الاحتلال يعتقل 8 فلسطينيين من قلقيلية وبيت لحم مستوطنون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر شمال الخليل انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا مجلس النواب الأمريكي يرفض تعديلا لوقف مساعدات إسرائيل ترامب يميل لتوسيع العمليات ضد إيران لكنه متردد بإرسال قوات برية الاحتلال يقتحم نابلس حكومة الاحتلال ترصد مليار شيقل لشق طرق للمستوطنات في الضفة مصطفى يطلع رئيس أذربيجان على آخر التطورات ويبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين كاتس لأميركا: إسرائيل ستبقى في "المناطق الأمنية" بسوريا وغزة ولبنان ميسي ينفجر: لم يجاملنا أحد.. وليغضب من يشاء! بدعم مغربي: اتفاقيتان لإنشاء مركز تدريب مهني وتطوير المكتبة الصوتية للمكفوفين بالقدس قنديل يبحث مع رؤساء بلديات رام الله والبيرة وبيتونيا سبل معالجة التحديات التي تواجه عملها السياحة والآثار تعلن اعتماد تسجيل 12 موقعاً فلسطينياً جديداً على القائمة التمهيدية للتراث العالمي مسؤول صيني رفيع يؤكد أن حل الدولتين هو المخرج الوحيد والعادل للقضية الفلسطينية البنك الوطني يدعم إطلاق أول برنامج متخصص في الإعلام الاقتصادي والمصرفي في فلسطين النائب العام يبحث مع "سواسية 3" دعم أولويات تطوير النيابة العامة وتعزيز قطاع العدالة الصين: أي استخدام أمريكي للقوة ضد كوبا سيعرض السلم العالمي للخطر

افتتاح معرض فلسطين الحضارة والعراقة في مدرسة خرسا الثانوية

تعجز الكلمات عن التعبير حينما يكون الحديث عن فلسطين عن تاريخها وحضارتها وعن عراقتها وجغرافيتها، فلم تكن فلسطين يوما وطنا بلا شعب، بل كانت ولا زالت وطناً عريقا لشعب طيب الأعراق ،وطنا متحضرا لشعب يعلم الحضارة للشعوب الأخرى. بهذه الكلمات افتتحت مدرسة ذكور خرسا الثانوية اليوم الإثنين معرضها التاريخي فلسطين الحضارة والعراقة.

  حيث وضح مدير المدرسة الاستاذ شريف عمرو  بان هذا المعرض  يلخص العديد من المحطات التي مر بها  الشعب الفسطيني عبر  سنوات نضاله  الطويلة  وهذا المعرض يسنجم مع الرسالة التربوية الوطنية التي تنتهجها دارة المدرسة.

وحضر حفل الافتتاح جمع غفير من مدراء المدارس والمعلمين والمجتمع المحلي وهيئة التوجيه السياسي والوطني والاتحاد العالم للمعلمين .. وتجول الحضور داخل زوايا المعرض الذي يحوي عشرات الصور الفوتوغرافية النادرة من الأرشيف الفلسطيني قبل عام 1948 إضافة إلى زاوية التراث الفلسطيني وزاوية ابداعات الطلبة في المجال المهني والعلمي.

وعبر الحضور عن إعجابهم الشديد بالمعرض وبالصور والوثائق النادرة الذي يحويه بين طياته وخرجوا جميعا بمقولة واحدة يموت الكبار ولا ينسى الصغار