبناء رام الله بالمهجر للعمليات الجراحية في فلسطين وبالمجان. هذا بالإضافة إلى تقديمه المنح الدراسية للطلبة الفلسطينيين في الخارج والولايات المتحدة، ونشيد بنجاحكم الى جانب مؤسسات الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة، لانتخاب مجلس يمثل جميع الامريكيين من اصل فلسطيني، الأمر الذي سيضاعف قدرتكم على التأثير وحشد الدعم الدولي المناصر لنا".

وبيّن الحمد الله: "تدركون القيود الاحتلالية التي حاصرت العمل المؤسسي والتنموي هنا في فلسطين. ورغم ذلك، وحتى في ظل استمرار الانقسام المأساوي، وتراجع المساعدات الخارجية بحوالي 70%، فقد تمكنا من تكريس الأمن والاستقرار وبسط القانون والنظام العام، لأننا ندرك تماما أنه المربع الأول لتحقيق أية إنجازات. فنحن ننظر إلى استدامة الأمن والأمان، على أنها البيئة المحفزة لتنامي وإنجاح العمل الحكومي وضخ الاستثمارات".

وأوضح رئيس الوزراء: "لقد تقدمنا في نوعية ونطاق عملنا الحكومي، وعملنا على تحسين بيئة الاستثمار، ونتاج هذه السياسات أن أحرزت فلسطين أعلى تقدم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في تقرير "ممارسة أنشطة الأعمال 2018" الصادر عن البنك الدولي، حيث أجرينا تعديلات جوهرية على قانون تشجيع الاستثمار، وقدمنا حوافز خاصة للمشاريع العاملة في قطاع الطاقة المتجددة، والمشاريع في المدن والمناطق الصناعية. واستحدثنا القوانين المنظمة للحياة الاقتصادية".

وأضاف: "إننا ندعوكم، وندعو جميع أبناء جالياتنا، إلى تشجيع وتعزيز الاستثمار في فلسطين والتوسع في العمل التنموي فيها، والذي يشكل رافعة أساسية للتشغيل ومحاربة الفقر والبطالة ودعم الصمود الفلسطيني".
واختتم الحمد الله كلمته بالقول: "أحيي القائمين على هذا المؤتمر والشركات الداعمة والراعية، وكل الجهود التي اتحدت لتصنع منه انجازا وطنيا يكسر الحصار والعزلة التي تريده لنا إسرائيل. وكل التحية لبلدية رام الله ورئيسها السيد موسى حديد وأعضاء المجلس البلدي، على ما يبذلونه من جهود للنهوض بجمال وروح مدينة رام الله وتلبية احتياجات أهلها".