قبيل الانتخابات الإسرائيلية.. بن غفير يقتحم الأقصى الاحتلال يهدم مسكنا ويقتلع 200 شجرة مثمرة ويدمر منشآت ويمنع المزارعين من قطف الزيتون شرق الخليل محافظ الخليل يُطلع دبلوماسيين على تداعيات العدوان على المحافظة الشؤون المدنية تواصل تدخلاتها في الخليل لتعزيز صمود المواطنين في ظل العدوان والحصار المستمر لليوم الرابع: الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم الخليل: 619 عائلة متضررة ونحو 4 آلاف نازح واعتقال 85 مواطنا الاحتلال يقتحم بيت لحم ومخيمات العزة وعايدة والدهيشة مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون شرقي السموع الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويعتدي على مواطنين وطاقم البلدية خلال توزيع مساعدات هيئة مقاومة الجدار: 13 اعتداءً للاحتلال والمستوطنين استهدفت المزارعين الاحتلال يقتحم سلواد والمغير وينصب حواجز عسكرية شرق رام الله الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية ارتفاع عدد المصابين إلى ثلاثة جراء اقتحام الاحتلال مخيم قلنديا الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في دير شرف غرب نابلس إيران: لن نتفاوض مع واشنطن دون تنفيذ شروطنا السبعة.. وأي حرب جديدة ستجعل الرد أقسى الاحتلال يعتقل مواطنا ويحتجز آخرين خلال اقتحامه بلدة تقوع مصر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى قطر تدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى "الأرصاد": حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على فلسطين الثلاثاء والأربعاء لجنة التحقيق الأممية: إسرائيل ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية

عمار سلمان ... هل يرسو بسفينة "المارد الأحمر" بعيداً عن التاج؟!

كتب محمَّـد عوض

إلى الجولة 16 من دوري الوطنية موبايل للمحترفين، ظل أهلي الخليل، الفريق الوحيد الذي لم يخسر، ويتربع على صدارة الترتيب العام، وكان عليه خوض مباراتين مصيريتين، أمام شباب السموع، وشباب الخليل، وكالعادة تحظى مواجهات الديربي بمتابعة خاصة، وتكون غالباً غير واضحة المعالم، وتنافسية إلى درجةٍ عالية، وهذا فعلاً ما شاهدناه كمتابعين.

في الأسبوع 17، ألحق السموع الخسارة الأولى بأهلي الخليل على صعيد الدوري، بخمسةِ أهدافٍ لأربعة، في لقاءٍ مجنون بكلِّ ما تحمله الكلمة من معنى، وفي المقابل استثمر هلال القدس، بذكاء مباراته، فحقق انتصاراً، وكرّر السيناريو في المباراة المؤجلة، ومن ثم انتصر على البيرة، ليغرَّد وحيداً خارج السرب، ويعتلي صدارة الترتيب بفارق خمس نقاط.

المدير الفني "للمادر الأحمر"، عمار سلمان، كان مطالباً بتحقيق لقب دوري المحترفين، ليضيفه الأهلي إلى خزائنه، لأوِّلِ مرةٍ في تاريخه، إلا أن أولى الضربات التي تلقاها، كانت أمام "ليث الجنوب"، فغياب مدافعه محمد صالح، بسبب منعه من دخول الضفة بقرار إسرائيلي، وإصابة مصعب البطاط، أحدثت خللاً، أدى لاستقبال خمسة أهداف.

"سلمان"، يعد واحداً من أبرز المدربين الذين قادوا أهلي الخليل، ورجل المهمات الصعبة، والذي ينظر إليه على أنه الأعلم بحيثيات الكتيبة الحمراء، وهذا كلّه جعل الآمال تتضاعف، كيف لا، والتشكيلة تضم في صفوفها نخبة من اللاعبين في الخطوط الأربعة، ويمرُّ الفريق بحالةٍ من الاستقرار على الصعيد الإداري، وضبط تام لكافة الأمور.

أهلي الخليل، بقيادة عمار سلمان، لن ينفعه تحقيق الانتصارات في الجولات الأربع المتبقية من دوري المحترفين، بل ينتظر هدايا من المنافسين الآخرين، أو بالأحرى سقوط هلال العاصمة، وهذا يبدو بأنه لن يكن صعباً، مهما بلغت شدّة المنافسة، لأن كتيبة خضر عبيد، عليها تعويض إخفاقها الآسيوي، والسؤال : هل يرسو سلمان بسفينة الأهلي بعيداً عن التاج؟ لننتظر.