ارتفاع حصيلة الحرب الإسرائيلية على لبنان إلى 3613 شهيدا و11072 جريحا مستوطنون يقتحمون محيط منازل المواطنين شرق المغير بحماية قوات الاحتلال 4 شهداء بينهم سيدة في قصف استهدف مركبة ومواطنين شمال غرب مدينة غزة الاحتلال يقتحم بيتا جنوب نابلس الأمن الوطني في الخليل يستقبل وفداً عشائرياً ويؤكد أهمية الشراكة في تعزيز السلم الأهلي مستوطنون يسرقون حصانا جنوب بيت لحم الأمن الوطني في الخليل يستقبل وفداً من شركة YES للمحتوى الرقمي لبحث سبل التعاون المشترك طهران تتوعد برد "حاسم ومؤلم" على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ايران: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة مستعمرون يسرقون حصانا جنوب بيت لحم "مقاومة الجدار والاستيطان" ومحافظة طوباس تنتزعان أمرا احترازيا بوقف هدم منشآت في الأغوار الشمالية الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في سلوان الاحتلال يخطر بالاستيلاء على أراضٍ زراعية جنوب جنين بطلة الكاراتيه مريم بشارات تتوج بجائزة أفضل لاعبة عربية الاحتلال يصدر أمراً عسكرياً بالاستيلاء على 1292 دونماً من أراضي طوباس وزير الخارجية الفرنسي: قد نفرض عقوبات جديدة على المستوطنين خلال أيام قوات الاحتلال تعتقل 3 شبان وتقتحم عدة مناطق شرق رام الله إيران تهاجم إسرائيل بالصواريخ ترامب لإيران: "لقد أطلقتم صواريخكم - عودوا إلى طاولة المفاوضات" قاليباف: أمريكا لا تفهم إلا لغة القوة

إردوغان يستضيف قمة إسلامية ويرعى مسيرات لدعم الفلسطينيين

 يستضيف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الجمعة للمرة الثانية في غضون ستة اشهر قمة لمنظمة التعاون الإسلامي تهدف للتضامن مع الفلسطينيين وإدانة اسرائيل التي قتلت عشرات الفلسطينيين في يوم واحد بغزة خلال مسيرات سلمية.

ورد اردوغان بغضب على قتل جيش الاحتلال الاسرائيلي اكثر من 60 فلسطينيا يوم الاثنين عند حدود غزة متهما اياها بارتكاب "إبادة" وواصفا اياها بـ"دولة فصل عنصري".

وأثارت تصريحاته أزمة دبلوماسية مع اسرائيل فيما دعا كذلك إلى تظاهرة حاشدة في اسطنبول يتوقع أن ينضم إليها مئات الآلاف الجمعة للاحتجاج على تحركات اسرائيل ضد الفلسطينيين.

وكان اردوغان استضاف قمة استثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي في كانون الأول/ديسمبر العام الماضي للتنديد بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

وتعهد بأن توجه قمة الجمعة "رسالة قوية إلى العالم" بشأن أسلوب تعاطي اسرائيل مع الفلسطينيين.

لكن كما كان الحال في اجتماع العام 2017، قد تمنع الخلافات بين اللاعبين الأساسيين ضمن المنظمة الإسلامية التي تضم 57 عضوا - وتحديدا تلك بين السعودية وايران- تبني أي اجراءات تتجاوز البيانات الشاجبة.

وتخشى الرياض، التي تشهد علاقاتها مع اسرائيل تقاربا في ظل ازدياد نفوذ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وحلفاؤها من إثارة حفيظة الولايات المتحدة اذا ما اتُخذت تدابير قاسية بحق اسرائيل.

وينصب اهتمام السياسة الخارجية السعودية، كما هو الحال في اسرائيل، على ضمان الابقاء على الدعم الأميركي لاحتواء ايران التي ترى فيها كل من الرياض واسرائيل "مصدر تهديد للسلم الإقليمي".

وبعد إعلان نيته عقد القمة الاثنين، أثمرت دبلوماسية الهاتف التي مارسها اردوغان خلال وقت قليل عن لائحة طويلة من المدعوين.

وسيحضر الملك عبد الله الثاني من الأردن، رغم أن رئيس الوزراء رامي الحمدلله سيمثل الفلسطينيين عوضا عن الرئيس محمود عباس الذي خضع لعملية في اذنه هذا الأسبوع.

ومن الخليج، يتوقع حضور أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح إلى جانب أمير قطر، الحليف الأبرز لتركيا في المنطقة، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وكما كان الحال في الاجتماع الذي عقد في تشرين الثاني/نوفمبر 2017، سيكون الرئيس السوداني عمر البشير ضيفا مثيرا للجدل، حيث أنه مطلوب بتهم جرائم حرب من المحكمة الجنائية الدولية.

أما من الجانبين المصري والسعودي، فسيحضر وزيرا الخارجية سامح شكري وعادل الجبير، ما يعني أن مستوى تمثيل السعودية سيكون أعلى هذه المرة مقارنة باجتماع تشرين الثاني/توفمبر.

ولا تثق مصر والسعودية بسياسة تركيا جراء دعم الأخيرة لحركات إسلامية على غرار الإخوان المسلمين وحماس، ما يعقد أي جهود لاتخاذ اجراءات ملموسة ضد اسرائيل.

ولطالما سعى اردوغان إلى تولي دور زعيم العالم الإسلامي برمته حيث انخرط في حرب كلامية مع اسرائيل رغم أن بلاده تقيم علاقات دبلوماسية مع الدولة العبرية.

وقال اردوغان الخميس "اذا استمر الصمت ازاء الطغيان الاسرائيلي فان العالم سيغرق سريعا في فوضى تكون فيها الكلمة الفصل للخارجين عن القانون".

وبإمكان التصعيد مع اسرائيل واستضافة اجتماع من هذا القبيل أن يزيد نقطة إلى رصيد اردوغان بين أنصاره في وقت تستعد تركيا لاجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في 24 حزيران/يونيو.

وفي ظل أزمة دبلوماسية تهدد اتفاقا يعود للعام 2016 سمح بالاستئناف الكامل للعلاقات، أمرت أنقرة السفير الاسرائيلي بالمغادرة لمدة غير محددة.

واستدعت تركيا سفيرها في تل أبيب للتشاور، فيما أمرت القنصل التركي في القدس بالمغادرة لفترة غير محددة كذلك.

وانخرط اردوغان في سجال عبر "تويتر" مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلا، إن يدي الأخير "ملطختان بالدم الفلسطيني".

ويتوقع أن تجري التظاهرة المتوقع انطلاقها قبيل القمة بوقت قصير في منطقة يني كابي المفضلة بالنسبة اردوغان للتجمعات الانتخابية والقادرة على استيعاب مليون شخص.

ومن المفترض أن يلقي الرئيس التركي خطابا أمام المشاركين في التظاهرة التي سترفع شعار "أوقفوا الاضطهاد".