الرئاسة تدين إغلاق الاحتلال أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين الاحتلال يقتحم وسط مدينة جنين هيئة الأسرى ونادي الأسير: أكثر من 180 أمر اعتقال إداري خلال 15 يوما بينهم ثلاث أسيرات المحكمة الدستورية العليا ولجنة صياغة الدستور تناقشان مسودة الدستور المؤقت إسبانيا تعفي سفيرها في تل أبيب وتخفض تمثيلها بــ"إسرائيل" وسائل اعلام إسرائيلية : ثلث المستوطنين تحت النار ولا مكان يهربون إليه إسرائيل تُقدر: ترامب ليس قريباً من إصدار أمر بإنهاء الحرب تتويجًا لجهود منيب المصري: 45 نائبًا ولوردًا بريطانيًا يطالبون باعتذار رسمي عن وعد بلفور ترامب: الحرب على إيران تسير وفق الخطة وقد تنتهي قريباً بعد تدمير معظم الأهداف الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل الريف الغربي لبيت لحم ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا مجتبى خامنئي يتحدى ترامب برسالة خطّها على صاروخ نحو إسرائيل تسليم مكرمة رئاسية لعدد من الأسر المعوزة في طولكرم وزير الرياضة الإيراني يؤكد انسحاب بلاده من كأس العالم 2026 الحرب تهز سوق النفط: الإفراج عن أكبر عملية سحب احتياطيات نفطية في التاريخ رئيسة المفوضية الأوروبية: نقدم دعما إنسانيا للبنان بقيمة 100 مليون يورو مستوطنون يحرقون مسكنا ويدمرون محتويات آخر جنوب الخليل الصحة العالمية تحذّر: الحرب الإقليمية تضغط بشدة على الأنظمة الصحية الأسهم الأوروبية تتراجع مجددا مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط بيان عربي إسلامي يدين استمرار سلطات الاحتلال إغلاق أبواب المسجد الأقصى

لأول مرة.. انتخاب امرأة رئيساً للبرلمان الإثيوبي

انتخب البرلمان الإثيوبي، الخميس، امرأة رئيسه له لأول مرة في تاريخ البلاد، ومنح الثقة لحكومة رئيس الوزراء الجديد «أبي أحمد علي».

إذ انتخب النواب «مفريات كامل» رئيسة للبرلمان خلفا لرئيسه السابق «أبا دولا جمدا»، حسب وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية.

وتم تعيين «جمدا» رئيسا للبرلمان في 2010 لمدة خمس سنوات.

وفي العام 2015 ، عقب الانتخابات البرلمانية والتشريعية، تم تمديد فترة رئاسته لفترة ثانية كان من المفترض أن تنتهي في 2020.

و«مفريات كامل» من إقليم شعوب جنوب إثيوبيا، تولت عدة مناصب في منطقتها، وهي عضو حزب «الحركة الديمقراطية لشعوب جنوب إثيوبيا»، أحد أحزاب الائتلاف الحاكم، منذ 1991.

وفي السياق، منح البرلمان الإثيوبي الثقة إلى الحكومة الجديدة، برئاسة «أبي أحمد» (42 عاما)، وهو أول رئيس للوزراء من قومية «الأورومو».

وتمثلت أبرز ملامح التشكيل الوزاري الجديد، المؤلف من 29 وزيرا (بينهم 3 نساء)، في الإبقاء على 13 وزيرا من الحكومة السابقة، وتغيير مواقع ستة وزراء، إضافة إلى تعيين عشرة وزراء جدد.

وصادق البرلمان، في الثاني من الشهر الجاري، على تعيين «أبي أحمد» رئيسا للوزراء، خلفا لـ«هايلي ماريام ديسالين»، الذي استقال، في 15 فبراير/شباط الماضي، من رئاسة الائتلاف الحاكم والحكومة.

وجاءت استقالة «ديسالين» في ظل احتجاجات واعتصامات تشهدها عدة أقاليم، ولاسيما «أوروميا»، تتهم الحكومة بتهميشها وإقصائها سياسيا، وتطالب بتوفير أجواء مناسبة للحريات والمعيشة والتنمية.

ومنذ 22 فبراير/شباط الماضي، يترأس «أبي أحمد» «الجبهة الديمقراطية لشعب أورومو»، أحد أحزاب الائتلاف الحاكم، الذي تشكل عام 1989.

ويتكون الائتلاف الحاكم، التي تشكل في 1991، من 4 أحزاب، هي: «جبهة تحرير شعب تجراي»، و«الجبهة الديمقراطية لشعب أورومو»، و«الحركة الديمقراطية لقومية أمهرا»، إضافة إلى «الحركة الديمقراطية لشعوب جنوب إثيوبيا».