"فرانس برس" تطالب بإجراء تحقيق شامل في اغتيال الصحفي عبد الرؤوف شعث وفاة رضيع نتيجة البرد القارس في مدينة غزة الاحتلال يهدم منزلا وبركسا ويخطر بهدم آخر في أريحا ترامب يوقع الميثاق التأسيسي لـ"مجلس السلام" في دافوس تسجيلات تفضح قادة الحريديم: قانون التجنيد خدعة ولا التزام بالالتحاق بالجيش الاحتلال يقتحم الخان الأحمر جنوب شرق القدس ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,562 والإصابات إلى 171,379 منذ بدء العدوان نادي الأسير: البرد القارس وسيلة لتعذيب المعتقلين جسديا ونفسيا 4 شهداء في قصف الاحتلال حي الزيتون شرق مدينة غزة القطاع يعاني أزمة مياه حادة: 85% من المساحة بلا مياه وسط تدهور صحي وبيئي قوى الأمن الفلسطيني تدعو للمشاركة الواسعة في الانتخابات المحلية ترامب يوقّع ميثاق مجلس السلام في دافوس الاحتلال يعتقل ويحتجز نحو 20 مواطنا في بيت أولا الاحتلال يعتقل مواطنين من كفر الديك بعد اعتداء المستوطنين عليهما مصطفى يبحث مع نظيره الإيرلندي تطورات الأوضاع في فلسطين مستوطنين وقوات الاحتلال يحتجزون شابين وينكلون بهما جنوب الخليل لم يتجاوز عمره الـ 3 أشهر.. وفاة الرضيع علي أبو زور نتيجة البرد القارس في غزة مظاهرة حاشدة في سخنين ضد الجريمة وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية الولايات المتحدة تعلن: هكذا ستبدو "غزة الجديدة" الاحتلال يقتحم منزل أسير في بلدة بدو

بطة أم أرنب! كيف يقوم دماغك بـ تفسير الصور ؟

كشفت دراسة جديدة كيف أن الطريقة التي نقوم بها بـ تفسير الصور التي نراها سواء كانت بطة أو أرنب، تساهم في ما تفسره أدمغتنا.

ففي حال كنا نرى بطة أو أرنب فقط فقد تكون عقولنا أكثر سذاجة، ويمكن خداعها بسهولة في الواقع أكثر مما ندرك.

وأوضح الأستاذ المساعد كايل ماثيوسون من جامعة ألبرتا أن المشاركين في الدراسة كافحوا من أجل رؤية الأرنب في هذه الرسمة، ويعتبر ذلك دليلا على كيفية مكافحة أدمغتنا لتفسير المعلومات إذا تم تقديمها من دون سياق وفقا لما نشر في مجلة The journal Perception.

وأضاف أنه في حال كنت تكافح لرؤية كلتا الحيوانات، فمن المرجح أن تسقط في فخ الأخبار المزيفة، لأننا نكون أكثر احتمالا لتصديق ما نراه دون النظر إلى السياق الأوسع أو تفسير الصور بشكل كامل.

يذكر أن المشاركون في الدراسة استطاع نصفهم رؤية بطة أو الأرنب، لكن دون رؤية الحيوان الآخر، لكن بجدلية بسيطة استطاع من خلالها الباحثون أن يجعلو المشاركون يرون الحيوان الآخر، من خلال إخبارهم إن كانوا يرون بطة تأكل أرنبا.

جدير بالذكر أنه عندما تم إخبار المشاركين عن الأرنب يأكل البطة أو أن الأرنب يوجد بجوار البطة لم يستطيعوا رؤية ذلك.

وأوضح الباحث أن السبب يرجع إلى أن فرضية ( الأكل) وفرت سياق للصورة في الوقت الذي لم تقم فيه الفرضية الأخرى بذلك، مما قد يساعد الدماغ على رؤية تفسيرات لم يراها من قبل.

لذلك في حال كنت ترى الصورتين دون الحاجة إلى تفسير، فأنت بذلك يمكن أن تفهم المعلومات دون الحاجة إلى الكثير من السياق، وهذا له انعكاس على الطريقة التي ترى بها الأخبار.

أيضا توضح هذه الدراسة أنه بإمكاننا التحكم في طريقة الدماغ في تفسير المعلومات باستخدام بضع كلمات أو صور، وهذا ما علينا فهمه عند ترجمة المعلومات فنحن نفهمها بالطريقة التي نريد رؤيتها بها.