الاحتلال ينصب بيتين متنقلين في بيتا جنوب نابلس حماس: إسرائيل تمهل الحركة 3 أيام لوقف إطلاق الطائرات الورقية وتهدد بهجوم جوي واسع على غزة مصرع 13 شخصا وإصابة 7 آخرين جراء الأمطار الموسمية في باكستان تضرر مركبتين إثر صدمهما من آليات الاحتلال في طولكرم "الصليب الأحمر" يُسهل نقل 6 معتقلين أفرج عنهم إلى قطاع غزة الشرطة والأجهزة الأمنية تساند بلدية الخليل في إزالة التعديات عن الأرصفة والشارع العام بالمدينة الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بـ5 درجات حتى الخميس ألبانيزي تدعو إلى نشر قوة حماية دولية بشكل عاجل في الضفة وغزة إيران تفجر مفاجأة طاقة: اكتشاف حقل غاز ضخم بقيمة مليارات الدولارات في “بارس الجنوبي” مصرع طفل دهساً في بلدة بيت إمرين شمال غرب نابلس مداهمات واعتقالات بعدة بلدات وقرى في جنين شهيد ومصابون جراء استهداف طائرات الاحتلال خيمة نازحين في دير البلح الاحتلال يعتقل 11 فلسطينيا ويقتحم مناطق واسعة بالضفة الغربية مصرع مواطن إثر انقلاب جرار زراعي في طوباس مصرع مواطن إثر حادث انقلاب جرار زراعي في عقابا بيسنت يتوعد: أميركا تستعد لأكبر هجوم مالي على إيران اعتقال أربعة مواطنين من محافظة الخليل إسرائيل تمنع نائبين أوروبيين من دخول الأراضي الفلسطينية استشهاد مواطن متأثرا بإصابته بقصف الاحتلال مدينة غزة مصادر صحفية: تحالف "دحلان - حماس" حظي بموافقة أميركية إسرائيلية

"الصيداوي" ... انتحارٌ فاشل !

كتب محمَّد عوض

حينما تسلَّم عبد الله الصيداوي، قيادة الجهاز الفني لشباب الخضر، حذرت كثيراً من القبول بهذه المهمة الشاقة، لكنني أشدت في ذات الوقت، به كلاعبٍ سابق، وصاحب شخصية قيادية، وكمدربٍ جديد، استطاع إظهار أبناء القدس بأفضل شكلٍ ممكن، ومن ثم انتقل لقيادة فريق يؤرّقه شبح الهبوط للدرجةِ الأولى.

وصفنا قبول "الصيداوي" بمهمة تدريب شباب الخضر، "بالمهمة الانتحارية"، وكان الأمـر كذلك فعلاً، فعلى أي أساس أقبل تدريب فريق منقوص الإمكانيات على مختلف الأصعدة، ويلعب بعناصر شابة – غالباً -؟ بالإضافة إلى إشكاليات إدارية، وفنية، وجماهيرية، لم تكن المعطيات تشجع على القيادة.

في نهايةِ المطاف، هبط شباب الخضر رسمياً إلى مصاف الدرجة الأولى – الاحتراف الجزئي - بعدما خسر مباراته أمام ثقافي طولكرم بهدفين لهدف، ووضع "العنابي" حداً لمغامرة "الصيداوي"، الذي قد يُعتبر "متهوراً"، وقد يعتبر "جريئاً"، والفارقُ بين المصطلحين يبدو كبيراً، لكنني أضعه وفقاً لرؤى المتابعين.

"الصيداوي"، تمكَّن من وضعِ اسمه على لائحة المدرّبين الفلسطينيين، لكن هذا ليس كافياً، فنحن ننتظر أن يكون مدرّباً مميزاً صاحب إنجازات كبيرة، تماماً كما حقق كلاعب، وهذا لن يكون أمراً سهلاً، وبحاجةٍ إلى صبرٍ، وعطاءٍ، وتفانٍ في العمل، مع تهيئة الظروف المحيطة إدارياً، وجماهيرياً، لتحقيق المطلوب.

مغامرة الصيداوي، وكيفما انتهت، تستحقُ الاحترام، يمكنه منها أخذ العبر، والتطلع إلى الأمام، ودراسة العرض المقدم قبل قبوله أو رفضه، فلا يكفي المدرّب أن يكون جريئاً، هذا إذا اعتبرت قيادة الخضر جرأة أساساً، بل أن يكون حكيماً، مُفكراً، صبوراً، مطلعاً، فاهماً للتفاصيل الدقيقة في التجربة، وأعتقد بأن الصيداوي يفهم ذلك.