إيران تستبعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار في ظل استمرار الهجمات المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان تبدأ زيارة لإسرائيل شهيد ومصابون جراء إلقاء طائرة للاحتلال قنبلة على مجموعة من المواطنين بحي الزيتون في مدينة غزة إصابات في اعتداءات للمستوطنين في سعير ويطا والاحتلال يعتقل شابين وطفلًا ويقتلع اشجار زيتون غرب الخليل "التربية" تبحث مع شركائها واقع التعليم وأولويات تطويره في ظل التحديات الراهنة إصابة أربعة مواطنين باعتداءات للمستوطنين في بلدات جنوبي نابلس حزب الله يعلن التصدي لإنزال إسرائيلي للمرة الثانية في شرق لبنان ألمانيا تدين استشهاد مدنيين فلسطينيين بهجمات للمستوطنين في الضفة إيران تشهد تجمعات حاشدة في مراسم مبايعة المرشد الأعلى الجديد الصحة اللبنانية: 486 شهيدًا و1313 جريحًا عدوانيًا منذ 2 آذار حزب الله يصعد الرد.. صواريخ من لبنان بمدى 250 كم استهدفت تل أبيب و"غوش دان" تعليق محادثات خطة ترامب لغزة مع تصاعد الحرب مع إيران الاحتلال يقتحم صفّا وبيت عور التحتا غرب رام الله الاحتلال يغلق منطقة باب العامود في القدس الاحتلال يصيب مواطنين بالاختناق في الظاهرية ويعتقل شابا من الخليل الكرملين: بوتين أبلع ترامب في اتصال بمقترحاته لإنهاء حرب إيران سريعا الاحتلال يقتلع المئات من أشجار الزيتون في "واد الحمص" شمال شرق بيت لحم ترامب: الحرب في إيران قد تنتهي قريبا ومضيق هرمز قيد الدراسة أبو رمضان يبحث مع منظمة الصحة العالمية سبل تعزيز التعاون والدعم تواصل العدوان الإسرائيلي على لبنان: شهداء وإصابات ودمار واسع

لحماية قلبك..إليك بالتين

التين، شجرةٌ زينت الأدب اليوناني والأساطير اليونانية. ونرى ذلك من خلال وصف الشاعر الإغريقي هوميروس لها في بستان السينوس، بالإضافة إلى قائمة أثينيوس التي سجل فيها مختلف أنواع التين وفوائده.

والتين بعكس ما يعتقد الكثيرون، ليس بفاكهة، وإنما هو عبارة عن نورةٍ زهرية، أي كتلةٌ بصلية الشكل تحتوي في جوفها على العديد من الزهور والبذور. وتتراوح ألوانها بين الأصفر المائل للاخضرار والنحاسي، والبرونز والأرجواني الغامق.

وينضج التين عادةً بين شهري أغسطس/آب وأكتوبر/تشرين الأول. وينمو بشكلٍ أفضل في المناطق المعتدلة الرطوبة، والمناطق التي تسمح بالتعرض لضوء الشمس لأكثر من ثمان ساعات يومياً.

ويُعتقد أن منطقة غرب آسيا هي الموطن الأصلي للتين. وزُرعت الفاكهة لآلاف السنين، حيث وجدت بقايا الثمار خلال عمليات التنقيب في مواقع العصر الحجري الحديث والتي تعود إلى خمسة آلاف عام قبل الميلاد.

وتوسعت منطقة زراعة التين إلى بلدان أخرى منها: أفغانستان، وجنوب ألمانيا، وجزر الكناري. ومن ثم أدخلت إلى إنكلترا في أواسط العام 1500، وبدأت تُزرع في بساتين الصين في الفترة ذاتها.

ويتمتع التين باستخدمات عديدة، إذ يمكن تناوله طازجاً أو مجففاً، بالإضافة إلى إمكانية استخدامه في مختلف الأطعمة والمشروبات الكحولية، وتُستخدم أوراقه بمثابة طعام للماشية.

وللتين العديد من الفوائد الصحية، ولكن ما يميزه حقاً هو تأثره الايجابي على صحة القلب:

وفيما يلي بعض الفوائد الصحية للتين:

لا يتجاوز عدد السعرات الحرارية في حبة تين واحدة الـ 47 سعرة حرارية، وهو مثالي للأشخاص الذين يسعون وراء الرشاقة، وخصوصاً أن التين يسد الشعور بالجوع، ويساعد في عدم زيادة محيط الخصر، الذي عادة ما ترتبط زيادته بأمراض القلب وخطر التعرّض لجلطات.

يوفر نصف كوب من التين الطازج 232 ميليغراماً من البوتاسيوم، وهو يعادل نسبة 5 بالمائة من كمية البوتاسيوم التي يحتاجها الأشخاص البالغين لتوفير الدعم للعضلات بالإضافة إلى وظيفة القلب.

يحتوي نصف كوب من التين المجفف على 7.3 غرامات من الألياف. ومن شأن، إضافة المزيد من الألياف في نظامك الغذائي أن يقلل من الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب. وتساهم الألياف القابلة للذوبان في التين المجفف بإبطاء عملية الهضم والتحكم بمستوى السكر في الدم، بالإضافة إلى خفض مستويات الكوليسترول.

وتؤكد خبيرة التغذية، جانيت بوند بريل، في كتابها "كيف تمنع نوبة قلبية ثانية"، أن التين المجفف يتمتع بفوائد كثيرة للقلب، بسبب غناه بمضادات الأكسدة، إذ قالت: "قد ثبت علمياً أن التين المجفف يحتوي على مضادات أكسدة أعلى من أنواع الفاكهة المجففة الأخرى، بسبب احتوائه على الفلافونويد، والكاروتينويد، وفيتامين "C".