نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة جيمي ماكجولدريك يتضامن مدرسة زنوتا الاساسية المختلطة
زار نائب المنسق الخاص للامم المتحدة جيمي ماكجولدريك اليوم الثلاثاء مدرسة زنوتا الاساسية المختلطة (التحدي 7) ،وكان برفقته ممثلو منظمة اليونيسيف ومؤسسة انقاذ الطفل ووفد من الامم المتحدة، بهدف الاطلاع على وضع المدرسة وما يعانيه طلبتها بعد هدمها من قبل الاحتلال الاسرائيلي.
وكان في استقبالهم مدير التربية والتعليم العالي في جنوب الخليل أ. محمد سامي ، وطلبة المدرسة وهيئتها الادارية والتدريسية، وممثلو المنطقة، ورئيس بلدية الظاهرية، ورئيس مجلس قروي الرماضين، والمجتمع المحلي.
واستعرض سامي اهداف وتوجهات وسياسة الوزارة من انشاء مثل هذه المدارس في المناطق النائية والمستهدفة لضمان توفير التعليم لكافة ابناء هذه التجمعات، موضحا ان وجود مدرسة زنوتا خفف من معاناة الطلبة وانتقالهم عبر مسافات طويلة وخطيرة للوصول الى اقرب مدرسة.
وتحدث سامي عن حجم المعاناة التي اوجدها الاحتلال من خلال هدمه المدرسة وايضا تكراره الاعتداء عليها بسلب الخيام التي وجدت كحل مؤقت لاستمرار العملية التدريسية بالإضافة الى اخطار المدرسة .
واشاد سامي بزيارة ماكجولدريك وانها جاءت لتؤكد على حق التعليم واقامة المدارس في كافة المناطق المستهدفة، شاكرا باسم طلبة المدرسة واهالي المنطقة جهود ماكجولدريك المناصرة والداعمة للمدرسة متمنيا منه توظيف كافة الامكانيات من اجل اعادة بناء المدرسة عن طريق الضغط على حكومة الاحتلال برفع يدها عن المدرسة .
كما استمتع ماكجولدريك لأهالي المنطقة وطلبة المدرسة ومديرة المدرسة اللذين ابرقوا مجموعة من المطالب تمثلت في ضرورة اعادة بناء المدرسة وتوفير التعليم لأبناء المنطقة بآمن وسلام بعيدا عن مضايقات الاحتلال الاسرائيلي والمستوطنين، وان وجود هذه المدرسة حققت لهم فرصة رائعة من الاستقرار رغم قلة الامكانيات وصعوبة الحياة.
من جهته تحدث ماكجولدريك عن اهمية مواقع التعليم بالنسبة للأمم المتحدة، معبراً عن اسفه لم يتعرض لها اطفال زنوتا من حرمان للتعليم ،مؤكدا ان استمع وبشكل جيد لكافة المطالب وانها عادلة ومكفولة في كافة المواثيق والاعراف من اجل العيش بكرامة، مضيفا انه ليس من العدل في هذا الزمان الذي كفل حق التعليم ان يصادر حق طفل في زنوتا ويحرم من التعلم.
متحدثاً ان الامم المتحدة تنظر بعين الرضا على اقبال الفلسطينيين وتوجههم نحو التعليم حيث انه الاستثمار الحقيقي من اجل مستقبل واعد، متحدثا عن حجم سعادته وفخره باطفال زنوتا وان وجودهم اليوم ضمن مخيم هو دليل على انه ليس لديهم بديل وان المدرسة هي الفسحة الرائعة لتنمية مواهبهم وقضاء وقت فراغهم.
ووعد ماكجولدريك بتوظيف كافة الامكانيات لإعادة بناء المدرسة وانه سيتم استخدام كافة اشكال الضغط على الجانب الاسرائيلي معبرا عن مناصرته للمدرسة وان ما يمكن فعله حاليا وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم العالي العمل على تحسين وصول الطلبة الى المدرسة لحين انتهاء الازمة.
وفي نهاية كلمته شكر ماكجولدريك الجميع على حسن الاستقبال وان هذه الزيارة هامة لتقييم الوضع، مؤكدا على انه سيتم استخدام اقصى الجهود المتاحة لضمان التعليم لأبناء المنطقة .