تحقيق صادم: تضارب مصالح يلاحق كوشنر.. يفاوض لوقف الحرب ويستثمر بتسليح إسرائيل جيش الاحتلال: نسيطر على 63% من القطاع.. واقمنا 40 موقعا عسكريا جديدا الطقس: أجواء غائمة جزئيا والحرارة حول معدلها السنوي العام ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يدنسون مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى مقاومة الجدار والاستيطان: 2051 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في أيلول إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف خسائر تتجاوز نصف مليون شيكل.. اعتداء تخريبي على محول كهرباء يُغرق "قلقس" في الظلام عشرات آلاف المصلين يؤدون الجمعة في الأقصى رغم تشديدات الاحتلال

نصائح كي تتناول الدواء بصورة سليمة

يقع الكثير من المرضى في بعض الأخطاء عند تناول الأدوية، مما يؤثر سلبياً على المادة الفعّالة الموجودة بداخلها، بل ويُمكن أن يصل الأمر إلى بطلان فاعليتها تماماً. 

وكي يتناول المرضى أدويتهم على نحو سليم، تنصح رئيسة الغرفة الاتحادية للصيادلة الألمان، وبعض الأطباء الألمان باتباع القواعد التالية:
•    الماء هو أفضل مشروب لتناول الأقراص والحبوب والكبسولات، وذلك لأن عصائر الفواكه مثلاً، تحوي الكثير من المركبات النباتية الثانوية التي قد تتفاعل مع المادة الفعّالة الموجودة بالأدوية. كذلك المر بالنسبة للقهوة والحليب، ويعد عصير الجريب فروت في غاية الخطورة لأنه يعمل على تغيير الكثير من الأدوية لدرجة أنه يُفقدها فاعليتها تماماً.

•    لا يجوز تقسيم القرص الدوائي أو الكبسولة إلا إذا كانت عبوة الدواء مرسوماً عليها خط تقسيم القرص، وكان القرص نفسه يحتوي على هذا الخط، ذلك لأن قيام المريض بتقسيم أحد الأقراص الدوائية التي لا يجب تقسيمها، يُعرضه لعواقب سيئة.

•    بعض الأقراص الدوائية تغطى بطبقة من الحماية تتمتع بمقاومة تجاه العصارة الهضمية بالمعدة وتعمل هذه الطبقة على ألا يتم تحلل المادة الفعّالة الموجودة بالدواء إلا عند وصولها للأمعاء الدقيقة. لذا فإذا تم خدش هذه الطبقة، فستصل المادة الفعّالة حينئذٍ في وقت مبكر إلى الجسم، مما قد يؤدي إلى حدوث عواقب سيئة للمريض.

•    هناك نوعيات أخرى من الأقراص الدوائية تتسم بما يُعرف بالتأثير المتباطئ، أي أنها تمد الجسم بالمادة الفعّالة الموجودة بالدواء بشكل تدريجي. لذا يجب عدم تقسيم مثل هذه الأقراص لأنه قد يتسبب في ظهور فاعلية الدواء بشكل سريع وقوي للغاية.

•    بالنسبة لمَن يستخدم القطرات الدوائية، يجب التركيز جيداً عند احتساب عدد القطرات، لأن كل قطرة بمثابة جرعة دوائية تحتوي على كمية معينة من المادة الفعّالة.

•    ضرورة التخلص من القطرة، إذا ما تغير لونها، وذلك يسري أيضاً في حال تكوّن رواسب بالقطرة. ويجب ألا يتم استخدام قطرات ومراهم العيون بعد أربعة إلى ستة أسابيع على الأكثر من فتحها، وإلا قد تتكوّن جراثيم بها وتنتقل إلى العين.

•    بالنسبة للمرضى الذين تستلزم حالتهم استخدام قطرات الأنف أو بخاخاتها، ينصحون بضرورة تنظيف الأنف جيداً قبل إدخال ماصة القطرة أو البخاخة فيه، وإلا قد تتلوث القطرة أو البخاخة بالجراثيم الموجودة بالإفرازات المخاطية بالأنف، ومن ثمّ تنتقل مرة ثانية إلى الأنف مع كل استخدام.

•    بما أن نسيان تناول الأدوية بموعدها المحدد من أكثر الأخطاء الشائعة التي يقع فيها أغلب المرضى، لاسيما الذين يتطلب مرضهم تناول أكثر من نوعية من الدواء على مدار اليوم، ينصح باستخدام وعاء يحتوي على جميع الأدوية التي يتناولها المريض، حيث يُمكنه من خلال إلقاء نظرة واحدة على هذا الوعاء معرفة ما نسي أن يتناوله من الأدوية.

•    ضرورة أن يقوم المريض بإطلاع طبيبه الخاص على قائمة الأدوية التي يتناولها، واستفساره عمّا إذا كان بإمكانه تناولها جميعاً في نفس الوقت أم لا، حيث يسهّل ذلك على أغلب المرضى تناول الدواء في موعده دون أن ينسوا أي نوعية منه.