حزب الله يعلن التصدي لإنزال إسرائيلي للمرة الثانية في شرق لبنان ألمانيا تدين استشهاد مدنيين فلسطينيين بهجمات للمستوطنين في الضفة إيران تشهد تجمعات حاشدة في مراسم مبايعة المرشد الأعلى الجديد الصحة اللبنانية: 486 شهيدًا و1313 جريحًا عدوانيًا منذ 2 آذار حزب الله يصعد الرد.. صواريخ من لبنان بمدى 250 كم استهدفت تل أبيب و"غوش دان" تعليق محادثات خطة ترامب لغزة مع تصاعد الحرب مع إيران الاحتلال يقتحم صفّا وبيت عور التحتا غرب رام الله الاحتلال يغلق منطقة باب العامود في القدس الاحتلال يصيب مواطنين بالاختناق في الظاهرية ويعتقل شابا من الخليل الكرملين: بوتين أبلع ترامب في اتصال بمقترحاته لإنهاء حرب إيران سريعا الاحتلال يقتلع المئات من أشجار الزيتون في "واد الحمص" شمال شرق بيت لحم ترامب: الحرب في إيران قد تنتهي قريبا ومضيق هرمز قيد الدراسة أبو رمضان يبحث مع منظمة الصحة العالمية سبل تعزيز التعاون والدعم تواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان: شهداء وإصابات ودمار واسع حالة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة مع بقاء الجو بارداً نسبيا تراجع أسعار النفط دون 90 دولارا للبرميل الاحتلال يعتقل شابين من دير الغصون شمال طولكرم الاحتلال ينذر بإخلاء مدن وبلدات في جنوب لبنان وغارات تستهدف عدة بلدات بسبب اعتداءات المستوطنين: ثلاث عائلات ترحل قسرا من عاطوف جنوب شرق طوباس ترامب: سنوجه لإيران ضربات أقسى 20 مرة إذا أغلقت مضيق هرمز

رجل أسترالي ينقذ حياة أكثر من مليوني طفل بدم نادر

كرس الأسترالي جيمس هاريسون حياته لإنقاذ مئات الآلاف من الأطفال، اليوم وبسبب تقدمه في السن سيتوقف عن مهمته الإنسانية، ما قد يشكل خسارة حقيقية قد يصعب تعويضها. فما هو الشيء النادر الذي يمتلكه هاريسون ولا يمتلكه آخرون؟

منذ 63 عاما وهو يتبرع بدمه، لكنه اليوم وبسبب تقدمه في السن قرر الأسترالي جيمس هاريسون  البالغ من العمر 81 عاما أن يتبرع بالدم لآخر مرة في حياته، وفقا لتقرير أورده موقع صحيفة ""إنديبنديت" ووكالة الأنباء الألمانية 0د ب أ).

وقد سبق للشيخ الأسترالي، الذي لقب "بالرجل ذو الذراع الذهبية"، أن حقق رقما قياسا في التبرع بالدم بعد أن وصل عدد المرات التي تبرع فيها إلى 1173 مرة، وذلك لكون دمه يتميز ببلازما غنية بالأجسام المضادة النادرة.

من خلال تبرعه الأسبوعي بالدم أنقذ الرجل الأسترالي أرواح أكثر من مليوني طفل، لأن دم هاريسون يحتوي على العنصر المضاد "أنتي-دي" وهو الذي يساعد على حدوث التوافق بين دم الأم ودم الجنين في الحالات التي تكون فيها فصيلة دم الأم سالبة وفصيلة دم الجنين موجبة، أو العكس .

 ولكن بفضل العنصر المضاد الموجود في دم جيمس هاريسون، تمكن الأطباء من تطوير حقنة تسمى "أنتي-دي" تساعد في إيقاف انعدام التوافق من جهة الأم، كما يُستخدم دم هاريسون اليوم أيضا في صناعة أدوية مخصصة للحوامل اللواتي قد يؤثر دمهن على الجنين، حسب "إنديبنديت".

وكانت أستراليا حتى عام 1967 تعاني من وفاة الآلاف من الأطفال كل عام ومن تكاثر حالات الإجهاض بين النساء، إضافة إلى ارتفاع في أعداد المواليد الذين يعانون من مشاكل في الدماغ بسبب عدم توافق دم الأم والجنين.