إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف خسائر تتجاوز نصف مليون شيكل.. اعتداء تخريبي على محول كهرباء يُغرق "قلقس" في الظلام عشرات آلاف المصلين يؤدون الجمعة في الأقصى رغم تشديدات الاحتلال الفدائي الكبير يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني خريشي يبحث مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية دعم سوق العمل الفلسطيني وجهود التعافي ألبانيز تحذر: الحواجز العسكرية في الضفة الغربية المحتلة تخنق الحياة الفلسطينية رويترز: مسؤولون إسرائيليون يعتزمون استجواب مساعد طيار عُماني متهم بمحاولة إسقاط طائرة فلاي دبي إصابة فلسطيني برصاص مستوطن بزعم إلقاء زجاجة حارقة حارقة قرب مزرعة في مستوطنة "بنيامين" الرئيس يغادر المستشفى بعد إجراء فحوصات طبية والنتائج مطمئنة "هيئة الجدار": 30 شهيدا برصاص المستعمرين منذ بداية العام في حصيلة تتجاوز ضعف حصيلة العام الماضي

أهلي الخليل ... سفينة يجب أن تواصل المسير !

قد تتعرَّضُ السفينة للضرر بفعلِ الأمواج العاتية، والأهم ألا تغرق، وأن يتماسك من عليها حتى الرمق الأخير، وهكذا يفترض بالنسبة لأهلي الخليل.

تجريدٌ من الألقاب، وحلم تبخر عند قارعة أكبر المنافسين، هلال القدس، وخيبات ثقيلة، وآمال لم يكتب لها أن تتحقق.

في الرمق الأخير، خسر "المارد الأحمر"، المنافسة على لقب دوري المحترفين، وسبقها إقصاء من كأس فلسطين، وسط حسرة كبيرة.

الأهلي، ورغم ويلات هذا الموسم، وما خيَّم على اللاعبين بعده، إلا أنه بات واحداً من أبرز الأندية المنافسة على مستوى الوطن، ورافداً للمنتخبات الوطنية.

أصحاب الرداء الأحمر، وبكلِّ الظروف، يجب عليهم ألا يخلعوا فكرة المنافسة على الألقاب من أذهانهم، بل يجعلونها هدفاً سامياً الموسم المقبل.

ليس عيباً أن تسقط أحياناً، أو لا تحقق مبتغاك، لكن العيب ألا تنهض قوياً مجدداً، كما يحب عشاقك، ورجالاتك، رؤياك.