تحقيق صادم: تضارب مصالح يلاحق كوشنر.. يفاوض لوقف الحرب ويستثمر بتسليح إسرائيل جيش الاحتلال: نسيطر على 63% من القطاع.. واقمنا 40 موقعا عسكريا جديدا الطقس: أجواء غائمة جزئيا والحرارة حول معدلها السنوي العام ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يدنسون مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى مقاومة الجدار والاستيطان: 2051 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في أيلول إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف خسائر تتجاوز نصف مليون شيكل.. اعتداء تخريبي على محول كهرباء يُغرق "قلقس" في الظلام عشرات آلاف المصلين يؤدون الجمعة في الأقصى رغم تشديدات الاحتلال

كيف يؤثر بعد مكان العمل على نفسية الموظفين؟

كشف خبراء ألمان عن الآثار المختلفة التي يخلفها بعد المسافة عن العمل سلبيا على الصحة العقلية للإنسان.

وفحص خبراء التأمين الصحي في ألمانيا، بيانات أكثر من 13 مليون شخص، فتبين أن الموظفين الذين يجبرون على قطع مسافة تزيد عن 500 كيلومتر للوصول إلى مكان العمل، أكثر عرضة للإصابة بالأمراض العقلية بنسبة 15% ممن يقطعون مسافة أقل من 10 كيلومترات.

ويسكن الموظفون الذي يقطعون مسافة 500 كيلومتر في المدينة حيث يعملون، ويقضون عطلة نهاية الأسبوع مع أسرهم في المنزل الذي يبعد تلك المسافة.

كما يلاحظ الباحثون أن حالة الموظفين المجبرين على قطع مسافة تبلغ 50 كيلومترا إلى عملهم يوميا، محفوفة بالمخاطر الصحية. فقد تعطل الموظفون ولم يذهبوا إلى العمل عام 2017 بسبب الأمراض النفسية بمعدل 3.2 يوم في السنة. أما الذين يقطعون مسافة أكثر من 500 كيلومتر فقد تغيبوا عن العمل للأسباب نفسها بمعدل 3.4 يوم، بينما غاب الذين تبعد بيوتهم عن العمل بمقدار يقل عن 10 كيلومترات عن العمل بمقدار 2.9 يوم في السنة.

ووفقا لنائب مدير معهد هيلموت شرودر في ألمانيا فإن متوسط عدد الأيام التي قضاها المؤمّنون صحيا بسبب الأمراض العصبية ارتفع خلال السنوات العشر الأخيرة بنسبة 68%. وهذه النسبة تعد الأعلى بين الأمراض التي تصيب الموظفين.