هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 25 شهيداً على يد مستوطنين منذ مطلع 2026 و87 شهيداً منذ 2019 57 عاماً على إحراق الأقصى ألبانيز: الجيش الإسرائيلي يواصل حصار قصرة بالضفة والمجازر بغزة الأمم المتحدة: 94% من سكان غزة بحاجة إلى مأوى ومستلزمات أساسية تشييع جثمان الشهيد الفتى كريم شلالدة في سعير شمال شرق الخليل الشرطة تعلن تفاصيل القبض على المشتبه به الرئيسي بقتل مواطنة في جنين تركيا تطلب من "الإنتربول" إصدار نشرة حمراء بحق نتنياهو بشأن قضية أسطول الصمود العالمي في ذكرى إحراق الأقصى: التعاون الإسلامي تؤكد المكانة المركزية للقدس لدى الأمة الإسلامية استشهاد شاب برصاص الاحتلال في خان يونس الرئاسة: المسجد الأقصى المبارك سيبقى عنوانا للهوية العربية والإسلامية للقدس بريطانيا وأستراليا وكندا: إغلاق الاحتلال التحقيق في استهداف قافلة المطبخ المركزي العالمي أمر مشين مجلس الأمن يبدأ مشاورات اختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة خلفا لغوتيريش الإمارات والسعودية وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا ومصر يرفضون مخطط "E1" اللجنة المركزية لفتح تنعى القائد والمناضل الشهيد فتحي خازم وتؤكد: نودع رجلا من رجال الحركة إيران: العقوبات الأميركية المتعاقبة فشلت.. والرهان على الاستسلام غير المشروط لم ينجح محافظة القدس: استهداف الأقصى يتواصل والقدس تواجه مخاطر متصاعدة تقرير: الجيش الإسرائيلي حذر من اشتعال الوضع بالضفة فلسطين تسجل حضورها في بطولة كأس رئيس الاتحاد الدولي للتايكواندو G3 الصحة اللبنانية: نحو 9 آلاف شهيد في عدوان الاحتلال المستمر منذ أكتوبر 2023 منصور يطالب باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف مخطط "إي 1" ومواجهة أجندة إسرائيل للضم

الأسباب الخفية للإصابة بالانزلاق الغضروفي

يعاني البعض من آلام في مناطق مختلفة من الجسم ويتناول بسببها مختلف المسكنات، ربما لم تُشخص الحالة بشكل صحيح أو أنها مؤشر على مشكلة في العمود الفقري أو بداية انزلاق غضروفي. فما هو هذا المرض؟

الانزلاق الغضروفي عبارة عما يطلق عليه "انحراف ميكانيكي"، حيث يتحرك القرص الذي يقع بين الفقرات، الديسك)، من مكانه في اتجاه معين.

ويؤثر الانزلاق الغضروفي على عمل الجسم ككل ويعتمد ذلك على المكان الذي تقع فيه الإصابة بالعمود الفقري.

ويمكن أن يحدث الانزلاق الغضروفي في الرقبة أو في الفقرات الصدرية أو الفقرات القطنية، ولكن الأكثر شيوعاً يحصل بين الفقرتين الخامسة والسادسة العنقية أو الفقرتين الرابعة والخامسة القطنية.
ربما يصاب المريض بأعراض مختلفة لا يتصور أن لها علاقة بإصابته بالانزلاق الغضروفي.
تتمثل تلك الأعراض فيما يلي:
1- العجز عن التحكم في البول أو البراز والشعور ببرودة أو حرارة بعض المناطق من القدمين أو الفخذ أو المقعدة.  
2- يفقد المريض أحياناً الإحساس في مناطق معينة أو يشعر بالتنميل، بالإضافة إلى تأثر القدرة الجنسية والمشي.
3- وجود ضعف عام أو ضعف في القدم أو في الركبة. ويعتمد ذلك على حجم الضغط الميكانيكي للغضروف على الأعصاب المحيطة به.
الأمعاء والعمود الفقري:
وأوضح رائد علم علاج الطب التقويمي "أستيوباثي" في الشرق الأوسط وممثل الأكاديمية الدولية للأستيوباثي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدكتور هشام خليل وجود: "ما يطلق عليه علاقة عكسية للأحشاء المتصلة بالعمود الفقري من خلال أربطة. فكل الأمعاء الدقيقة متصلة بالفقرات القطنية الأولى والثانية. لذلك يُمكن أن يكون أحد الأسباب الخفية للانزلاق الغضروفي في المنطقة الصدرية أكثر من القطنية مثلاً، أن يكون المريض يعاني بالأساس من مشاكل في الهضم والإمساك أو الإسهال" .
علامات مبكرة:
توجد علامات مبكرة للكشف عن الإصابة بالانزلاق الغضروفي، مثل تورم في أحد القدمين أو تورم منطقة معينة في الظهر أو ظهور حساسية في الجلد عند منطقة الوسط لدرجة يصعب معها ارتداء بعض الملابس.
وتعتبر الإصابة بالانزلاق الغضروفي في الفقرات العنقية، أخطر بكثير من الإصابة به في الفقرات القطنية، إذ يمكن أن تضغط على النخاع الشوكي الذي يعتبر أساس الجهاز العصبي الإرادي واللاإرادي في الجسم .
فإذا كان المريض مصاباً بالانزلاق في الفقرة السادسة والسابعة، يُمكن أن يؤثر ذلك على طريقة المشي. كما يمكن أن يكون الصداع والدوار وعدم انتظام ضغط الدم من الأعراض الخفية للانزلاق الغضروفي.

التدخل الجراحي:
يفيد الدكتور هشام خليل بأنه لا يُلجأ لعلم الأستيوباثي لإجراء العمليات الجراحية إلا إذا حدث فقدان مفاجئ للإحساس في القدمين أو في أحد القدمين، أو الفقدان المفاجئ للسيطرة على التبرز، حيث يعني ذلك أن القرص الديسك، أثر على أعصاب التحكم في العضلات والإحساس والإخراج.
ومهما زاد الألم، فلا يعني ذلك ضرورة التدخل الجراحي، حيث أنه يختلف من شخص لآخر حسب قدرته وتحمله.
تناول المياه:
تناول المياة بكثرة يعتبر من أهم العوامل التي تقي من آلام الظهر بشكل عام. ويشير الدكتور خليل إلى أن شرب كميات كبيرة من المياة التي تعمل على تعديل الوظائف الفسيولوجية للجسم، يسمح له بالتعافي بطريقة أسهل، بالإضافة إلى أن تناول المياه يمنح الأنسجة حيويةً تُعيدها إلى وضعها الطبيعي.