مستعمرون يقيمون بؤرة استعمارية ويغلقون طريقا زراعيا في بيت إكسا شمال غرب القدس سلطة الأراضي تقدم إرشادات هامة لتعزيز حماية الملكيات العقارية للمواطنين في ظل القرارات الإسرائيلية الأخيرة الرئاسة تدين إغلاق الاحتلال أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين الاحتلال يقتحم وسط مدينة جنين هيئة الأسرى ونادي الأسير: أكثر من 180 أمر اعتقال إداري خلال 15 يوما بينهم ثلاث أسيرات المحكمة الدستورية العليا ولجنة صياغة الدستور تناقشان مسودة الدستور المؤقت إسبانيا تعفي سفيرها في تل أبيب وتخفض تمثيلها بــ"إسرائيل" وسائل اعلام إسرائيلية : ثلث المستوطنين تحت النار ولا مكان يهربون إليه إسرائيل تُقدر: ترامب ليس قريباً من إصدار أمر بإنهاء الحرب تتويجًا لجهود منيب المصري: 45 نائبًا ولوردًا بريطانيًا يطالبون باعتذار رسمي عن وعد بلفور ترامب: الحرب على إيران تسير وفق الخطة وقد تنتهي قريباً بعد تدمير معظم الأهداف الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل الريف الغربي لبيت لحم ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا مجتبى خامنئي يتحدى ترامب برسالة خطّها على صاروخ نحو إسرائيل تسليم مكرمة رئاسية لعدد من الأسر المعوزة في طولكرم وزير الرياضة الإيراني يؤكد انسحاب بلاده من كأس العالم 2026 الحرب تهز سوق النفط: الإفراج عن أكبر عملية سحب احتياطيات نفطية في التاريخ رئيسة المفوضية الأوروبية: نقدم دعما إنسانيا للبنان بقيمة 100 مليون يورو مستوطنون يحرقون مسكنا ويدمرون محتويات آخر جنوب الخليل الصحة العالمية تحذّر: الحرب الإقليمية تضغط بشدة على الأنظمة الصحية

الحرس الثوري يتوعد أمريكا بعد الضربات الصاروخية بسوريا

قال الحرس الثوري الإيراني، السبت، إن "الهجوم الثلاثي على سوريا سيكون فرصة من أجل تعزيز إرادة المقاومة في مواجهة الإرهاب كما سيعمّق من كره الشّعب السّوري للمجرمين من الغرب والعرب".
ووصف في بيان له نشرته وكالة "تسنيم" الهجوم الصاروخي على سوريا بأنه "جريمة" ارتكبتها أمريكا، بريطانيا وفرنسا، بسبب "مزاعم كاذبة حول استخدام سوريا لأسلحة كيميائية في دوما، لافتا إلى أنها "جريمة واضحة ودليل على الفشل الفاضح لهذه القوى التي تدعم الإرهابيين وهي محاولة لإنقاذ الإرهابيين".
وشدد على أن "نيران هذه الجريمة ستطال منفّذيها وداعميها"، مشيرا إلى أن "التّاريخ لن يغفر سكوت أو فرح بعض الدول الإسلامية إزاء الحرب الإرهابية ضد شعوب المنطقة وخاصة الهجوم الصّاروخي على سوريا فجر اليوم، كما لن يغفر الشّعب السّوري لهذه الدول وسينفر منهم اليوم أكثر من أي وقت سابق".
من جهته، توعد العميد يد الله جواني مساعد قائد الحرس للشؤون السياسية، السبت، أمريكا جراء هجومها على سوريا، بالقول إن "المجال أصبح متاحا أكثر أمام جبهة المقاومة للرد على أمريكا وحلفائها".
ونقلت وكالة "فارس" عن جواني قوله إن "ما قامت به أمريكا وبريطانيا وفرنسا في ضرب سوريا، هو عدوان سافر ولا مشروعية له، خاصة أنه جاء في ظروف كان مقررا فيها أن تقوم لجنة تقصي الحقائق بدراسة المزاعم الأميركية باستخدام الجيش السوري للسلاح الكيمياوي، كما أن دمشق وفرت الأرضية لتسهيل عمل اللجنة".
وأضاف أن "هذه القضية بالذات تؤكد كذب مزاعم الأمريكيين، لأنهم قاموا باستغلال هذا الموضوع كذريعة للعدوان، وكانوا متخوفين من أن تكون نتائج تقرير لجنة تقصي الحقائق خلافا لرغبتهم ويضيعوا الفرصة لارتكاب العدوان".
وأوضح جواني أن "الأمريكيين كانوا يتصورون أنهم يمكنهم من خلال هذا النوع من الإجراءات أن يغيروا الظروف الميدانية في سوريا، وهذا ما لن يحصل بالتأكيد".
وأردف أن "هذا العدوان لن يغير الظروف الميدانية، إلا أنه يزيد من تعقيد الأوضاع"، لافتا إلى أن "تعقيد الوضع سيكون بضرر أمريكا التي ستقع عليها مسؤولية التبعات اللاحقة في المنطقة"
ولفت جواني إلى أنه "كان ينبغي لأمريكا أن تكون قد تعلمت الدرس من تدخلاتها، بأن عهدها قد انتهى في منطقة غرب آسيا، ومثلما صرح الرئيس الأميركي فإنها أنفقت 7 تريليونات دولار خلال الأعوام الـ17 الماضية، لكنها لم تحقق شيئا، ومن المؤكد أن مزيدا من الإنفاق سيكبد أميركا خسائر أكبر".
وهاجم مساعد قائد الحرس الثوري، السعودية في حديثه قائلا: "يخطئ الأمريكان إذا كانوا يظنون أنهم بأموال آل سعود يمكنهم تقليل خسائرهم، وبالتالي مواصلة تدخلاتهم، لأن هذا النوع من إجراءات أمريكا يمهد الأرضية لمزيد من الخسائر لها في المستقبل".

وكانت الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة مع فرنسا وبريطانيا استهدفت مركز البحوث العلمية وقواعد ومقرات عسكرية في العاصمة السورية دمشق ومحيطها، فضلا عن منشآت عسكرية في مدينة حمص.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن هناك عملية عسكرية جارية حاليا في سوريا، بمشاركة فرنسا وبريطانيا، لمعاقبة نظام الرئيس بشار الأسد المتهم بشن هجوم كيميائي ضد مدنيين.
وقال ترامب الذي كان يتحدث في البيت الأبيض: "تجري عملية عسكرية مشتركة مع فرنسا وبريطانيا، ونحن نشكر البلدين"، فيما اعتبر السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنتونوف أن الضربات العسكرية الغربية في سوريا تُعتبر "إهانة للرئيس الروسي"، مشددا على أن "تلك الضربات ستكون لها عواقب".