الحوثيون يعلنون مهاجمة قاعدة جوية سعودية بعشرات الصواريخ والمسيرات مسؤول إسرائيلي سابق يكشف تحذيراً لنتنياهو قبل شهرين من هجوم 7 أكتوبر الرئيس يصل مصر غدا ويعقد لقاء قمة مع الرئيس المصري مستوطنون يطلقون مواشيهم بين منازل المواطنين في سنجل مستوطنون يقتحمون برقا ويواصلون توسيع بؤرة شرق رام الله بسيسو يبحث مع UNDP مستجدات العمل في الإيواء المؤقت وإزالة الركام وفتح الطرق في قطاع غزة أزمة مرورية خانقة على مداخل القدس جراء تشديد الاحتلال إجراءاته على الحواجز الاحتلال يقتحم بلدتي فرعون وكفر جمال جنوب طولكرم سلطة الأراضي والبنك الدولي يطلعان على واقع قطاع الأراضي في محافظة الخليل السفير ثائر أبو بكر يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزير خارجية المغرب الاحتلال يقتحم مخيم الفارعة جنوب طوباس محافظة القدس تحذر من دعوات جماعات "الهيكل" لإقامة طقوس تلمودية قرب المسجد الأقصى مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين شمال شرق رام الله مخطط "اسرائيلي" لتهويد باب الرحمة وتحويله إلى نقطة صلاة يهودية ارتفاع الوفيات المرتبطة بالحصبة في بنغلاديش إلى 1030 الاحتلال يحول منزلا في دير الغصون إلى ثكنة عسكرية "الصليب الأحمر": تسهيل نقل 12 معتقلا أفرج عنهم من غزة إلى مجمع ناصر الطبي شهيد وقصف إسرائيلي يستهدف بلدات جنوب لبنان وتدمير مدرسة في كفرتبنيت شهيد وجرحى في قصف للاحتلال استهدف مركبة شمال مدينة غزة طقس حار إلى شديد الحرارة حتى الجمعة

إقالة "سيزار" ... قرار لا بد منه والسؤال المطروح : من يخلفه؟

كتب محمَّد عوض

أعلن رئيس الاتّحاد الفلسطيني لكرة القدم، اللواء جبريل الرجوب، قبل يومين، عن إقالة المدير الفني لمنتخبنا الوطني، البوليفي "خوليو سيزار"، لعدم وجود أيِّ شكلٍ من أشكال الانسجام والتناغم، وغياب روح التعاون المشترك، بالإضافة إلى التكلفة المادية مقارنةً مع الإمكانيات، بالإضافة إلى التكلفة الرياضية المترتبة على بقائه على رأس عمله.

"سيزار"، بدأ مهمته مع المنتخب الوطني قبل أربعة شهور، خلفاً للمدرّب عبد الناصر بركات، وكان تسلم البوليفي المهام، أمراً صادماً للمشجعين الفلسطينيين، خاصةً في ظل ما قدمه المدرّب الوطني، وكان نتاجاً لعملٍ متواصل، وثقة منحه إيهاها اتّحاد كرة القدم المحلي، الذي عقد العزم بأن يعتمد على أبناء الوطن، ويحشد لأجلهم كل الإمكانيات.

الرجوب، كان واضحاً وصريحاً، وأرجع الأسباب وراء التعاقد مع "سيزار"، إلى ترك مهمات أثقل لبركات، بأن يكون مشرفاً على قطاع المنتخبات الوطنية، وبلا أدنى شك، فإن المهمة ثقيلة جداً، وأصعب، لكن رئيس اتحاد اللعبة، ارتأى بأنها الخطوة الإيجابية، التي يمكن من خلالها استثمار بركات، بما يعود بالنفع على كل المنتخبات الوطنية، ويؤدي إلى تطورها.

"خوليو سيزار"، جاء سريعاً، ورحل سريعاً، وهذا ما انتظره المشجع الفلسطيني، وتحقق، لأن هم منظومة كرة القدم بكلِّ أركانها، مصلحة "الفدائي"، حتى ولو اختلفت الآراء، في قرارٍ ما، وهذا صحي تماماً، ففي عهده القصير، تراجع ترتيب منتخبنا، 10 مراكز في التصنيف الدولي، ليتقوقع في الترتيب 83، و11 آسيوياً، بعدما كان في الترتيب القاري السابع.

البوليفي، قاد الوطني في مواجهتين وديتين، وحقق انتصاراً على الأولمبي الجزائري بهدفٍ دون رد، وتعادل سلبياً أمام البحرين، وخسر التجربة الرسمية الأولى، أمام عُمان، بهدف نظيف، في ختام التصفيات المؤهلة لأمم آسيا 2018م، مما أدى إلى فقدان فلسطين صدارة المجموعة، وهو ما ترك أثراً سلبياً في نفوس المشجعين، المنتشين بانتصارات الوطني.

السؤال المطروح الآن : من يتسلم مهام قيادة الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأوَّل؟ وسائل إعلام محلية، نشرت قبل أيام، نبأ، تولية الجزائري نور الدين ولد علي، إلا أن الاتّحاد الفلسطيني لكرة القدم، لم يصرِّح بذلك، مما يجعل الخبر غير مؤكد حتى هذه اللحظة، وهو بالأساس مدرب لياقة بدنية، ونجح كثيراً في مهمته بهذا الجانب، لأنه يعد متخصصاً فيه.

الجمهور الفلسطيني، لا يجامل إطلاقاً، ويعرف بأنه انفعالي – إلى حدٍ كبير -، من منطلق الحرص، لذلك طالب سريعاً بإعادة "عبد الناصر بركات"، على اعتباره أنه قدم المطلوب، وساهم في نهضة الفدائي، ويبقى القرار النهائي الحاسم، عند اتّحاد الكرة، الذي نعلم تماماً، بأنه صاحب هم مشترك مع الجماهير، وهما – الاتحاد والجماهير – يرتبطانٍ بمفهومٍ واحد، مصلحة ممثل الوطن.