الاحتلال يقتحم مخيم قدورة بمدينة رام الله سي إن إن: ترمب يدرس تصعيدًا عسكريًا ضد إيران والبنتاغون يجهّز خططًا للضربات تأهب حقيقي قبل بدء الهجوم: الكابنيت يستنفر الجيش وترقب لقرار ترامب قوات الاحتلال تقتحم الولجة شمال غرب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم شركة مدى العرب توقّع اتفاقية استراتيجية مع شركة الشني إكسترا لتعزيز بنيتها الرقمية وخدمات الاتصالات ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,769 الاحتلال يخطر بالهدم ووقف العمل والبناء في 15 منزلا جنوب شرق بيت لحم نادي الأسير: الإعدام بحق الأسرى تصعيد خطير في سياق المشروع الاستعماري الإبادي بحقّ شعبنا 263 مستوطنا يقتحمون الأقصى مصرف الصفا يعقد اجتماع الهيئة العامة العادية لعام 2025 توجه لصرف دفعة من رواتب الموظفين قبل العيد مصادر طبية: تدمير 76% من أجهزة التصوير الطبي يفاقم الأزمة الصحية في قطاع غزة 6 ميداليات فضية حصيلة فلسطين في بطولة كأس العالم للكيك بوكسينغ النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" استشهاد الشاب محمود زياد العملة من بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل بالأسماء.. الإعلان عن نتائح انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وزير شؤون القدس يضع أبو الغيط في صورة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس "نيويورك تايمز": أميركا وإسرائيل تجريان أكبر استعدادات لاحتمال استئناف حرب إيران منذ الهدنة مشاركة فلسطينية لافتة في منتدى كازان الدولي بجمهورية تتارستان الروسية

قرار يلزم السلطة بدفع تعويضات لعملاء تعذبوا في سجونها

أصدرت محكمة الاحتلال في القدس المحتلة، أمس الخميس، قرارا يلزم السلطة الفلسطينية بدفع تعويضات لعملاء تعاونوا مع الاحتلال قبل سنوات.

وبحسب القرار سيخصم مبلغ 13.2 مليون شيكل من أموال الضرائب التي يحولها الاحتلال لخزينة السلطة، وستدفع هذه الأموال كتعويضات لـ 52 عميلاً تعرضوا للإعتقال والتعذيب القاسي في سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وطالب العملاء السلطة الفلسطينية دفع مبلغ 15 ألف شيكل عن كل يوم إعتقال داخل سجون الأجهزة الأمنية، وجاء قرار محكمة الاحتلال بإلزام السلطة بدفع مبلغ 422 شيكل مقابل كل يوم إعتقال، وأكد قاضي محكمة الاحتلال أن هذه المبالغ تعتبر تعويضات أولية مقابل أيام السجن فقط، وسيتبعها قرارات بتعويضات أخرى مقابل التعذيب الذي تعرض له العملاء على أيدي الأجهزة الأمنية.

وزعم العملاء أنهم تعرضوا لتحقيق قاس داخل سجون الأجهزة الأمنية في أعوام التسعينات وخلال الإنتفاضة الثانية، وروى بعضهم أنهم تعرضوا للحرق والضرب والشبح داخل سجون السلطة الفلسطينية، وما زالوا يعانون من ظروف صحية ونفسية صعبة نتيجة التحقيقات القاسية التي تعرضوا لها.