الاحتلال يجرف أراضي زراعية جنوب جنين الحج والعمرة تؤكد أهمية الحصول على تصريح الحج قبل أداء المناسك شهيد في استهداف الاحتلال وسط مدينة غزة بيان أردني قبرصي يوناني مشترك: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم إصابة شاب بعد اعتداء الاحتلال عليه بالضرب في مدينة طولكرم ترامب يمهل إيران أسبوعا للاتفاق ويهدد بضربة عسكرية حال الفشل واشنطن بوست: صور الأقمار الصناعية تُظهر أن إيران قصفت أكثر من 200 منشأة في قواعد أمريكية الرئاسية العليا للكنائس تشارك في قداس عيد القديس جاورجيوس (مار جريس) في الخضر حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا ثلاثة شهداء في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا خلال اقتحامات واسعة بالضفة الغربية مستوطنون بقيادة المتطرف "غليك" يقتحمون الأقصى إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الاحتلال يشرع بهدم بيوت بلاستيكية بالأغوار الشمالية 1600 سفينة عالقة في هرمز.. وشركات الشحن تخشى "العبور المكلف" إصابة 7 جنود من جيش الاحتلال في هجمات بمسيرات حزب الله خلال الـ24 ساعة الماضية استشهاد عزام خليل الحية نجل رئيس حركة "حماس" في غزة إسرائيل تُطلق أكبر موجة استيطان بالضفة وتمهد لإقامة 18مستوطنة بالاغوار إسبانيا تطالب المفوضية الأوروبية بحماية المحققين في إبادة غزة

هلال العاصمة ... سيد كرة القدم الفلسطينية

 

وكالة الحرية الإخبارية - ما عاد هلال القدس يتزين بالألقاب، بل يزينها، وبجدارةٍ واستحقاق، أثبت بأنه زعيم الموسم الكروي، باعتلائه منصات التتويج ثلاث مرّات متتالية.

"أسود العاصمة"، فرضوا أنفسهم كأسيادٍ لكرة القدم الفلسطينية، يزهون بشعار القدس، ويحملون اسمها كما يجب، بإنجازهم الاستثنائي، وغير المسبوق.

وتأكيداً على التفوق المتواصل، استطاعت الكتيبة الهلالية تحقيق لقب كأس فلسطين، بعد التفوق المستحق على المنافس ثقافي طولكرم.

الهلال، نال الثلاثية الذهبية، كأس السوبر، ودوري المحترفين، وكأس فلسطين لأندية المحافظات الشمالية، وعمَّد مسيرته بتيجانٍ نفسية، حلم بها كثيرون، ونالها وحده.

ولم يشكّل سقوط فريق العاصمة في آسيا، ضربة قاسمة لطموحات الأزرق، بل أوجد فريقاً عاظم اجتهاده، ورفض المساس بأحلامه، وكوَّن شخصية البطل.

وما جعل الهلال يستحق الثناء، بأنه لم يعتمد على التعزيز فحسب، بل منح الشباب، فرصة إثبات الذات، وكانوا أسوداً في الميدان، وقدمهم هدية للكرة المحلية.

خلفَ هذا الفريق، وقف جمهور وفي، زأر صغيره وكبيره في المدرّجات، وعلت أصواتهم باسم العاصمة المحتلة، فكسبوا ما يليق بهم، لأن الجزاء من جنس العمل.