152 دولة ترفض القرار الأميركي بمنع الوفد الفلسطيني من المشاركة بأعمال الجمعية العامة مستوطنون يهاجمون منطقة "أبو الحمرا" في بيتا جنوب نابلس قوات الاحتلال تقتحم بيت ساحور شرق بيت لحم مستوطنون يصيبون مواطنا ويحطمون مركبة في الجفتلك شمال أريحا قوات الاحتلال تقتحم اللبن الشرقية جنوب نابلس وفد رسمي من المجلس الأعلى للشباب والرياضة يزور سوريا ويلتقي القيادة الرياضية والشبابية إنقاذ عالقين إثر انهيار بناية سكنية متضررة من الحرب في غزة إصابة سيدتين برصاص الاحتلال في مخيمي النصيرات والبريج وسط غزة مقررون أمميون: حظر التجارة مع المستوطنات خطوة في الاتجاه الصحيح نقص حاد في جنود وآليات جيش الاحتلال.. والاستعداد لوقف الإجازات تحقيق للأمم المتحدة: ضربتان أمريكيتان على إيران واحدة على مدرسة ابتدائية قد ترقى إلى جرائم حرب اتحاد كرة القدم يعلن قائمة الفدائي للدورة الودية في الصين مستوطنون يهاجمون المزارعين في حلحول شمال الخليل عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بن غفير يكشف: نتنياهو لا يرد على اتصالاتي منذ أسابيع... وأخشى إقصائي لصالح آيزنكوت استهداف ناقلة نفط بمقذوف مجهول في مضيق هرمز إصابات واعتداءات واسعة للمستوطنين في عدة مناطق في الضفة والقدس الشيخ يبحث هاتفيا مع مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط التطورات المحلية والدولية شهيد وجرحى بقصف خيمة غرب مدينة غزة مع استمرار القصف بالقطاع تعيين الأميركي لوك ليندبرغ مديرا تنفيذيا للأغذية العالمي

من ذاكرة المحترفين ... "حسام أبو صالح"

كتب محمَّـد عوض

عُرِفَ بقوته البدنية، واللعب بانتماءٍ كبير، وكان يمتلك صفات الظهير العصري، فيدافع في موقعه بأفضلِ شكلٍ ممكن، ويهاجم أيضاً من الرواق الأيمن، ويرسل عرضيات متقنة، كانت سبباً رئيساً في تفوِّق فريقه في كثيرٍ من المواجهات الحاسمة، مما جعله خياراً هاماً بالنسبة لكلِّ المدرّبين الذين أشرفوا عليه، وكان أساسياً دائماً مهما تعددت الأسماء اللامعة بالفريق.

"حسام أبو صالح"، جاءَ إلى الدوري الفلسطيني، من بواية سخنين، وكان من بين اللاعبين الذين شاركوا في الدوري الأوروبي، فانضم إلى هلال القدس، وظهر بمتسوى جيد للغاية، حاز على إعجاب الجماهير، والرياضيين الفلسطينيين كافة، مما جعله يحظى بثقةِ الجهاز الفني للمنتخب الفلسطيني، ويشارك معه في استحقاقات عديدة كظهير أيمن وجناح مهاجم.

وكان "حسام أبو صالح"، لاعباً طموحاً منذ بدايته، ففي موسم 2002-2003م، صعد مع فريقه اتّحاد أبناء سخنين إلى الدرجة العليا في الداخل المحتل، مُسجلاً سبعة أهداف في بطولتي الدوري والكأس، وفي العام ذاته وصل إلى نصف نهائي كأس "التو تو"، وسجل هدفاً ثميناً، لا ينساه، في شباك مكابي حيفا، وحاز على استحسان الجماهير.

ومع هلال القدس، حقق "أبو صالح"، ألقاباً هامة، مثل بطولة الدوري، كما أنه صنع أهدافاً كثيرة، وكان اسماً له صدى واسع في الساحة المحلية، حتى قال عنه مدربه جمال محمود : "لاعب صاحب خبرة كبيرة، وملتزم، ويؤدي واجباته، فهو يمتلك مواصفات الظهير السوبر، ومن الضروري وجود عناصر مثله في كل فريق، كونه مفيد للدفاع والهجوم".

عُرِفَ "أبو صالح"، بأنه لاعب عصبي في الميدان، ويكرر ارتكاب المخالفات، ويستخدم القوة البدنية أحياناً بمستوى فوق المطلوب، ونصحه جمال محمود في مقابلة صحفية، "بأن يراجع نفسه، للتخلص من هذه المشكلة التي ترافقه في بعض الأحيان، ورغم ذلك سيبقى لاعباً كهذا في ذاكرة الرياضيين الفلسطينيين، لأنه وضع بصمة، وابتعد بهدوء شديد.