النفط يواصل الصعود مع تصاعد التوترات الإقليمية الاحتلال يعتقل شقيقين أحدهما طفل خلال اقتحام بلدة تل غرب نابلس مستوطنون يحرقون حظيرة أغنام وفرن طابون ويصيبون صاحبها بحروق جنوب الخليل بحرية الاحتلال تستعد لاعتراض أسطول الصمود المتجه إلى غزة إصابة رئيس مجلس جديدة المكر ونائبه بجروح خطيرة ومتوسطة في جريمة إطلاق نار الاحتلال يقتحم مخيم قدورة بمدينة رام الله سي إن إن: ترمب يدرس تصعيدًا عسكريًا ضد إيران والبنتاغون يجهّز خططًا للضربات تأهب حقيقي قبل بدء الهجوم: الكابنيت يستنفر الجيش وترقب لقرار ترامب قوات الاحتلال تقتحم الولجة شمال غرب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم شركة مدى العرب توقّع اتفاقية استراتيجية مع شركة الشني إكسترا لتعزيز بنيتها الرقمية وخدمات الاتصالات ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,769 الاحتلال يخطر بالهدم ووقف العمل والبناء في 15 منزلا جنوب شرق بيت لحم نادي الأسير: الإعدام بحق الأسرى تصعيد خطير في سياق المشروع الاستعماري الإبادي بحقّ شعبنا 263 مستوطنا يقتحمون الأقصى مصرف الصفا يعقد اجتماع الهيئة العامة العادية لعام 2025 توجه لصرف دفعة من رواتب الموظفين قبل العيد مصادر طبية: تدمير 76% من أجهزة التصوير الطبي يفاقم الأزمة الصحية في قطاع غزة 6 ميداليات فضية حصيلة فلسطين في بطولة كأس العالم للكيك بوكسينغ النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح"

"حراك" يختتم مرحلة تدريبات الشباب ويطلق مبادرات تحاكي المجتمع المقدسي

اختتمت الرؤيا الفلسطينية ضمن مشروع "حراك"، المسار التدريبي الشامل الخاص بالشباب المقدسي المستهدف ضمن المشروع، من معظم بلدات القدس لاسيما الواقعة خلف جدار الفصل العنصري، وذلك بهدف تطوير معرفة الشباب والشابات المقدسيين، وتمكين قدراتهم وتعزيزها للمساهمة في تحسين وضع مجتمعاتهم، ووزيادة الوعي في قضايا القدس والقانون الدولي الانساني وحقوق الانسان.

 

ففي دورته الثانية، أنهى مشروع دعم التغيير والقيادة الشابة في القدس "حراك"، سلسلة من التدريبات واللقاءات الخاصة بنحو مئة وعشرين شاب وشابة من محافظة القدس، حيث شملت التدريبات لقاءات متخصصة بتطوير مهارات القيادة المجتمعية للمجموعات الشبابية، وتدريبات متنوعة في مجالات التفكير الناقد، النمطي، والوعي الذاتي، والمبادرات.  

 

ضمن سلسلة التدريبات المتنوعة الممتدة من شهر كانون الأول لعام 2017 وحتى شهر حزيران لعام 2018، وُزع الشباب المشاركين والمشاركات ضمن خمس مجموعات شبابية خضعت كل منها لنحو 100 ساعة تدريبة مقسمة على شكل لقاءات دورية اسبوعية، تتركز في قضايا عدة، تبدأ بتدريبات المهارات الحياتية وتَتْبَعها لقاءات خاصة حول المعرفة بقضايا الهوية الوطنية والتاريخ، اضافة لجملة تدريبات في المبادرات، البحث النوعي والكمي، المناظرات، والتوعية العامة بحقوق الانسان والقانون الدولي، ووصولاَ لمرحلة الضغط والمناصرة المحلية والدولية التي تنفذ بمشاركة صناع القرار.

 

وحول أثر المشروع على المشاركين، أوضحت المشاركة هتون عبد اللطيف أن "مشروع حراك أضاف لي الكثير في جوانب التحليل والتفكير وربط المعلومات والبحث في القضايا السياسية والتاريخية، وعلمني أن أتوق دائماً للبحث في كل ما يتعلق بالقدس وقضايا مجتمعاتها".

 

 

من جانبه، أوضح المشارك أنس عكاوي أن "حراك علمني أن تطوير الانسان أهم خطوة في دعم التغيير، وحراك علمني كيف اسهم في التغيير نحو الافضل في مجتمعي المقدسي المنكوب بانتهاكات انسانية و سياسية واقتصادية تحتاج الى حلول من الواقع المقدسي".

 

 

مبادرات وفرق بحثية

 

وتجسيداً لتدريبات المشروع حول ماهية المبادرات واستراتيجية تشكيلها تبعاً للمشكلات الاجتماعية، والسياسية والاقتصادية، التي تتطلب تسليط الضوء عليها في المجتمع المقدسي، عملت كل مجموعة من المجموعات الخمسة المشاركة ضمن المشروع على انتاج وتطوير فكرة لمبادرة مجتمعية في القدس، تبعاً لبحوثها المستمرة حول الاحتياج المجتمعي، وباشرت المجموعات الخمسة مؤخراً باطلاق مبادراتها المطورة لايصال رسائلها للجهات المستهدفة من المبادرة في المجتمع المقدسي وتحقيق أهدافها.

 

 

 

 

 

 

وعمدت مرحلة التدريبات أيضاً الى تجهيز المشاركين/ات، ومهدت لهم جسراً للعبور الى مراحل مقبلة ضمن المشروع، وتشمل انشاء فريق البحث، وفريق التفكير والسياسات اللذان سيقومان بتطوير أدوات بحثية بالاضافة لأوراق موقف تساعدهم في المناصرة الدولية والمحلية. فضمن مرحلة المناصرة الدولية الختامية، يشارك فريق السياسات المختار في البرلمان الأوروبي في بروكسل ومجلس حقوق الانسان في جنيف، عبر تأسيس فريق سايسات من الشباب تسميه “THINK TANK” يسلط فيه المشاركون الضوء على انتهاكات حقوق الانسان في القدس والوضع القانوني العام فيها، لاستصدار توصيات تستخدم كادوات ضغط على الجهات الدولية والفلسطينية الرسمية.

 

 

وينفذ مشروع حراك من قبل مؤسسة الرؤيا الفلسطينية بالتعاون مع مؤسسة مساعدات الكنيسة الدنماركية (DCA) وبتمويل من الاتحاد الاوروبي،  ويسعى المشروع لدعم التغيير لدى المقدسيين/ات من خلال تطوير القيادة المجتمعية والدفاع عن حقوقهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يكفلها القانون الدولي الإنساني.