مستوطنون يهاجمون قرية شرق رام الله ويحاولون سرقة أغنام الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في بلدة أم طوبا جنوب القدس جنين: الاحتلال يعتقل شابا من دير أبو ضعيف ويفتش منازل ويستجوب آخرين في جبع بيانات بحرية: 6 سفن فقط عبرت هرمز الأحد شهيد في قصف الاحتلال منزلا في مخيم المغازي وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم كفر الديك غرب سلفيت تمهيدا لهدم منزل مسؤول إيراني يهدد ترامب مباشرة: "بإمكاننا فعل ذلك في البيت الأبيض" على هامش اجتماع مانحي فلسطين في بروكسل.. مصطفى يبحث مع وزير خارجية مالطا آخر المستجدات السيول تغمر طرقا وتجرف مركبات شمال الصين جنين: قوات الاحتلال تسلم إخطارات وقف بناء وإخلاء في دير أبو ضعيف شهيد ومصابون في قصف الاحتلال دراجة نارية بمدينة غزة "الثوري الإيراني": فتح مضيق هرمز مرهون بوقف التدخلات الأمريكية مصابون في قصف الاحتلال مدينة غزة ترامب: سنسيطر على مضيق هرمز ونتقاضى أموالا مقابل حراسته الاحتلال يهدم منازل ومنشآت في كفر الديك غرب سلفيت الإفراج عن سبعة أسرى من قطاع غزة فدوى البرغوثي تكشف اعتداءً جديداً على مروان: سجّان يطلق رصاصة مطاطية على ساقه وسط حملة تحريض إسرائيلية انطلاق مؤتمر الصمود والتحدي الثاني لطلبة الثانوية العامة في الخليل مستوطنون يهاجمون منطقة قماص جنوب نابلس الاحتلال يقتحم بيت لقيا غرب رام الله

من ذاكرة المحترفين ... "حسام أبو صالح"

كتب محمَّـد عوض

عُرِفَ بقوته البدنية، واللعب بانتماءٍ كبير، وكان يمتلك صفات الظهير العصري، فيدافع في موقعه بأفضلِ شكلٍ ممكن، ويهاجم أيضاً من الرواق الأيمن، ويرسل عرضيات متقنة، كانت سبباً رئيساً في تفوِّق فريقه في كثيرٍ من المواجهات الحاسمة، مما جعله خياراً هاماً بالنسبة لكلِّ المدرّبين الذين أشرفوا عليه، وكان أساسياً دائماً مهما تعددت الأسماء اللامعة بالفريق.

"حسام أبو صالح"، جاءَ إلى الدوري الفلسطيني، من بواية سخنين، وكان من بين اللاعبين الذين شاركوا في الدوري الأوروبي، فانضم إلى هلال القدس، وظهر بمتسوى جيد للغاية، حاز على إعجاب الجماهير، والرياضيين الفلسطينيين كافة، مما جعله يحظى بثقةِ الجهاز الفني للمنتخب الفلسطيني، ويشارك معه في استحقاقات عديدة كظهير أيمن وجناح مهاجم.

وكان "حسام أبو صالح"، لاعباً طموحاً منذ بدايته، ففي موسم 2002-2003م، صعد مع فريقه اتّحاد أبناء سخنين إلى الدرجة العليا في الداخل المحتل، مُسجلاً سبعة أهداف في بطولتي الدوري والكأس، وفي العام ذاته وصل إلى نصف نهائي كأس "التو تو"، وسجل هدفاً ثميناً، لا ينساه، في شباك مكابي حيفا، وحاز على استحسان الجماهير.

ومع هلال القدس، حقق "أبو صالح"، ألقاباً هامة، مثل بطولة الدوري، كما أنه صنع أهدافاً كثيرة، وكان اسماً له صدى واسع في الساحة المحلية، حتى قال عنه مدربه جمال محمود : "لاعب صاحب خبرة كبيرة، وملتزم، ويؤدي واجباته، فهو يمتلك مواصفات الظهير السوبر، ومن الضروري وجود عناصر مثله في كل فريق، كونه مفيد للدفاع والهجوم".

عُرِفَ "أبو صالح"، بأنه لاعب عصبي في الميدان، ويكرر ارتكاب المخالفات، ويستخدم القوة البدنية أحياناً بمستوى فوق المطلوب، ونصحه جمال محمود في مقابلة صحفية، "بأن يراجع نفسه، للتخلص من هذه المشكلة التي ترافقه في بعض الأحيان، ورغم ذلك سيبقى لاعباً كهذا في ذاكرة الرياضيين الفلسطينيين، لأنه وضع بصمة، وابتعد بهدوء شديد.