وقفة حاشدة في طولكرم اسنادا للأسرى وإحياء للذكرى الـ78 للنكبة الخارجية: قرار الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على جهات استيطانية خطوة مهمة لتعزيز المساءلة نتنياهو ينهي شهادته في القضية رقم 4000 وينتقل إلى القضية رقم 2000 الكنيست تصادق بالقراءة الأولى على مشروع قانون لإقامة سلطة آثار في الضفة الاحتلال ومستوطنيه ينصبون مكعبات اسمنتية جنوب غرب أريحا "يونيسف": استشهاد طفل فلسطيني كلّ أسبوع في الضفة الغربية منذ 2025 رمضان يحذر من خطورة استيلاء الاحتلال بقوانينه العنصرية على التراث الفلسطيني نقابة صالونات الحلاقة والتجميل جنوب الخليل تصدر بيانًا هامًا البنتاجون: تكلفة حرب إيران بلغت 29 مليار دولار مستشفى العيون يطلق مبادرة "العيون الصناعية" لجرحى الحرب شهيدان من الدفاع المدني واعتداءات للاحتلال متصاعدة جنوب لبنان الكويت: مجموعة من الحرس الثوري الإيراني تسللت إلى جزيرة بوبيان بريطانيا: سنسهم بمسيرات ومقاتلات في مهمة لتأمين مضيق هرمز مستوطنون يهاجمون تجمع دار أبو فزاع شرق رام الله ترامب: لسنا بحاجة إلى مساعدة الرئيس الصيني شي بشأن إيران مراسم تسليم واستلام المجلس البلدي المنتخب لبلدية سعير 2026 استشهاد مواطن برصاص الاحتلال في بلدة الرام طهران تحدد 5 شروط لبدء مفاوضات مع واشنطن.. وترامب يلوح بتحرك عسكري الجيش الإسرائيلي: مقتل 18 جندي وضابط في معارك جنوب لبنان البنتاغون يكشف حجم خسائر الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران

بطة أم أرنب! كيف يقوم دماغك بـ تفسير الصور ؟

كشفت دراسة جديدة كيف أن الطريقة التي نقوم بها بـ تفسير الصور التي نراها سواء كانت بطة أو أرنب، تساهم في ما تفسره أدمغتنا.

ففي حال كنا نرى بطة أو أرنب فقط فقد تكون عقولنا أكثر سذاجة، ويمكن خداعها بسهولة في الواقع أكثر مما ندرك.

وأوضح الأستاذ المساعد كايل ماثيوسون من جامعة ألبرتا أن المشاركين في الدراسة كافحوا من أجل رؤية الأرنب في هذه الرسمة، ويعتبر ذلك دليلا على كيفية مكافحة أدمغتنا لتفسير المعلومات إذا تم تقديمها من دون سياق وفقا لما نشر في مجلة The journal Perception.

وأضاف أنه في حال كنت تكافح لرؤية كلتا الحيوانات، فمن المرجح أن تسقط في فخ الأخبار المزيفة، لأننا نكون أكثر احتمالا لتصديق ما نراه دون النظر إلى السياق الأوسع أو تفسير الصور بشكل كامل.

يذكر أن المشاركون في الدراسة استطاع نصفهم رؤية بطة أو الأرنب، لكن دون رؤية الحيوان الآخر، لكن بجدلية بسيطة استطاع من خلالها الباحثون أن يجعلو المشاركون يرون الحيوان الآخر، من خلال إخبارهم إن كانوا يرون بطة تأكل أرنبا.

جدير بالذكر أنه عندما تم إخبار المشاركين عن الأرنب يأكل البطة أو أن الأرنب يوجد بجوار البطة لم يستطيعوا رؤية ذلك.

وأوضح الباحث أن السبب يرجع إلى أن فرضية ( الأكل) وفرت سياق للصورة في الوقت الذي لم تقم فيه الفرضية الأخرى بذلك، مما قد يساعد الدماغ على رؤية تفسيرات لم يراها من قبل.

لذلك في حال كنت ترى الصورتين دون الحاجة إلى تفسير، فأنت بذلك يمكن أن تفهم المعلومات دون الحاجة إلى الكثير من السياق، وهذا له انعكاس على الطريقة التي ترى بها الأخبار.

أيضا توضح هذه الدراسة أنه بإمكاننا التحكم في طريقة الدماغ في تفسير المعلومات باستخدام بضع كلمات أو صور، وهذا ما علينا فهمه عند ترجمة المعلومات فنحن نفهمها بالطريقة التي نريد رؤيتها بها.