جيش الاحتلال ينفذ عمليات نسف وتفجير في بلدتي الخيام والطيبة جنوبي لبنان السفير عوض الله ومدير "الأغذية العالمي" يناقشان الاحتياجات الإنسانية في فلسطين مسؤول إسرائيلي: نترقب خطأ من إيران شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة غرب غزة مستوطنون يكسرون أشجار زيتون غرب كفر الديك في سلفيت وزير الحكم المحلي يوقّع مخصصات إضافية بقيمة 7 ملايين يورو ضمن الدورة الثانية من برنامج تطوير البلديات الحرس الثوري : استهدفنا مركز قيادة أمريكي وقاعدة الأزرق بالأردن عون: نعمل على أن تقوم الدولة بواجباتها بدلًا من الأحزاب والطوائف مركز "شمس" يرحب بإصدار الرئيس محمود عباس مرسوماً رئاسياً لإجراء الانتخابات التشريعية "الصحة العالمية": إصابات السرطان تقترب من 35 مليون حالة سنويا عقب التصعيد في مضيق هرمز.. قطر توقف زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال الرئاسة تدين الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والكويت والبحرين طوباس: الاحتلال يقتلع مئات الأشجار ويدمر خطوط مياه في عاطوف وسهل البقيعة ستة شهداء منذ الصباح: شهيدان وإصابات بقصف تجمع للمواطنين بالنصيرات وشهيد بدير البلح مغادرة 92 مريضًا مع مرافقيهم عبر معبر رفح وعودة 92 آخرين مستوطنون يهدمون مدرسة يانون جنوب نابلس سماع دوي انفجارات في 3 محافظات إيرانية وسط هجمات أمريكية الزميل الصحفي نصر إدعيس ينضم إلى طاقم إذاعة منبر الحرية قد يستمر شهرا: ترامب يستعد لتصعيد مطول مع إيران دون تدخل إسرائيلي انفجارات في مدن إيرانية وأمريكا تنفي تنفيذ أي هجوم

لحماية قلبك..إليك بالتين

التين، شجرةٌ زينت الأدب اليوناني والأساطير اليونانية. ونرى ذلك من خلال وصف الشاعر الإغريقي هوميروس لها في بستان السينوس، بالإضافة إلى قائمة أثينيوس التي سجل فيها مختلف أنواع التين وفوائده.

والتين بعكس ما يعتقد الكثيرون، ليس بفاكهة، وإنما هو عبارة عن نورةٍ زهرية، أي كتلةٌ بصلية الشكل تحتوي في جوفها على العديد من الزهور والبذور. وتتراوح ألوانها بين الأصفر المائل للاخضرار والنحاسي، والبرونز والأرجواني الغامق.

وينضج التين عادةً بين شهري أغسطس/آب وأكتوبر/تشرين الأول. وينمو بشكلٍ أفضل في المناطق المعتدلة الرطوبة، والمناطق التي تسمح بالتعرض لضوء الشمس لأكثر من ثمان ساعات يومياً.

ويُعتقد أن منطقة غرب آسيا هي الموطن الأصلي للتين. وزُرعت الفاكهة لآلاف السنين، حيث وجدت بقايا الثمار خلال عمليات التنقيب في مواقع العصر الحجري الحديث والتي تعود إلى خمسة آلاف عام قبل الميلاد.

وتوسعت منطقة زراعة التين إلى بلدان أخرى منها: أفغانستان، وجنوب ألمانيا، وجزر الكناري. ومن ثم أدخلت إلى إنكلترا في أواسط العام 1500، وبدأت تُزرع في بساتين الصين في الفترة ذاتها.

ويتمتع التين باستخدمات عديدة، إذ يمكن تناوله طازجاً أو مجففاً، بالإضافة إلى إمكانية استخدامه في مختلف الأطعمة والمشروبات الكحولية، وتُستخدم أوراقه بمثابة طعام للماشية.

وللتين العديد من الفوائد الصحية، ولكن ما يميزه حقاً هو تأثره الايجابي على صحة القلب:

وفيما يلي بعض الفوائد الصحية للتين:

لا يتجاوز عدد السعرات الحرارية في حبة تين واحدة الـ 47 سعرة حرارية، وهو مثالي للأشخاص الذين يسعون وراء الرشاقة، وخصوصاً أن التين يسد الشعور بالجوع، ويساعد في عدم زيادة محيط الخصر، الذي عادة ما ترتبط زيادته بأمراض القلب وخطر التعرّض لجلطات.

يوفر نصف كوب من التين الطازج 232 ميليغراماً من البوتاسيوم، وهو يعادل نسبة 5 بالمائة من كمية البوتاسيوم التي يحتاجها الأشخاص البالغين لتوفير الدعم للعضلات بالإضافة إلى وظيفة القلب.

يحتوي نصف كوب من التين المجفف على 7.3 غرامات من الألياف. ومن شأن، إضافة المزيد من الألياف في نظامك الغذائي أن يقلل من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب. وتساهم الألياف القابلة للذوبان في التين المجفف بإبطاء عملية الهضم والتحكم بمستوى السكر في الدم، بالإضافة إلى خفض مستويات الكوليسترول.

وتؤكد خبيرة التغذية، جانيت بوند بريل، في كتابها "كيف تمنع نوبة قلبية ثانية"، أن التين المجفف يتمتع بفوائد كثيرة للقلب، بسبب غناه بمضادات الأكسدة، إذ قالت: "قد ثبت علمياً أن التين المجفف يحتوي على مضادات أكسدة أعلى من أنواع الفاكهة المجففة الأخرى، بسبب احتوائه على الفلافونويد، والكاروتينويد، وفيتامين "C".