الذهب يتجه لثالث خسارة أسبوعية مع ارتفاع النفط في ظل الأزمة الاقتصادية.. مبادرة «تنازل لله» تعيد الأمل لمئات الأسر المتعثرة إصابات جراء قصف الاحتلال غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستوطنون يرفعون أعلام الاحتلال على منزل غرب دير أبو ضعيف بجنين آيزنكوت يتصدر .. استطلاع: "الليكود" يسقط لأدنى مستوى منذ أيار 2025 استشهاد مواطن متأثرا بجروحه إثر استهداف الاحتلال مدينة غزة 3 إصابات وتحطيم مركبتين في اعتداء للمستوطنين بأريحا الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم الصحة العالمية: ربع سكان العالم يفتقرون إلى مياه شرب آمنة مستوطنون يواصلون الاعتداء على بئر مياه بئر المسكوب شرق القدس إلغاء مأدبة رأس السنة العبرية في بوكيت بتايلاند عقب مظاهرة مناهضة لإسرائيل لائحة اتهام: إحباط مخطط لهجمات في برلين وفيينا بذكرى 7 أكتوبر قوات الاحتلال تطلق النار على سيارة في البيرة مسؤول إسرائيلي عن سيطرة الحوثيين على باب المندب: أسوأ من هرمز نزوح 2398 أسرة في تعز ولحج بيوم واحد إثر التصعيد العسكري الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس أسعار النفط تحافظ على مستوياتها فوق 100 دولار للبرميل مستوطنون يهاجمون أطراف برقا شرق رام الله

مجلس الأمن: مشروع قرار فرنسي أميركي بريطاني بشأن سوريا

اقترحت الدول الثلاث التي شاركت في الضربات الجوية ضد دمشق، أمس السبت، مشروع قرار لمجلس الأمن بشأن سورية. ويتضمن مشروع القرار الجوانب الكيميائية والإنسانية والسياسية للنزاع السوري.

وقدّمت فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا، السبت، إلى شركائها الـ 12 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، مشروع قرار متعدد الأوجه بشأن سورية، يتضمن إنشاء آلية تحقيق جديدة حول استخدام الأسلحة الكيميائية، بحسب ما أفاد دبلوماسيون.

ومن المفترض أن تبدأ، غدا الإثنين، المفاوضات حول نص مشروع القرار الذي صاغته فرنسا، بحسب المصادر نفسها. ولم يتم حتى الآن تحديد موعد للتصويت على النص، ذلك أن باريس تريد أخذ الوقت لإجراء "مفاوضات حقيقية"، وفق ما أوضح أحد الدبلوماسيين.

وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اقتراح مشروع قرار داخل مجلس الأمن يجمع الجوانب الكيميائية والإنسانية والسياسية حول الحرب السورية المستمر منذ أكثر من سبع سنوات.

وفي الشق الكيميائي، يدين مشروع القرار "بأشد العبارات أيّ لجوء إلى الأسلحة الكيميائية في سورية، وخصوصا هجوم السابع من نيسان/ أبريل في دوما". وينص المشروع على إنشاء "آلية مستقلة" للتحقيق وتحديد المسؤوليات "على أساس مبادئ الحياد والمهنية".

كما يدعو سورية إلى التعاون الكامل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

أما في مجال المساعدات الإنسانية، فيطلب مشروع القرار "وقفا مستداما لإطلاق نار" ويدعو كل الدول الأعضاء إلى استخدام نفوذها لتطبيق وقف إطلاق النار. كذلك يطالب مشروع القرار "بوصول المساعدات الإنسانية من دون قيود" في كل أنحاء سورية وبإمكانية "القيام بعمليات إجلاء طبي وفقا للاحتياجات وحالات الطوارئ".

وفي المجال السياسي، يطالب مشروع القرار "السلطات السورية بالدخول في مفاوضات سورية-سورية بحسن نية وبطريقة بنّاءة وبلا شروط مسبقة".

ويدعو مشروع القرار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى تقديم تقرير عن تطبيق هذا المشروع في غضون 15 يوما من تبنيه.