بحرية الاحتلال تستعد لاعتراض أسطول الصمود المتجه إلى غزة إصابة رئيس مجلس جديدة المكر ونائبه بجروح خطيرة ومتوسطة في جريمة إطلاق نار الاحتلال يقتحم مخيم قدورة بمدينة رام الله سي إن إن: ترمب يدرس تصعيدًا عسكريًا ضد إيران والبنتاغون يجهّز خططًا للضربات تأهب حقيقي قبل بدء الهجوم: الكابنيت يستنفر الجيش وترقب لقرار ترامب قوات الاحتلال تقتحم الولجة شمال غرب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم شركة مدى العرب توقّع اتفاقية استراتيجية مع شركة الشني إكسترا لتعزيز بنيتها الرقمية وخدمات الاتصالات ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,769 الاحتلال يخطر بالهدم ووقف العمل والبناء في 15 منزلا جنوب شرق بيت لحم نادي الأسير: الإعدام بحق الأسرى تصعيد خطير في سياق المشروع الاستعماري الإبادي بحقّ شعبنا 263 مستوطنا يقتحمون الأقصى مصرف الصفا يعقد اجتماع الهيئة العامة العادية لعام 2025 توجه لصرف دفعة من رواتب الموظفين قبل العيد مصادر طبية: تدمير 76% من أجهزة التصوير الطبي يفاقم الأزمة الصحية في قطاع غزة 6 ميداليات فضية حصيلة فلسطين في بطولة كأس العالم للكيك بوكسينغ النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة "فتح" استشهاد الشاب محمود زياد العملة من بلدة بيت أولا شمال غرب الخليل بالأسماء.. الإعلان عن نتائح انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح وزير شؤون القدس يضع أبو الغيط في صورة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس

وزارة الإعلام: زيارات التطبيع مرفوضة ونعتز بعمقنا العربي

تؤكد وزارة الإعلام رفضها لزيارات التطبيع، التي تنفذها وفود عربية لدولة الاحتلال، وتأتي في وقت حرج تعيشه القضية الفلسطينية، وفي أوج التضامن الدولي الرافض للاحتلال، وما يشهده العالم من تنامي لحركات المقاطعة، وآخرها إلغاء الأرجنتين مباراته مع إسرائيل، ومواقف متقدمة لحكومات، ولفنانين، ولبلديات، ولجامعات.

وترى في زيارة وفد مغربي تطبيعي، أمس للكنيست وللقدس المحتلة، ولمتحف المحرقة ولجامعات اعترافًا بخطاب إسرائيلي مراوغ وحافل بالأكاذيب، وقبولًا براوية إسرائيلية تعتبر القدس عاصمة للاحتلال.

وتقدر الوزارة دور المملكة المغربية الشقيقة: ملكًا، وحكومة، وشعبًا الداعم لفلسطين، والحاضن للجنة القدس، والممثل لإحدى تجليات عمقنا العربي، الذي لم يبخل يومًا بكل أشكال الإسناد لقضيتنا.

وتجدد التأكيد على أن فلسطين مفتوحة لكل الأشقاء، ولكن ليس من بوابة الاحتلال، ولا من خلال برامجه وأجنداته ومزاعمه، إذ كانت زيارة وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة التضامنية إلى القدس المحتلة والمسجد الأقصى، العنوان والقاعدة، التي تُعبر عن الموقف الرسمي والشعبي المعادي للتطبيع.