هيئة إدارة مضيق هرمز: المرور من المضيق ليس ممكنًا حاليًا شهيد ومصابون بينهم أطفال في قصف للاحتلال غرب مدينة خان يونس كاتس: حوّلنا جنوب لبنان إلى غزة ودمرنا 20 ألف منزل مستشار مجتبى خامنئي: مضيق هرمز أكثر أهمية من عشرات القنابل الذرية رسميًا- الانتخابات الاسرائيلية ستجري في 27 أكتوبر 73,223 شهيدا و173,654 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023 4 إصابات في غارة للاحتلال وسط قطاع غزة تنكيس الأعلام على المقرات والمؤسسات الرسمية لمدة 3 أيام حدادا على وفاة الأمير حمد بن خليفة الكويت: أضرار مادية بهجوم على 3 مراكز حدودية شمالي البلاد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ياسر عباس يلتقي وفدا من الحزب الشيوعي الفرنسي الاحتلال يعتقل شابا من بلدة كوبر الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الأردن والبحرين والكويت.. ويؤكد: مضيق هرمز أرضنا الطقس: اجواء شديدة الحرارة في معظم المناطق الجيش الأمريكي يعلن إنهاء موجة جديدة من الضربات ضد إيران تقديرات إسرائيلية: إيران تتجنب مهاجمة تل أبيب خشية توسيع الحرب.. وتقارير تتحدث عن إحباط مخطط لاغتيال ترامب في تركيا 450 وحدة استيطانية.. بلدية الاحتلال تمهّد لإقامة أكبر حي استيطاني في القدس الاحتلال يعتقل مواطنا من مخيم بلاطة شرق نابلس فرنسا تحقق بضبط "سيارة أسلحة" قرب كنيس يهودي شمال باريس النفط يقفز والدولار يرتفع والذهب يتراجع شهيد برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري في بيرنبالا

"الصيداوي" ... انتحارٌ فاشل !

كتب محمَّد عوض

حينما تسلَّم عبد الله الصيداوي، قيادة الجهاز الفني لشباب الخضر، حذرت كثيراً من القبول بهذه المهمة الشاقة، لكنني أشدت في ذات الوقت، به كلاعبٍ سابق، وصاحب شخصية قيادية، وكمدربٍ جديد، استطاع إظهار أبناء القدس بأفضل شكلٍ ممكن، ومن ثم انتقل لقيادة فريق يؤرّقه شبح الهبوط للدرجةِ الأولى.

وصفنا قبول "الصيداوي" بمهمة تدريب شباب الخضر، "بالمهمة الانتحارية"، وكان الأمـر كذلك فعلاً، فعلى أي أساس أقبل تدريب فريق منقوص الإمكانيات على مختلف الأصعدة، ويلعب بعناصر شابة – غالباً -؟ بالإضافة إلى إشكاليات إدارية، وفنية، وجماهيرية، لم تكن المعطيات تشجع على القيادة.

في نهايةِ المطاف، هبط شباب الخضر رسمياً إلى مصاف الدرجة الأولى – الاحتراف الجزئي - بعدما خسر مباراته أمام ثقافي طولكرم بهدفين لهدف، ووضع "العنابي" حداً لمغامرة "الصيداوي"، الذي قد يُعتبر "متهوراً"، وقد يعتبر "جريئاً"، والفارقُ بين المصطلحين يبدو كبيراً، لكنني أضعه وفقاً لرؤى المتابعين.

"الصيداوي"، تمكَّن من وضعِ اسمه على لائحة المدرّبين الفلسطينيين، لكن هذا ليس كافياً، فنحن ننتظر أن يكون مدرّباً مميزاً صاحب إنجازات كبيرة، تماماً كما حقق كلاعب، وهذا لن يكون أمراً سهلاً، وبحاجةٍ إلى صبرٍ، وعطاءٍ، وتفانٍ في العمل، مع تهيئة الظروف المحيطة إدارياً، وجماهيرياً، لتحقيق المطلوب.

مغامرة الصيداوي، وكيفما انتهت، تستحقُ الاحترام، يمكنه منها أخذ العبر، والتطلع إلى الأمام، ودراسة العرض المقدم قبل قبوله أو رفضه، فلا يكفي المدرّب أن يكون جريئاً، هذا إذا اعتبرت قيادة الخضر جرأة أساساً، بل أن يكون حكيماً، مُفكراً، صبوراً، مطلعاً، فاهماً للتفاصيل الدقيقة في التجربة، وأعتقد بأن الصيداوي يفهم ذلك.