حالة الطقس: أجواء حارة في معظم المناطق النفط يواصل الصعود مع تصاعد التوترات الإقليمية الاحتلال يعتقل شقيقين أحدهما طفل خلال اقتحام بلدة تل غرب نابلس مستوطنون يحرقون حظيرة أغنام وفرن طابون ويصيبون صاحبها بحروق جنوب الخليل بحرية الاحتلال تستعد لاعتراض أسطول الصمود المتجه إلى غزة إصابة رئيس مجلس جديدة المكر ونائبه بجروح خطيرة ومتوسطة في جريمة إطلاق نار الاحتلال يقتحم مخيم قدورة بمدينة رام الله سي إن إن: ترمب يدرس تصعيدًا عسكريًا ضد إيران والبنتاغون يجهّز خططًا للضربات تأهب حقيقي قبل بدء الهجوم: الكابنيت يستنفر الجيش وترقب لقرار ترامب قوات الاحتلال تقتحم الولجة شمال غرب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم شركة مدى العرب توقّع اتفاقية استراتيجية مع شركة الشني إكسترا لتعزيز بنيتها الرقمية وخدمات الاتصالات ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,769 الاحتلال يخطر بالهدم ووقف العمل والبناء في 15 منزلا جنوب شرق بيت لحم نادي الأسير: الإعدام بحق الأسرى تصعيد خطير في سياق المشروع الاستعماري الإبادي بحقّ شعبنا 263 مستوطنا يقتحمون الأقصى مصرف الصفا يعقد اجتماع الهيئة العامة العادية لعام 2025 توجه لصرف دفعة من رواتب الموظفين قبل العيد مصادر طبية: تدمير 76% من أجهزة التصوير الطبي يفاقم الأزمة الصحية في قطاع غزة 6 ميداليات فضية حصيلة فلسطين في بطولة كأس العالم للكيك بوكسينغ

وجع صامت يفتك أجساد أطفال بعمر الورد..

بيت لحم / كتب رائد الشريف: 

عند دخولك إلى قسم الأطفال المصابين بمرض السرطان في مستشفى بيت جالا الحكومي جنوب الضفة الغربية تجد لوحة كبيرة معلقة كتب عليها مقولة للراحل الفلسطيني توفيق زياد وأعطي نصف عمري للذي يجعل طفلا باكيا يضحك، فهنا ثمة شيء يجعلك تسارع الدخول إلى قسم الأطفال المصابين بالسرطان من أجل عيادتهم والإطمئنان عليهم في أيام العيد وهم يعانون حالة صحية صعبة. 

وأثناء تنقلي بين الغرف التقيت بالمهندسة لبنى المحتسب والتي جاءت من مدينة الخليل لزيارة الأطفال، فهناك شيء داخلي دفعني لسؤالها عن سبب حضورها إلى المستشفى في هذا الوقت أو إن كان أحد الأطفال المصابين بالسرطان من أقربائها، فقالت إنها حضرت إلى هنا لكي ترسم البسمة على محيى الأطفال وعائلاتهم من خلال بعض الألعاب والهدايا الرمزية التي يمكن أن تكون سببا في إسعاد الآخرين وهم على أسرة الشفاء ويمكن أن تخفف عنهم وجعهم في ظل المرحلة العلاجية وجلسات الكيماوي المستمرة، في الوقت نفسه تحلم بأن تكون سفيرة للنوايا الحسنة من أجل مساعدة الأطفال المرضى والاهتمام بهم بشكل أكبر. 

مئات الأطفال الفلسطينيين المصابين بالسرطان يرقد بعضهم في المستشفيات منذ مدة زمنية طويلة والبعض الآخر يراجع بشكل دوري لكي ينجو من المرض اللعين الذي يفتك بأجسادهم، ناهيك عن معاناة ذويهم اليومية خلال تنقلاتهم من مدينة إلى أخرى وعن الضرر النفسي الذي لحق بهم جراء معرفتهم بإصابة أبنائهم بالمرض الذي حول حياتهم إلى جحيم. 

فهنا علينا أن نفكر جليا بمساعدة الأطفال وعائلاتهم ولو بشكل معنوي وأن نقف سندا لهم  لكي نرفع من هاماتهم وأن نتذكر أطفالنا دائما خاصة في الأعياد والمناسبات لكي لا يشعروا بالنقص، فربما أي أحد منا أن يكون مكانهم لا سمح الله في أي يوم من الأيام وحفظ الله جميع أطفالكم.