وقفة حاشدة في طولكرم اسنادا للأسرى وإحياء للذكرى الـ78 للنكبة الخارجية: قرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على جهات استيطانية خطوة مهمة لتعزيز المساءلة نتنياهو ينهي شهادته في القضية رقم 4000 وينتقل إلى القضية رقم 2000 الكنيست تصادق بالقراءة الأولى على مشروع قانون لإقامة سلطة آثار في الضفة الاحتلال ومستوطنيه ينصبون مكعبات اسمنتية جنوب غرب أريحا "يونيسف": استشهاد طفل فلسطيني كلّ أسبوع في الضفة الغربية منذ 2025 رمضان يحذر من خطورة استيلاء الاحتلال بقوانينه العنصرية على التراث الفلسطيني نقابة صالونات الحلاقة والتجميل جنوب الخليل تصدر بيانًا هامًا البنتاجون: تكلفة حرب إيران بلغت 29 مليار دولار مستشفى العيون يطلق مبادرة "العيون الصناعية" لجرحى الحرب شهيدان من الدفاع المدني واعتداءات للاحتلال متصاعدة جنوب لبنان الكويت: مجموعة من الحرس الثوري الإيراني تسللت إلى جزيرة بوبيان بريطانيا: سنسهم بمسيرات ومقاتلات في مهمة لتأمين مضيق هرمز مستوطنون يهاجمون تجمع دار أبو فزاع شرق رام الله ترامب: لسنا بحاجة إلى مساعدة الرئيس الصيني شي بشأن إيران مراسم تسليم واستلام المجلس البلدي المنتخب لبلدية سعير 2026 استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في بلدة الرام طهران تحدد 5 شروط لبدء مفاوضات مع واشنطن.. وترامب يلوح بتحرك عسكري الجيش الإسرائيلي: مقتل 18 جندي وضابط في معارك جنوب لبنان البنتاغون يكشف حجم خسائر الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

فيروس شلل الأطفال قد يصبح العلاج المستقبلي لأخطر الأورام القاتلة

قال باحثون أمريكيون إن نسخة معدلة من فيروس شلل الأطفال يمكن أن تصبح علاجا جديدا فعالا لأكثر أنواع الأورام شيوعا وعدوانية.

وقال معد الدراسة، الدكتور دريل بيغنر، من كلية الطب بجامعة ديوك: "ما يزال ورم أرومة الدبقية (من أخطر أنواع السرطانات التي تصيب الدماغ) من الأمراض الفتاكة والمدمرة، على الرغم من التقدم في العلاجات الجراحية والإشعاعية، فضلا عن العلاج الكيميائي الجديد، لذا فإن هناك حاجة ملحة لإيجاد مناهج مختلفة جذريا للعلاج".

وأضاف بيغنر قائلا: "تشجعنا معدلات البقاء على قيد الحياة في هذه المرحلة المبكرة من علاج فيروس شلل الأطفال على مواصلة الدراسات الإضافية الجارية بالفعل أو المخطط لها".

وأجريت الدراسة التي نشرت في مجلة "New England Journal of Medicine"، على 61 مريضا. ووجد الباحثون عقب التجارب أن 21% من الذين تلقوا فيروس شلل الأطفال ما يزالون على قيد الحياة بعد ثلاث سنوات، مقارنة مع 4% فقط من المرضى الذين يعانون من أورام مماثلة ممن تلقوا العلاج التقليدي المتوفر حاليا.

ولتحقيق هذه النتائج، قام الفريق بإجراء هندسة جينية للفيروس لمهاجمة الخلايا السرطانية وجعله أقل قدرة على إلحاق الضرر بالخلايا السليمة، ثم استخدموا أنبوبا زُرع جراحيا لإدخال الفيروس مباشرة في ورم الدماغ.

وتعمل هذه الفيروسات في الخلايا الورمية كإشارة حمراء لجهاز مناعة الجسم لإيقاظه وتدميرها، وتعرف هذه الطريقة في تحضير الجهاز المناعي للهجوم على السرطان باسم العلاج المناعي.

ويمكن لهذه التقنيات أن تكون أدوية فعالة، ولكنها قد تعمل فقط على أنواع معينة من الأورام، كما أنها قد تعرض المرضى لخطر إصابة الخلايا السليمة في الجسم.

وخلال التجربة التي كان الهدف منها العثور على جرعة آمنة للدواء، تسببت الجرعة الزائدة من فيروس شلل الأطفال في التهاب دماغي يؤدي إلى نوبات، وآثار سلبية أخرى على الدماغ.