70 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى رغم إجراءات الاحتلال الذهب يتجه لثالث خسارة أسبوعية مع ارتفاع النفط في ظل الأزمة الاقتصادية.. مبادرة «تنازل لله» تعيد الأمل لمئات الأسر المتعثرة إصابات جراء قصف الاحتلال غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستوطنون يرفعون أعلام الاحتلال على منزل غرب دير أبو ضعيف بجنين آيزنكوت يتصدر .. استطلاع: "الليكود" يسقط لأدنى مستوى منذ أيار 2025 استشهاد مواطن متأثرا بجروحه إثر استهداف الاحتلال مدينة غزة 3 إصابات وتحطيم مركبتين في اعتداء للمستوطنين بأريحا الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم الصحة العالمية: ربع سكان العالم يفتقرون إلى مياه شرب آمنة مستوطنون يواصلون الاعتداء على بئر مياه بئر المسكوب شرق القدس إلغاء مأدبة رأس السنة العبرية في بوكيت بتايلاند عقب مظاهرة مناهضة لإسرائيل لائحة اتهام: إحباط مخطط لهجمات في برلين وفيينا بذكرى 7 أكتوبر قوات الاحتلال تطلق النار على سيارة في البيرة مسؤول إسرائيلي عن سيطرة الحوثيين على باب المندب: أسوأ من هرمز نزوح 2398 أسرة في تعز ولحج بيوم واحد إثر التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس أسعار النفط تحافظ على مستوياتها فوق 100 دولار للبرميل

لأول مرة.. انتخاب امرأة رئيساً للبرلمان الإثيوبي

انتخب البرلمان الإثيوبي، الخميس، امرأة رئيسه له لأول مرة في تاريخ البلاد، ومنح الثقة لحكومة رئيس الوزراء الجديد «أبي أحمد علي».

إذ انتخب النواب «مفريات كامل» رئيسة للبرلمان خلفا لرئيسه السابق «أبا دولا جمدا»، حسب وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية.

وتم تعيين «جمدا» رئيسا للبرلمان في 2010 لمدة خمس سنوات.

وفي العام 2015 ، عقب الانتخابات البرلمانية والتشريعية، تم تمديد فترة رئاسته لفترة ثانية كان من المفترض أن تنتهي في 2020.

و«مفريات كامل» من إقليم شعوب جنوب إثيوبيا، تولت عدة مناصب في منطقتها، وهي عضو حزب «الحركة الديمقراطية لشعوب جنوب إثيوبيا»، أحد أحزاب الائتلاف الحاكم، منذ 1991.

وفي السياق، منح البرلمان الإثيوبي الثقة إلى الحكومة الجديدة، برئاسة «أبي أحمد» (42 عاما)، وهو أول رئيس للوزراء من قومية «الأورومو».

وتمثلت أبرز ملامح التشكيل الوزاري الجديد، المؤلف من 29 وزيرا (بينهم 3 نساء)، في الإبقاء على 13 وزيرا من الحكومة السابقة، وتغيير مواقع ستة وزراء، إضافة إلى تعيين عشرة وزراء جدد.

وصادق البرلمان، في الثاني من الشهر الجاري، على تعيين «أبي أحمد» رئيسا للوزراء، خلفا لـ«هايلي ماريام ديسالين»، الذي استقال، في 15 فبراير/شباط الماضي، من رئاسة الائتلاف الحاكم والحكومة.

وجاءت استقالة «ديسالين» في ظل احتجاجات واعتصامات تشهدها عدة أقاليم، ولاسيما «أوروميا»، تتهم الحكومة بتهميشها وإقصائها سياسيا، وتطالب بتوفير أجواء مناسبة للحريات والمعيشة والتنمية.

ومنذ 22 فبراير/شباط الماضي، يترأس «أبي أحمد» «الجبهة الديمقراطية لشعب أورومو»، أحد أحزاب الائتلاف الحاكم، الذي تشكل عام 1989.

ويتكون الائتلاف الحاكم، التي تشكل في 1991، من 4 أحزاب، هي: «جبهة تحرير شعب تجراي»، و«الجبهة الديمقراطية لشعب أورومو»، و«الحركة الديمقراطية لقومية أمهرا»، إضافة إلى «الحركة الديمقراطية لشعوب جنوب إثيوبيا».