بحرية الاحتلال تستعد لاعتراض أسطول الصمود المتجه إلى غزة إصابة رئيس مجلس جديدة المكر ونائبه بجروح خطيرة ومتوسطة في جريمة إطلاق نار الاحتلال يقتحم مخيم قدورة بمدينة رام الله سي إن إن: ترمب يدرس تصعيدًا عسكريًا ضد إيران والبنتاغون يجهّز خططًا للضربات تأهب حقيقي قبل بدء الهجوم: الكابنيت يستنفر الجيش وترقب لقرار ترامب قوات الاحتلال تقتحم الولجة شمال غرب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم شركة مدى العرب توقّع اتفاقية استراتيجية مع شركة الشني إكسترا لتعزيز بنيتها الرقمية وخدمات الاتصالات ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,769 الاحتلال يخطر بالهدم ووقف العمل والبناء في 15 منزلا جنوب شرق بيت لحم نادي الأسير: الإعدام بحق الأسرى تصعيد خطير في سياق المشروع الاستعماري الإبادي بحقّ شعبنا 263 مستوطنا يقتحمون الأقصى مصرف الصفا يعقد اجتماع الهيئة العامة العادية لعام 2025 توجه لصرف دفعة من رواتب الموظفين قبل العيد مصادر طبية: تدمير 76% من أجهزة التصوير الطبي يفاقم الأزمة الصحية في قطاع غزة 6 ميداليات فضية حصيلة فلسطين في بطولة كأس العالم للكيك بوكسينغ النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" استشهاد الشاب محمود زياد العملة من بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل بالأسماء.. الإعلان عن نتائح انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وزير شؤون القدس يضع أبو الغيط في صورة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس

اليونسكو تعتمد قرارين بالإجماع حول القدس والخليل

 اعتمدت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماعها الـ42 المنعقد في العاصمة البحرينية المنامة، قرارين هامين حول مدينتي القدس المحتلة، والخليل، بالإجماع.

وينص القرار الأول المتعلق بحالة الحفاظ على بلدة القدس القديمة وأسوارها، والثاني يخص حالة الحفاظ على بلدة الخليل القديمة.

ويطالب القرار المتعلق بالقدس سلطات الاحتلال بالكف عن الانتهاكات التي من شأنها تغيير الطابع المميز للمدينة، وعليه يبقي القرار القديم للقدس وأسوارها مدرجة على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر، وكذلك الأمر بما يخص بلدة الخليل القديمة التي تبقى بسبب الانتهاكات الإسرائيلية على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر أيضاً.

وحاولت سلطات الاحتلال الاسرائيلي متمثلة بوفدها في الاجتماع، إسقاط القرارين، وهو ما عجزت عن تحقيقه.

وعقدت المجموعة العربية اجتماعا مساء أمس الإثنين، بدعوة من الوفد الفلسطيني، لاطلاعهم على سير الأمور، حيث أشاد مندوب دولة فلسطين المناوب لدى اليونسكو السفير أنسطاس بالتعاون الأردني الفلسطيني فيما يخص القدس بما تقوم به الأوقاف الأردنية للحفاظ على الطابع العربي الإسلامي المميز في القدس الشريف.

وأشاد مجلس وإدارة أوقاف القدس ومفتي القدس والهيئة الإسلامية العليا، بقرار لجنة التراث العالـمي التابعة لليونسكو، والـمنعقدة حاليا في الـمنامة عاصمة مملكة البحرين، تبني قرار (بلدة القدس القديمة وأسوارها) من ضمن قائمة مواقع التراث العالـمي الـمهددة بالخطر.

وذكرت الهيئات الـمقدسية، في بيان مشترك لها اليوم أن أهمية هذه الـمطالبة القانونية الدولية بتنفيذ وتبني القرارات السابقة لليونسكو التي تنص عدد منها حرفيا على أن الـمسجد الأقصى هو كامل الحرم الشريف، وأن البراق الشريف وباب الرحمة جزء لا يتجزأ من الـمسجد الأقصى الـمبارك، وأن الأقصى مكان عبادة خاص بالـمسلمين وحدهم.

وأضاف البيان: "لقد جاء تبني القرار الـمعدّ من قبل الأردن وفلسطين بدعم الـمجموعة العربية والإسلامية رغم تكرار الإشاعات الإسرائيلية بإزاحة قرارات القدس والخليل من القائمة الـمهددة بالخطر، وممارسة ضغط كبير على الدول الأعضاء في لجنة التراث واليونسكو لإفشال القرار الذي تم تقديمه من قبل الـمديرة العامة لليونسكو، وتم تبنيه اليوم 26 حزيران بدعم وتنسيق مباشر من قبل مملكة البحرين وبإجماع أعضاء التراث العالـمي الـ 21 دولة ومن دون تصويت.

ورأت وزارة الإعلام، اعتماد، القرارين الهامين حول القدس والخليل، انتصاراً جديدا لفلسطين وتاريخها العصي على التزوير، وبخاصة بعد الانقلاب الأمريكي الظالم على القانون الدولي، وإعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وفي ظل تصاعد الاستيطان، وبالتزامن مع عدوان شرس وقانون عنصرية تلاحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، وتحاول طمس معالمها.

وأكدت أن القرارين الخاصين بالحفاظ على القدس القديمة وأسوارها، والبلدة القديمة في الخليل يشكلان ردًا على سياسة الأسرلة والاستيطان في المدينتين، والاقتحام المتواصل للحرم القدسي، والمسجد الإبراهيمي الشريف، ومساعي فرض الضرائب الباهظة على المساجد والكنائس، وإطلاق يد المستوطنين والمتطرف والمحرضين ضدهما.

ودعت الوزارة منظمة (اليونسكو) إلى ترجمة قراراتها إلى فعل ملموس، ورفض سياسة الأمر الواقع الإسرائيلية، واتخاذ تدابير لمعاقبة الدول التي تخترق هذا الإجماع.